مشاهد ليوم السادس من أبريل بالمحلة الكبري 2008

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مشاهد ليوم السادس من أبريل بالمحلة الكبري 2008

    مشاهد ليوم السادس من أبريل
    بالمحلة الكبرى
    2008











    مشهد ( 1 )
    كان .. يكون !!!

    العامل الذي كان يحتضن طوارا، ويتقى هياج الثائرين ،
    وبين وقت و آخر، تحط كفه على جيب بنطاله ؛
    ليتأكد من صدق مشهد له ، تم داخل المصنع ..
    كان هو نفسه ، من قاد مظاهرة الربيع الماضي ،
    وحول صدور طيور جائعة ..
    بقوة حنجرته .. وقدرته على الغناء ،
    إلى طيور جارحة .. و سيل لم يحطه دهر ،
    بل فاض حتى مصب أراده ،
    فدحرج قامات ، وكشف عورة جرائم ،
    و أطاح ببيوت عنكبوت ، تسكنها خفافيش صعبة المراس .
    وفشلت جرذان مشقوقة صدورها ، عجزت أمام إعصاره ..لأنه
    يومها رفض مصافحة رئيس ورديته ، وبكبرياء أعطى ظهره
    لأوراق مالية .. قصير عمرها !!!!!

    مشهد ( 2 )
    كسرة خبز

    حين اقتربت جموع الثائرين من جيوش الأمن المركزي ..
    ورجت أصواتهم عربات مصفحة ،
    وخسفت أرضا .. بمدافع منتصبة كموت معجل ،
    ورقّصتْ فلذات .. أعدت ككلاب مسعورة !!
    كان ابن الخامسة يهتز حول رقبة والده ..
    وبيده تّطوح كسرة خبز ..
    وصوته زائغ بين دوى رعد ..
    وبرق يعلو الآفاق !!..
    وحين سكنت صدره طلقة شاردة ،
    و نامت رأسه على كتف أبيه ..
    ظلت يده ترفرف بذات الكسرة ..
    بينا حبات القذيفة تنتشر فى كل جسده ..
    وتصنع لها مساحات .. من ثورة كامنة !!!!
    مشهد ( 3 )
    جبروت جثث
    حين كان قطار الثالثة يتخطف لحظات أخيرة ..
    من عمر طريق حفظه تماما ..
    كان طابور من أجساد بشرية ..
    يغتال من عينيه رسم شريطيه ..
    فارتبك .. وضاق صدره ..صرخت صفارته ..
    ثم أطلق دخان منخاره .. و أخيرا دمدم رعبا ،
    وهو يكاد يبكى .. بله بكى بالفعل أمام ..
    جبروت جثث .. كانت لنساء البلدة ؛
    نظرة واحدة كانت كافية لرؤية دموعه ،
    تسيل أسفل عجلات المقدمة !!
    مما حدا بسائقه إنزال فرامله ..
    فزعق كوحش يتمزق .. و بعد قليل
    من وجع .. هدأ تماما !!
    أمره مارد الأمن المركزي ،
    بمعاودة التحرك .. فورا
    فعلت حنجرته ، مزقت جأش المارد
    الذى دبدب آمرا أسوده بإشهار أنيابها
    أثار غضب غضبه ، وهيج شجونه ..
    فرفض بشكل قاطع ... انصياعا للأمر .
    بينا المارد يصرخ ، فتندفع قنابل دخان ..
    بأعداد هائلة .. وتحجب رؤية كل شيء !!
    تعلو صرخات .. و كحات ..
    وصدور تختنق ..
    شهيق كموت يلفظ أنفاسه ..
    وآهات لهياكل كانت تندفع .. وفى إصرار
    تحول القطار كتلة من جحيم !!!!!

