هكذا تفيض منك النوارس/سليمى- ترجمة علال فري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    هكذا تفيض منك النوارس/سليمى- ترجمة علال فري

    نص سليمى السرايري / ترجمة الأديب المغربي

    علال فري

    الربـــاط - المغرب


    هكذا تفيض منك النوارس


    تلك النوارس في كفّ الريح ، تُضيئك
    وبعض الأشياء القديمة، تُعاد
    فهل فرَّ دمي غزالا إليك؟
    والجسد بقايا شهوات غائمة
    لم أكن أرى تكرار العواصف في عينيك
    لم أكن أسمع غير وشوشات القصائد
    وكلمات حبلى بك، تكتبُ تفاصيلك

    تلك النوارس في كفّ الريح، تُضيئك
    وأنا غيمة من وراء المستحيل
    أنثر رغباتي في فوضى الأشياء
    قناعاتي أنّك ، أنت
    فهل قادتني إليك لغتك ، فأشرقتُ ؟

    يدي ممتدّة في الفراغ
    لا شيئ غير تراتيلك
    وركن بارد
    كأنّك تعجلتَ العواصف
    فجلبتُ الأمطار
    قوافيكَ خارطتي، جنحتُ إليك

    يا.......
    هل مازال يسكنكَ الليلُ

    كأسك الأخيرة ، تغتصبُ شفتيك
    قل لِمَ تستيقظ أغنيات الجسد ؟
    فلا شيء يشبه موتنا الآن
    سوى هذي القبل

    في وسعنا أن نكون
    في وسعنا أن ننبّت الأقحوان في ضجر الرخام
    وهل الجنون إلاّ فوضانا ومساحات حزننا الغائر؟
    أنظر كيف تحملني أجنحتك عاليا
    من الأرض أستقيل
    آه ، لو أخفينا في جنة العري كل أدوات الرحيل
    وأثّثنا مملكة بالشعر، في الغيوم

    تلك النوارس في كفّ الريح، تُضيئك
    وبعض الأشياء القديمة، تُعاد






    Ainsi de toi débordent les mouettes


    Ces mouettes là
    dans le creux de la main du vent,
    t’illuminent..
    et des choses,
    de naguère reviennent…
    Mon sang..
    s’est-t-il ainsi enfui en gazelle vers toi ?

    Et [ce] corps..
    que reliefs de désirs obscurs…

    Je ne voyais pas le retour
    des tempêtes
    dans tes yeux,
    je n’entendais que les clameurs
    des poèmes
    et des mots de toi gestants qui..
    écrivaient tes bouts.

    Ces mouettes là
    dans le creux de la main du vent,
    t’illuminent..
    et moi..
    un nuage de l’autre côté de l’impossible
    parsemant mes désirs dans le chaos
    des choses…

    Mes convictions sont que tu es.. toi…
    Ta parole m’a-t-elle à toi
    amené,
    qu’aussi.. je me suis levée ?

    Ma main est suspendue dans le vide..
    rien..
    que tes chants [poétiques]..
    et un coin froid…

    C’est comme si tu as
    prématurément Provoqué les tempêtes
    que j’ai amené les pluies avec moi…
    Tes rimes sont
    mon atlas, et vers toi je me suis échoué

    La nuit..
    t’habite-t-elle encore ?
    Ton dernier verre viole tes lèvres…
    Dis..
    pourquoi se redressent les chansons du corps ?
    Car..
    rien ne ressemble à notre mort maintenant
    que ces baisers
    Nous pouvons être !
    Nous pouvons faire croître la camomille dans la froideur du marbre !
    La folie, n’est elle pas que notre bouleversement et les étendues de notre profonde tristesse ?

    Regarde comme tes ailes me portent haut..
    de la terre je me libère..
    Ah, si nous dissimulions quelque part
    dans le paradis du nu
    tous les outils du départ..
    et si nous aménagions de poésie un royaume,
    dans les nuages…

    Ces mouettes là
    dans le creux de la main du vent,
    t’illuminent..
    et des choses,
    de naguère reviennent…
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-02-2011, 23:01.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    الأستاذة الجميلة سليمى السرايري نصك هذا رائع و أكثر

    و ترجمة جميلة حافظت على المعنى و كان لها طابعها الخاص..شكرا للمترجم الأستاذ علال فري

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      الأستاذة الجميلة سليمى السرايري نصك هذا رائع و أكثر

      و ترجمة جميلة حافظت على المعنى و كان لها طابعها الخاص..شكرا للمترجم الأستاذ علال فري

      الأديبة المترجمة الأستاذة
      منيره الفهري

      وتظلّ الردود امانة علينا ان نعود لها ونعود إلى نصوصنا التي قام بها أدباء أعزاء
      يظلّون ايضا في الذاكرة وجميلهم على رؤوسنا
      تحية لك وتحية للأديب المغربي الأستاذ علال فرري
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        قصيدة يصدق عليها الشطران الثاني والأخير
        من هذه القصيدة
        وبعض الأشياء القديمة، تُعاد
        مع محاولة ترجمة جميلة للأستاذ علال فري

        تحيتي الخالصة لكما، على هذا العمل الأدبي المشترك
        الشاعرة سليمى السرايري والأديب علال فري
        sigpic

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
          قصيدة يصدق عليها الشطران الثاني والأخير
          من هذه القصيدة
          وبعض الأشياء القديمة، تُعاد
          مع محاولة ترجمة جميلة للأستاذ علال فري

          تحيتي الخالصة لكما، على هذا العمل الأدبي المشترك
          الشاعرة سليمى السرايري والأديب علال فري
          وتحية طيبة مكلّلة بالياسمين التونسي الأديب الأستاذ م.سليمان
          امتناني لمرورك الجميل من نصّ في ديواني الثاني..

          شكرا جزيلا
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            من النصوص القريبة إلى قلبي
            كنتُ متفائلة في 2010
            بينما 2020....................!!!

            مرة أخرى تحياتي للمترجم علال فري
            وتحية لأهل ملتقى قسم الترجمة
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            يعمل...
            X