ولى الغراب وجُب الليل وانمحقــــــــــا
و الفجر شع بوادي النيل وانبثقـــــــــــا
واخضرت الأرض وازدانت خمائلهــــا
والنيل فاض على وجه الثرى غدقـــــا
و الروض أصبح بعد الجدب منتجعــــا
يهدي نسيما عليلا عطره عبقــــــــــــــا
والخير عم وعاد الطير مبتهجــــــــــــا
من بعد مهجره قسرا وطول شقــــــــــا
يا ظالم الشعب قال الشعب قولتـــــــــه
هيا ارتحل عجلا أو فاتخذ نفقـــــــــــــا
تفجَّرَ القهر مِن أعماقهم فمشـــــــــــــوا
حتى أزالوا من الأدران ما علقــــــــــــا
بالبطش ما ارتجعوا عن نيل مطلبهــــم
لكنه زاد في تعدادهم رفقــــــــــــــــــا
وفوا العهود وما لانت عزائمهـــــــــــم
لو يستطيع العلا من فعلهم نطقــــــــــا
حسني مبارك لا بوركت من رجـــــــل
الآمنون أعيدت شمسهم غسقـــــــــــــا
البعض شرد والباقون في نكــــــــــــــد
يشكون ظلمك فيهم للذي خلقـــــــــــــا
حتى العقيدة لم تسلم لمتبـــــــــــــــــــع
وغير دينك صار الدين منزلقـــــــــــا
والعيش ضاق وصار الناس في عــوز
من كثر نهبك باب الرزق قد غُلِقـــــــا
من أجل عرشك قد واليت شرذمـــــــة
مستأجرين فعم الهول وانطبقــــــــــــا
صالوا وجالوا على المستضعفين وقــد
سدوا السبيل لكسب العيش والطرقــــا
سارت إليه جموع الشعب في لجــــب
كالبحر فاض و"فرعون" انتهى غــرقا
لما تأكد أن العرش في خطــــــــــــــرٍ
أبدى التعاطف والتغيير منطلقــــــــا
ما كان ذلك إلا كي يُخادعهــــــــــــــم
حتى يظل على الكرسي ملتصِقــــــــا
بشرى لمصر وقد عادت لسابقهــــــــا
أرض العطاء ومجد للنجوم رقــــــــا
من بعد ما طُرد الباغي وزمرتــــــــه
من مفسدين وظلام ومن سرقـــــــــــا
فالنصر هذا شعوب العرب ترقبـــــه
والكل ماضٍ ليحذو ذلك النسقــــــــا
فالخوف بُدد من قاموس أمتنـــــــــــا
ما عاد يرهبهم طاغٍ وإن نزقـــــــــــــا
فوحدوا الصف با أبناء أمتنــــــــــــا
وارموا الظلوم ولا تبقوا به رمقـــــا
إن الحلول مع الباغين محض سدى
لن ينفع الرتقُ في الثوب الذي فُتِقـا
هذا وصلوا على هادي الانام كمــــا
للدين ارشدكم والدين خير وقــــــــا
و الفجر شع بوادي النيل وانبثقـــــــــــا
واخضرت الأرض وازدانت خمائلهــــا
والنيل فاض على وجه الثرى غدقـــــا
و الروض أصبح بعد الجدب منتجعــــا
يهدي نسيما عليلا عطره عبقــــــــــــــا
والخير عم وعاد الطير مبتهجــــــــــــا
من بعد مهجره قسرا وطول شقــــــــــا
يا ظالم الشعب قال الشعب قولتـــــــــه
هيا ارتحل عجلا أو فاتخذ نفقـــــــــــــا
تفجَّرَ القهر مِن أعماقهم فمشـــــــــــــوا
حتى أزالوا من الأدران ما علقــــــــــــا
بالبطش ما ارتجعوا عن نيل مطلبهــــم
لكنه زاد في تعدادهم رفقــــــــــــــــــا
وفوا العهود وما لانت عزائمهـــــــــــم
لو يستطيع العلا من فعلهم نطقــــــــــا
حسني مبارك لا بوركت من رجـــــــل
الآمنون أعيدت شمسهم غسقـــــــــــــا
البعض شرد والباقون في نكــــــــــــــد
يشكون ظلمك فيهم للذي خلقـــــــــــــا
حتى العقيدة لم تسلم لمتبـــــــــــــــــــع
وغير دينك صار الدين منزلقـــــــــــا
والعيش ضاق وصار الناس في عــوز
من كثر نهبك باب الرزق قد غُلِقـــــــا
من أجل عرشك قد واليت شرذمـــــــة
مستأجرين فعم الهول وانطبقــــــــــــا
صالوا وجالوا على المستضعفين وقــد
سدوا السبيل لكسب العيش والطرقــــا
سارت إليه جموع الشعب في لجــــب
كالبحر فاض و"فرعون" انتهى غــرقا
لما تأكد أن العرش في خطــــــــــــــرٍ
أبدى التعاطف والتغيير منطلقــــــــا
ما كان ذلك إلا كي يُخادعهــــــــــــــم
حتى يظل على الكرسي ملتصِقــــــــا
بشرى لمصر وقد عادت لسابقهــــــــا
أرض العطاء ومجد للنجوم رقــــــــا
من بعد ما طُرد الباغي وزمرتــــــــه
من مفسدين وظلام ومن سرقـــــــــــا
فالنصر هذا شعوب العرب ترقبـــــه
والكل ماضٍ ليحذو ذلك النسقــــــــا
فالخوف بُدد من قاموس أمتنـــــــــــا
ما عاد يرهبهم طاغٍ وإن نزقـــــــــــــا
فوحدوا الصف با أبناء أمتنــــــــــــا
وارموا الظلوم ولا تبقوا به رمقـــــا
إن الحلول مع الباغين محض سدى
لن ينفع الرتقُ في الثوب الذي فُتِقـا
هذا وصلوا على هادي الانام كمــــا
للدين ارشدكم والدين خير وقــــــــا
تعليق