    مشهد ( 4 )
    خربات
    عصر اليوم ..
    هاجمت مجموعة مسلحين بسيوف ..
    وسنج و ركائز خيام حشدا من المتظاهرين ..
    والثائرين على جوع وموت وقتل وطن ..
    وتصدت لعرقلة زحفهم ..عبر شوارع وحواري مدينة مهملة .. منذ قرون ..وتفننت لبث هرج ومرج بين حشودهم ..
    و تشتيت جمعهم ؛ لم تكن المرة الأولى و الوحيدة ، تكليفهم بمهام كهذه من قبل السيد ضابط المباحث ومدير الأمن ؛ فدائما وعقب تسريح فجائي لهم من حبسهم .. ما تكون أسلحة بين أيديهم من مختلف الأشكال و الأنواع،وبضع جنيهات بجيب كل منهم ،وتعليمات بمهام مختلفة ،كان أكثرها دهشة ما تلقوه اليوم !
    لكنهم عجزوا عن إدارتها .. وتأكيدها .. بل تحقيقها ..فحين كانوا يلتهمون ضحية لهم ، كانت حجارة الثائرين ، تتخاطفهم .. وتحول رؤوسهم إلى خربات حمراء تترنح فوق هياكلهم !!!

    مشهد ( 5 )
    عمليات على الهامش
    كانت مجموعتان أو أكثر .. وكان يخطط معهم للأمر .. من وقت الإعلان عن يوم الإضراب ..عدم الاقتراب من الهدف إلا في حالة عبور جموع به .. و عليهم أن يعملوا على تأكيد عبور من هناك ، و توجيه مسارهم صوب مغنم موعود !!!
    كانت تعليماته واضحة .. وحازمة في ذات الوقت .. وغير قابلة للنقاش .. كما أكد على عدم التحرش بأي من المتسقطين .. إذا ما شاركهم أحد من هؤلاء المهووسين بالثورة على الحكومة .. و أنه سوف يزرع عيونا .. لمراقبة كل فرد منهم .. لا خيانات .. مفهوم ياحوش ؟!!
    توكلوا .. الله معكم !!
    حين علت نيران غضب للثائرين .. طاردت أطنان من قنابل الغاز جموعهم .. فاتخذوا طريقا معاكسة .. حيث جاء مرورهم بمؤسسة تعليمية .. مدرسة ضخمة كانت .. وكأنه لم يأت عفويا ..بعد قليل وقت كانت ألسنة اللهب تندلع من فصولها و طوابقها .. بينما كثير من العامة يحملون أجهزة كمبيوتر، عابرين بها بوابة المدرسة ..من ثم يختفون في حارات ترتمي على جانبيها !!






    مشهد ( 6 )
    قنابل غاز
    كانت فلول جنود الأمن المركزي المطاردة للجموع .. حطت على وليمة ..ضئيلة طرية..طفلا كان ..لا يتعدى عمره الخامسة عشرة .. بعصيهم كانوا يجلدونه .. وهو يصرخ .. ويتلوى كدودة بين مخالبهم .. بينما أرتال أخرى مستمرة فى المطاردة .. فجأة علت أصوات .. وتقدمت أصابع غاضبة لاقتلاع طوار الطريق .. وبين لطم وارتطام الكتل بالإسفلت .. تحولت إلى طيور مهيأة لطيران موشك ..ومن ثم يتماسكون ..و يشكلون جموعهم مرة أخرى .. وينقضون كصقور جائعة على الجنود ..الذين كانوا يتراجعون .. و يطلقون قنابل غاز بكميات قاتلة ..لوقف تقدمهم !!!




    نشرت ضمن مجموعتى القصصية ( ولادة هنا .. ولادة هناك )
    sigpic
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    صباحك جميل سيدي رغم حزنه
    لقد قرأت ، ووقفت مستسلمة للزلازل التي عصفت بي ......
    هي حمامة صمت أوقفها على غصنك ريثما أعثر على غصن زيتون أعصره وجعا وكلمات ...
    كل الود
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      قنابل غاز


      كانت فلول جنود الأمن المركزي المطاردة للجموع .. حطت على وليمة ..ضئيلة طرية..طفلا كان ..لا يتعدى عمره الخامسة عشرة .. بعصيهم كانوا يجلدونه .. وهو يصرخ .. ويتلوى كدودة بين مخالبهم .. بينما أرتال أخرى مستمرة فى المطاردة .. فجأة علت أصوات .. وتقدمت أصابع غاضبة لاقتلاع طوار الطريق .. وبين لطم وارتطام الكتل بالإسفلت .. تحولت إلى طيور مهيأة لطيران موشك ..ومن ثم يتماسكون ..و يشكلون جموعهم مرة أخرى .. وينقضون كصقور جائعة على الجنود ..الذين كانوا يتراجعون .. و يطلقون قنابل غاز بكميات قاتلة ..لوقف تقدمهم !!!

