لم اكن يوما من كاتبى الق ق .. بيد انى لطول الحدث ومحاولة جمعه فى قصة واحدة ..وجدتنى اقدمه هاهنا ..
فعذرا عن قصة اقل من المستوى ( ازج بها ) بين نتاج العمالقة ..
*****
خواطر ليس إلا
*************
انظر اليه فى شفقة ، امسك بيده بين راحتىّ . اشعر ببرودة الموت تتسلل الى جسده اليابس ، اوهم نفسى انه يتحرك ، استحلفه ان ينطق !
عيناه الغائرتان تنظران الى المجهول .. فيما اصرت اختى الصغرى انه ينظر اليها ..!
الاحفاد يتواثبون ويتصايحون غير مدركين للحقيقة..
اتحسس نبضه باصابعى فاشعر بانه ينسحب من محيطه شيئاً فشيئا ، وان فراغاً بدأ يتسع من حوله واطيافاً احاطت بجسده، استعطفه بنظراتى واتوسل اليه الا يتركنى .....!!
****
اكتمل عقد الاهل والاقارب وبكينا فى صمت وكل يحمل فى صدره مكنوناً لايطّلع عليه الا عالم السر وما اخفى .
كثيرون عز عليهم فراقه وآلمهم موته واكتأبت نفوسهم لفقده، والبعض يحاول ان يمنع بسمة رضا على شفتيه فقد جاء الوقت لتوزيع الإرث بعد طول انتظار، والبعض ينتقد صمت الابناء وعدم صراخهم ولطمهم لوجوههم ..والبعض يحمل مشاعراً متناقضة ..والبعض يسب ويلعن بينه وبين نفسه.. والبعض يتمنى من قلبه ان يلحق به ابنه الاكبر .. والذى هو انا !!
****
رفعوه بالايدى ، وانزلوه بهدؤ الى لحده ، اغلقوا اللحد ببعض الالواح الخشبية وما نحوها ، واهالوا التراب حتى انتهوا من تسوية مكان اللحد بالارض ..، جلست على ركبتىّ وامسكت بشاهد خشبى صغير وثبته فى الارض عند موضع الرأس ، واخذت اهيل التراب حوله بيدى .. وانهمرت الدموع من عينى .!!
****
وقفت فى السرادق ، تمتد الىّ الايادى بالعزاء ، اطالع وجوه المعزين ، واقرأ دون ارادتى ماتشى به ملامحهم ، كثرت الايادى الممدودة ، وتداخلت الوجوه ، واختلطت الملامح ، وتناقضت قراءة الوجوه ..ودارت بى الدنيا .!!
استطعت ان اتماسك واظل واقفاً الى ان انتهى العزاء .!!
القيت بجسدى فوق احد المقاعد ، حانت منى التفاتة ناحية السماء .. ، رأيت ملامح ابى تبدو فى الافق وهو يبتسم فى هدؤ .!!
فعذرا عن قصة اقل من المستوى ( ازج بها ) بين نتاج العمالقة ..
*****
خواطر ليس إلا
*************
انظر اليه فى شفقة ، امسك بيده بين راحتىّ . اشعر ببرودة الموت تتسلل الى جسده اليابس ، اوهم نفسى انه يتحرك ، استحلفه ان ينطق !
عيناه الغائرتان تنظران الى المجهول .. فيما اصرت اختى الصغرى انه ينظر اليها ..!
الاحفاد يتواثبون ويتصايحون غير مدركين للحقيقة..
اتحسس نبضه باصابعى فاشعر بانه ينسحب من محيطه شيئاً فشيئا ، وان فراغاً بدأ يتسع من حوله واطيافاً احاطت بجسده، استعطفه بنظراتى واتوسل اليه الا يتركنى .....!!
****
اكتمل عقد الاهل والاقارب وبكينا فى صمت وكل يحمل فى صدره مكنوناً لايطّلع عليه الا عالم السر وما اخفى .
كثيرون عز عليهم فراقه وآلمهم موته واكتأبت نفوسهم لفقده، والبعض يحاول ان يمنع بسمة رضا على شفتيه فقد جاء الوقت لتوزيع الإرث بعد طول انتظار، والبعض ينتقد صمت الابناء وعدم صراخهم ولطمهم لوجوههم ..والبعض يحمل مشاعراً متناقضة ..والبعض يسب ويلعن بينه وبين نفسه.. والبعض يتمنى من قلبه ان يلحق به ابنه الاكبر .. والذى هو انا !!
****
رفعوه بالايدى ، وانزلوه بهدؤ الى لحده ، اغلقوا اللحد ببعض الالواح الخشبية وما نحوها ، واهالوا التراب حتى انتهوا من تسوية مكان اللحد بالارض ..، جلست على ركبتىّ وامسكت بشاهد خشبى صغير وثبته فى الارض عند موضع الرأس ، واخذت اهيل التراب حوله بيدى .. وانهمرت الدموع من عينى .!!
****
وقفت فى السرادق ، تمتد الىّ الايادى بالعزاء ، اطالع وجوه المعزين ، واقرأ دون ارادتى ماتشى به ملامحهم ، كثرت الايادى الممدودة ، وتداخلت الوجوه ، واختلطت الملامح ، وتناقضت قراءة الوجوه ..ودارت بى الدنيا .!!
استطعت ان اتماسك واظل واقفاً الى ان انتهى العزاء .!!
القيت بجسدى فوق احد المقاعد ، حانت منى التفاتة ناحية السماء .. ، رأيت ملامح ابى تبدو فى الافق وهو يبتسم فى هدؤ .!!
تعليق