[frame="11 90"]
[/frame]
الحلم ( 1 )
تناثر العمر على مفترق طرق
و أنت محمل بغياب قادم
و غياب كان
مذ غادرك عنادك
و تلك التى هتكت أوتار حزنك
استنامت بين الضلوع
من هوس ما أينع الثلج
و استباحت القبيلة
ثم حلقت بهوى روحها المستعار
ضاربة كفا بأخرى
كأنك ما كنت سوى بعض غبار
استطاب لعبتها المهجورة على رف روحها المتهالك !
ما بقي سواه الحلم
ذاك المتربص لك حين يغتالك طين القلوب التى لا تعرف الحب
تستعيد به فصولك البليدة
لتؤسس من جديد و دوما
مدنا لا يراها سواك
و المسكونون بأحلام الزبرجد و الأقمار المهاجرة
عالما لا يغتال يمينك
يبيعك لصندوق النفايات الكوني
و يمنح يسارك لرب القبيلة الرابض أينا تولى وجهك
فثم وجهه و زبانيته الناهبون خزائن البلاد
و جبروت ما ملكت أكتافهم و صدورهم عبر المحيط
يستبيحك الفارغ كعملة غابرة
يلطمك بوجعه غير الرسمي
يمضى كافرا بك
ويضمك ما لا ترى عيناك كحب القلوب
أو كوهم بليل !!
أعمار تعانق المهد و اللحد
ليس غير نظرة عتاب واجمة
أشجار تنامت
أطلقت أيدى العابثين لأغصانها و الطيور
وأنت بحلمك الطاعن ورقة فى مهب الموت
ما بين بكاء و أمل مراوغ
و ثلج تراكم فاض به الصدر و الأوردة
بحثا عن رفيق يعطى للرحيل لونا مقنعا وبعض رضا
وها أنت من بعد كيد الرفاق
و كيد الطريق
وحتم التخلي لتلك التى فجرت ينابيع كانت مطمورة
تعود وحيدا لعالمك المستباح
ما بين حبر الشهيق ولدغة الصمت
تعرى صدرك لأوراقك المفخخة بذاك الرحيق
تعنو لسيد حلمك
لرب البلاد الذى لم يزل
يلون تلك الفصول وذاك المطر
بعين نال منها الرمد
و عين تلاحق فجرا تعسر برحم السماء !!
تناثر العمر على مفترق طرق
و أنت محمل بغياب قادم
و غياب كان
مذ غادرك عنادك
و تلك التى هتكت أوتار حزنك
استنامت بين الضلوع
من هوس ما أينع الثلج
و استباحت القبيلة
ثم حلقت بهوى روحها المستعار
ضاربة كفا بأخرى
كأنك ما كنت سوى بعض غبار
استطاب لعبتها المهجورة على رف روحها المتهالك !
ما بقي سواه الحلم
ذاك المتربص لك حين يغتالك طين القلوب التى لا تعرف الحب
تستعيد به فصولك البليدة
لتؤسس من جديد و دوما
مدنا لا يراها سواك
و المسكونون بأحلام الزبرجد و الأقمار المهاجرة
عالما لا يغتال يمينك
يبيعك لصندوق النفايات الكوني
و يمنح يسارك لرب القبيلة الرابض أينا تولى وجهك
فثم وجهه و زبانيته الناهبون خزائن البلاد
و جبروت ما ملكت أكتافهم و صدورهم عبر المحيط
يستبيحك الفارغ كعملة غابرة
يلطمك بوجعه غير الرسمي
يمضى كافرا بك
ويضمك ما لا ترى عيناك كحب القلوب
أو كوهم بليل !!
أعمار تعانق المهد و اللحد
ليس غير نظرة عتاب واجمة
أشجار تنامت
أطلقت أيدى العابثين لأغصانها و الطيور
وأنت بحلمك الطاعن ورقة فى مهب الموت
ما بين بكاء و أمل مراوغ
و ثلج تراكم فاض به الصدر و الأوردة
بحثا عن رفيق يعطى للرحيل لونا مقنعا وبعض رضا
وها أنت من بعد كيد الرفاق
و كيد الطريق
وحتم التخلي لتلك التى فجرت ينابيع كانت مطمورة
تعود وحيدا لعالمك المستباح
ما بين حبر الشهيق ولدغة الصمت
تعرى صدرك لأوراقك المفخخة بذاك الرحيق
تعنو لسيد حلمك
لرب البلاد الذى لم يزل
يلون تلك الفصول وذاك المطر
بعين نال منها الرمد
و عين تلاحق فجرا تعسر برحم السماء !!
[/frame]
تعليق