      الأستاذ/ربيع
      هذا الطفل حقق الحلم الأكبر وانتصر على قنابل الغاز..
      هذا الذي فجر حاضر على طول وامتداد عمـق الغـد..
      نظرة طفل أشرقت فوق ركام من حقائق كانت
      قد اختنقت بقنابل لم تكتب على ماضي وثواني الأيام
      غير نقص بإفلاس..
      هو مصر الحضارة
      مصر الاسم الذي لا ينمحي من ذاكرة الأرض
      كل احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-02-2011, 07:31.

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        كان ابن الخامسة يهتز حول رقبة والده ..
        وبيده تّطوح كسرة خبز ..

        وصوته زائغ بين دوى رعد ..
        وبرق يعلو الآفاق !!..
        وحين سكنت صدره طلقة شاردة ،
        و نامت رأسه على كتف أبيه ..
        ظلت يده ترفرف بذات الكسرة ..
        بينا حبات القذيفة تنتشر فى كل جسده ..
        وتصنع لها مساحات .. من ثورة كامنة !!!!






        أستاذي ربيع :
        لا شيء يأتي عن فراغ ...
        ماحقّقه اليوم الميدان من انتصار ساحقٍ
        أوصله للسيادة ...واستعادة ما ضاع من سنين مهدورة ...
        كان نتيجة براكين تغلي ...أخمدتْ عمداً ، تعسّفاً ، ظلماً ...
        وانتفاضة المحلّة ..كانت تباشير أمطار الحريّة ..التي احتبست في القلوب توهّجاً ،وإنارة
        ما أودّ قوله يا سيّد الكلمات ..
        إنّني أنحني لهذا القلم ...
        الذي كتب في زمن الصّمت ... ( نظراً إلى تاريخ كتابته )
        وعرّى الجرح ...في زمن التصفيق، والتهليل ، والرّياء، والتمسّح بالزعامات ، والقيادات بغرض الوصول، والشّهرة
        لم تفعل أيّاً من هذا ربيعنا ...
        لأن الوطن وجرح شعبه ...والظّلم المحيط بمن حولك ...
        هو ماكان يشغلك ..هو هاجسك ...
        بورك بمصر ...ورجالها الأشراف ..ومفكّريها المخلصين المبدعين أمثالك...
        وتحيّة كبيرة للمحلّة ...الحرّة ، الأبيّة ...
        ومع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          صباحك جميل سيدي رغم حزنه
          لقد قرأت ، ووقفت مستسلمة للزلازل التي عصفت بي ......
          هي حمامة صمت أوقفها على غصنك ريثما أعثر على غصن زيتون أعصره وجعا وكلمات ...
          كل الود
          أصررت أن تنشر هذه اللوحات فى المجموعة تحت ذات العنوان
          لتكون تأريخا لهذا الحدث الذى كان له وقع خطير فى نفوس المصريين جميعا
          كان الأشهر و الأخطر فى التعجيل بالثورة
          و تأسيس رؤية واضحة و نهائية للنظام القائم على القمع و قتل روح الإنسان المصري
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
            قنابل غاز



            كانت فلول جنود الأمن المركزي المطاردة للجموع .. حطت على وليمة ..ضئيلة طرية..طفلا كان ..لا يتعدى عمره الخامسة عشرة .. بعصيهم كانوا يجلدونه .. وهو يصرخ .. ويتلوى كدودة بين مخالبهم .. بينما أرتال أخرى مستمرة فى المطاردة .. فجأة علت أصوات .. وتقدمت أصابع غاضبة لاقتلاع طوار الطريق .. وبين لطم وارتطام الكتل بالإسفلت .. تحولت إلى طيور مهيأة لطيران موشك ..ومن ثم يتماسكون ..و يشكلون جموعهم مرة أخرى .. وينقضون كصقور جائعة على الجنود ..الذين كانوا يتراجعون .. و يطلقون قنابل غاز بكميات قاتلة ..لوقف تقدمهم !!!

