عرسها وطن "بسمتها" ترسمه ..
الفرح يدخل بيت النويهي مرتين ، و السنة لا تزال في باكورتها ...
و كأن فرحة الثورة العارمة كانت بحاجة إلى فرحة مضادة تجمحها
قبل أن يفلت قلب النويهي من عقاله فقد تمت خطبة إبنته المحامية
"بسمة" في الأسبوع الأول من الثورة و تم تلبيس الشبكة يوم
تنحى الرئيس المخلوع عن كرسيه ...
كم من حكاية فخر سيسمعها الأحفاد القادمون منك يا نويهي ...
و كأن فرحة الثورة العارمة كانت بحاجة إلى فرحة مضادة تجمحها
قبل أن يفلت قلب النويهي من عقاله فقد تمت خطبة إبنته المحامية
"بسمة" في الأسبوع الأول من الثورة و تم تلبيس الشبكة يوم
تنحى الرئيس المخلوع عن كرسيه ...
كم من حكاية فخر سيسمعها الأحفاد القادمون منك يا نويهي ...
هنئوا معي الطيب النويهي و دامت الأفراح في مصر عامرة ... سلوى
تعليق