[align=center]أبيات في الذكرى العطرة لمولد سيد الكائنات علها تشفع لي عنده ليتشفع لي بها عند ربه
[align=center]
من ذا سينصرــــــــــــــــــــــــ
إذا أنتَ لم تنصرهُ من ذا سينصرُ
وانت الوحيد الذي بالعز يقدرُ
رسولكَ من قالوا عليهِ وأولوا
نبيكَ من جاروا عليهِ وأنكروا
بمولدهِ نارُ المجوسِ قد انطفتْ
وإيوانُ كسرى في الولادةِ يفطرُ
وتأتي لهُ الأشجارُ سعياً وطاعةً
وفي إثرهِ يمشي الغمامُ ويمطرُ
ومن قِدرهِ كلُ الجياع قد اكتفت
ومن يدهِ تجري المياهُ وتقطرُ
ويصحبهُ جبريلُ للعرشِ طائراً
على فرسٍ من نور والليلُ مقمرُ
رسولٌ بهِ كلُ الشرائعِ خُتمت
و كلٌ لهُ يومَ الحسابِ سينظرُ
شفيعٌ ومن يشفعْ وكلٌ بجنبهِ
ذنوبٌ لهُ يومَ الحسابِ ستظهرُ
إذا كانَ ريحُ القبرِ من فعلِ أهلهِ
فمرقدهُ طيبٌ ومسكٌ وعنبرُ
هنيئاً لمن زارَ الحبيبَ وأرضُهُ
ومن زارَ قبرَ المصطفى سوفَ يؤجرُ
ويسعدُ في عيشِ الجنانِ جوارهُ
فيرقى إلى وجه الحبيبِ ويُبصرُ
ومن كانَ في كلِ الأمورِ مصابراً
فكيفَ على بعدِ الحبيبِ سيصبرُ
أنحنُ الذي ماعادَ يغني صنيعنا
ونحنُ الذي بتنا نصيحُ ونجعرُ
فعذراً حبيبَ اللهِ من سوءِ فعلنا
فقومكَ ما هادوا ولا هُم تنصروا
ولكنهم ضلوا الطريقَ ففاتهم
بأنهمُ بالدينِ صاروا وصوروا
وأوصلهم حتى الى الصينِ خيلهم
وصيرهم جودُ الأنامِ وأخيرُ
وأكبرهم حتى الى الشمسِ هامهم
فباتوا صغار الناسِ والناسُ تكبرُ
على قدرِ أهلِ الفخرِ تأتي فعالُهُم
ويأتي على قدرِ الكبارِ التدبُرُ
فهبوا أباة الضيمِ والضيمُ حالكمْ
فحالٌ بهِ أنتم الى الدونِ سائرُ
لنجدةِ دينٍ صاركم سادةَ الدُنا
وحفظِ كتابٍ بالكراماتِ يزخرُ
لندفعَ عن عِرضِ الرسولِ وآلهِ
وصونَ صحابٍ بالتفاهاتِ يزجروا
سنبذلها طوعاً دماءاً عزيزةً
لنصرةِ دينِ اللهِ واللهُ أكبرُ
عبدالله العزاوي
13 شباط 2011
[/align]
[align=center]
من ذا سينصرــــــــــــــــــــــــ
إذا أنتَ لم تنصرهُ من ذا سينصرُ
وانت الوحيد الذي بالعز يقدرُ
رسولكَ من قالوا عليهِ وأولوا
نبيكَ من جاروا عليهِ وأنكروا
بمولدهِ نارُ المجوسِ قد انطفتْ
وإيوانُ كسرى في الولادةِ يفطرُ
وتأتي لهُ الأشجارُ سعياً وطاعةً
وفي إثرهِ يمشي الغمامُ ويمطرُ
ومن قِدرهِ كلُ الجياع قد اكتفت
ومن يدهِ تجري المياهُ وتقطرُ
ويصحبهُ جبريلُ للعرشِ طائراً
على فرسٍ من نور والليلُ مقمرُ
رسولٌ بهِ كلُ الشرائعِ خُتمت
و كلٌ لهُ يومَ الحسابِ سينظرُ
شفيعٌ ومن يشفعْ وكلٌ بجنبهِ
ذنوبٌ لهُ يومَ الحسابِ ستظهرُ
إذا كانَ ريحُ القبرِ من فعلِ أهلهِ
فمرقدهُ طيبٌ ومسكٌ وعنبرُ
هنيئاً لمن زارَ الحبيبَ وأرضُهُ
ومن زارَ قبرَ المصطفى سوفَ يؤجرُ
ويسعدُ في عيشِ الجنانِ جوارهُ
فيرقى إلى وجه الحبيبِ ويُبصرُ
ومن كانَ في كلِ الأمورِ مصابراً
فكيفَ على بعدِ الحبيبِ سيصبرُ
أنحنُ الذي ماعادَ يغني صنيعنا
ونحنُ الذي بتنا نصيحُ ونجعرُ
فعذراً حبيبَ اللهِ من سوءِ فعلنا
فقومكَ ما هادوا ولا هُم تنصروا
ولكنهم ضلوا الطريقَ ففاتهم
بأنهمُ بالدينِ صاروا وصوروا
وأوصلهم حتى الى الصينِ خيلهم
وصيرهم جودُ الأنامِ وأخيرُ
وأكبرهم حتى الى الشمسِ هامهم
فباتوا صغار الناسِ والناسُ تكبرُ
على قدرِ أهلِ الفخرِ تأتي فعالُهُم
ويأتي على قدرِ الكبارِ التدبُرُ
فهبوا أباة الضيمِ والضيمُ حالكمْ
فحالٌ بهِ أنتم الى الدونِ سائرُ
لنجدةِ دينٍ صاركم سادةَ الدُنا
وحفظِ كتابٍ بالكراماتِ يزخرُ
لندفعَ عن عِرضِ الرسولِ وآلهِ
وصونَ صحابٍ بالتفاهاتِ يزجروا
سنبذلها طوعاً دماءاً عزيزةً
لنصرةِ دينِ اللهِ واللهُ أكبرُ
عبدالله العزاوي
13 شباط 2011
[/align]
تعليق