            الأستاذ/ربيع
            هذا الطفل حقق الحلم الأكبر وانتصر على قنابل الغاز..
            هذا الذي فجر حاضر على طول وامتداد عمـق الغـد..
            نظرة طفل أشرقت فوق ركام من حقائق كانت
            قد اختنقت بقنابل لم تكتب على ماضي وثواني الأيام
            غير نقص بإفلاس..
            هو مصر الحضارة
            مصر الاسم الذي لا ينمحي من ذاكرة الأرض

            كل احترامي وتقديري

            هذا الطفل حقق الحلم الأكبر وانتصر على قنابل الغاز..
            هذا الذي فجر حاضر على طول وامتداد عمـق الغـد..

            نظرة طفل أشرقت فوق ركام من حقائق كانت
            قد اختنقت بقنابل لم تكتب على ماضي وثواني الأيام
            غير نقص بإفلاس..
            هو مصر الحضارة
            مصر الاسم الذي لا ينمحي من ذاكرة الأرض

            أبكي فرحا
            أبكي شغفا بهؤلاء
            أبكي امتنانا لله على مامنحنا
            أبكي و أنزف كل وجع الماضي لأكون جديدا .. لأكون رائعا مثلهم و مثلكم أحبابي
            أحبكم .. أحبكم أحبكم !!

            sigpic

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #7
              [align=center]
              اخي ربيع...
              بعد غياب طال واستطال هاأنا ألقاك هنا على ثرى ميدان يغلي..ليقدم لنا أجمل لوحات العمرالذي عشناه.
              تسلقت أدراج هذه المشاهد فرحا كطفل يصعد الدرج لأول مرة في حياته،إذ يكتشف انه من الممكن ان يتواجد على السطح لوحده...تسآلت وأنا أعبر هذه السطور/السبائك...هل كان ربيع أوفر حظا من الشابي؟؟؟
              أجل كنت الأوفر باعتبار انك رسمت هذه اللوحات قبل حدوثها،ثم استمتعت بألوانها الزاهية وهي تتشكل على أرض الميدان حيّة ومباشرة...
              إذا الشعب يوما أراد...قالها الشابي ورحل ومضت عقود من القهر والظلم والحرمان قبل أن يتحرك شعره حيّا على الأرض، أراد الشعب التونسي أن يكون...فكان.
              كنت أنتظر منك شيئا يربطني بالميدان غير الشاشة....فكانت هذه السبائك المتوهجة والأغلى من تلك التي اختلسها مبارك حين تنحى....
              أعانقك يارجل وأقبل جبينك العالي ....
              وسلامي لك والميدان يزهر شعرا وصمودا وثورة...
              ودعواتي لمصر التي لن تنمحي من ذاكرة الأرض...
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 17-02-2011, 21:09.
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                كان ابن الخامسة يهتز حول رقبة والده ..
                وبيده تّطوح كسرة خبز ..
                وصوته زائغ بين دوى رعد ..
                وبرق يعلو الآفاق !!..
                وحين سكنت صدره طلقة شاردة ،
                و نامت رأسه على كتف أبيه ..
                ظلت يده ترفرف بذات الكسرة ..
                بينا حبات القذيفة تنتشر فى كل جسده ..
                وتصنع لها مساحات .. من ثورة كامنة !!!!






                أستاذي ربيع :
                لا شيء يأتي عن فراغ ...
                ماحقّقه اليوم الميدان من انتصار ساحقٍ
                أوصله للسيادة ...واستعادة ما ضاع من سنين مهدورة ...
                كان نتيجة براكين تغلي ...أخمدتْ عمداً ، تعسّفاً ، ظلماً ...
                وانتفاضة المحلّة ..كانت تباشير أمطار الحريّة ..التي احتبست في القلوب توهّجاً ،وإنارة
                ما أودّ قوله يا سيّد الكلمات ..
                إنّني أنحني لهذا القلم ...
                الذي كتب في زمن الصّمت ... ( نظراً إلى تاريخ كتابته )
                وعرّى الجرح ...في زمن التصفيق، والتهليل ، والرّياء، والتمسّح بالزعامات ، والقيادات بغرض الوصول، والشّهرة
                لم تفعل أيّاً من هذا ربيعنا ...
                لأن الوطن وجرح شعبه ...والظّلم المحيط بمن حولك ...
                هو ماكان يشغلك ..هو هاجسك ...
                بورك بمصر ...ورجالها الأشراف ..ومفكّريها المخلصين المبدعين أمثالك...
                وتحيّة كبيرة للمحلّة ...الحرّة ، الأبيّة ...
                ومع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي
                نعم أستاذة .. صدقت : لا شىء يأتي من فراغ
                و قسي عليها الكثير و الكثير .. و ما حدث فى الخامش و العشرين
                كان 6 أبريل مسمار فى نعش النظام
                و صفحات فاضحة للنظام الأمني البشع

