غَرَّدَ الطـَّيرُ سعيدا ً مُسمِعاً أَحلى صَدى
قالَ لي قومي أَفيقي إنّه يومٌُ صَفا
فَتـَّحَتْ فيه الزّهورُ نَشرَتْ كلّ الحلا
صَاغَتِ اللونَ فنوناً في المَحاسنِ تُقتَدى
حَسُنَتْ لونا ً وعِطرا ً وبه الكونُ انتشى
بَعثتهُ في نَسيم ٍ جَابَ في وِسعِ المدى
رَقَّ مَبعوثاً فكانَ بَلسَماً.. فيه الشِّفا!
قلت: ما اليومَ أغِثني يومُ حبٍّ ورِضا
ضحِكَ الطـَّيرُ وقالَ: هوَ عيدُ المصطفى
قالَ لي قومي أَفيقي إنّه يومٌُ صَفا
فَتـَّحَتْ فيه الزّهورُ نَشرَتْ كلّ الحلا
صَاغَتِ اللونَ فنوناً في المَحاسنِ تُقتَدى
حَسُنَتْ لونا ً وعِطرا ً وبه الكونُ انتشى
بَعثتهُ في نَسيم ٍ جَابَ في وِسعِ المدى
رَقَّ مَبعوثاً فكانَ بَلسَماً.. فيه الشِّفا!
قلت: ما اليومَ أغِثني يومُ حبٍّ ورِضا
ضحِكَ الطـَّيرُ وقالَ: هوَ عيدُ المصطفى
تعليق