تواجد
يسير الجمال على قدمين
وتخطر خلف الجمال الطبيعه
وحين يطل المساء
وبينما يغفو الجمال على أريكته
ويختفي عن الأنظار
تواصل السير الطبيعه
ضجر
على أبوابها ساءلت نفسي
تراني? مثلما أصبحت أمسي
المستنقع
تسقط أمطار كثيره
وأحتمل
قدرا كبيرا من البلل
تلمس بعض القطرات بعضا من حواسي
فأنتعش
يدغدغ البرد قليلا من حواسي
فأرتجف
لكن وحل الطرقات
في برك المياه الراكده
يجبرني أن أقف
برقيه
معذرة لأنني أفسدت بهجتكم بمأتمي.
هروب
كلما بادرته:
-ملامحك تشي بمكنون أعماقك
-أستطيع قراءتك ككتاب مفتوح
هرب منها مصطفا بين الكتب الأخرى في درج مكتبه.!؟
تلك اللحظه
جذبتها من ظل ثوبها
مستجديا كطفلها
لكنها لم تلتفت
ظللت أرجوها مرارا (باكيا)
لكنها لم تكترث
حتى سقطت من عل
إلى أعلى
أرق
أشفقت عليه من عمق التفكير
وهمست يا عقل اهدأ
لم يكترث وازداد تركيزا
وما كدت أفلح في أن أغفو قليلا
حتى أيقظني صارخا
هل كنت تحادثني في أمر ما؟
تعليق