                ستظل محفورة فى الذاكرة مهما أتت أحداث
                و لكن 25 من يناير سيدخل ذاكرة الأمة بل العالم لأنه الأروع و الأدهش فى تاريخ مصر العربية !!

                أشكرك أستاذة إيمان على سموك و تجليك هنا : مبدعة فى كل الأحوال !!

                تحيتى و تقديري
                sigpic

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  الاستاذ ربيع
                  هى ليست قصص بقدر ماهى صورة لواقع حدث تعيد انت علينا فصوله ومرارة ماجرى خلاله بصدق ووعى ..
                  عاشت مصر حرة شامخة باولادها الثوار .. وشهدائها الابرار ..
                  شكرا لك ..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    اخي ربيع...
                    بعد غياب طال واستطال هاأنا ألقاك هنا على ثرى ميدان يغلي..ليقدم لنا أجمل لوحات العمرالذي عشناه.
                    تسلقت أدراج هذه المشاهد فرحا كطفل يصعد الدرج لأول مرة في حياته،إذ يكتشف انه من الممكن ان يتواجد على السطح لوحده...تسآلت وأنا أعبر هذه السطور/السبائك...هل كان ربيع أوفر حظا من الشابي؟؟؟
                    أجل كنت الأوفر باعتبار انك رسمت هذه اللوحات قبل حدوثها،ثم استمتعت بألوانها الزاهية وهي تتشكل على أرض الميدان حيّة ومباشرة...
                    إذا الشعب يوما أراد...قالها الشابي ورحل ومضت عقود من القهر والظلم والحرمان قبل أن يتحرك شعره حيّا على الأرض، أراد الشعب التونسي أن يكون...فكان.
                    كنت أنتظر منك شيئا يربطني بالميدان غير الشاشة....فكانت هذه السبائك المتوهجة والأغلى من تلك التي اختلسها مبارك حين تنحى....
                    أعانقك يارجل وأقبل جبينك العالي ....
                    وسلامي لك والميدان يزهر شعرا وصمودا وثورة...
                    ودعواتي لمصر التي لن تنمحي من ذاكرة الأرض...
                    [/align]

                    و ستسقط كل الأصنام يا عربي
                    ستسقط كل الأنظمة الفاسدة التى اعتبرت الشعوب إرثا لها
                    و أنها تحكم بتأيد من الله سبحانه و الله براء منهم جميعا
                    سيسقطون .. سيسقطون
                    و النهايات قريبة و متشابهة لأنهم لا يستحقون الحياة بأية حال !!

                    لقد خلقنا الله أحرارا ، و لم يخلقنا عبيد إحساناتهم .. و لن نورث بعد اليوم


                    أهلا بك أخي العربي
                    و هنيئا لنا جميعا
                    sigpic

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      مشاهد مؤلمة كتبت بقلم مبدع كبير ..
                      مشاهد كانت بذرة لثورة 2011
                      أستاذ ربيع ..كم تمنيت لو كنت هناك مع الأحرار..في الميدان..
                      كم تمنيت أن أكتب بقلمي " مشاهد من ميدان التحرير " ميدان التغيير..
                      لذلك أتمنى أن تكتب لنا أستاذ ربيع بعضا من تلك المشاهد ..التي ستبقى إلى الأبد مخلدة للثورة العظيمة .
                      تحية لك و لإبداعك ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 19-02-2011, 21:40.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X