[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت ما دبجه يراع أستاذي الكبير: الدكتور / أحمد الرشيدي تحت عنوان :
" قد يكون العود أوجع " .
فكانت هذه المحاولة المبتدئة ؛ تجاوبا مع روعة ما سكب ، وانفعالا بصدق
ماكتب .
*******[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="" border="double,9,limegreen" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
حينما الفرحة تُفْجَعْ = والأمانيُّ تودَّعْ
ورؤى اللقيا تََصَدَّع ْ= في شرايينَ تُمَزَّعْ
والحشا الدامي يُقَطَّعْ= قد يكون العود أوْجَعْ
****
حينما يسري ارتحالي = سالكا درب المحالِ
وهْو منقاد الخيال = في سفوح أوجبال
بعناد أوضلال = قد يكون العود أوجع
*****
حينما تُسْقَى البساتينْ = في الضحى دمعَ البراكينْ
والأسى فوق الأفانينْ = تكتوى منه الأحايينْ
وتغنيه التلاحين = قد يكون العود أوجع
*****
حينما ينكسر السّربْ= ودموع الشوق والقربْ
دامياتٌ من رؤى الكربْ =وفراقٍ تائه الدربْ
وكأن الملتقَى حربْ =قد يكون العود أوجع
*****
حينما يغدو الطريقْ = مزمهرًّا بالحريقْ
وخطى اللقيا تضيقْ = باغتراب عن صديق
واختناق كالغريق = قد يكون العود أوجع
*****
حينما تُزْهَى القيود = عابثاتٍ بالعهود
ويرى القلبُ الجدودْ = راحلاتٍ لاتعود
لاتبالي بالوعود= قد يكون العود أوجع
*****
حينما الأحلام تنهارْ = بجموح وبإصرارْ
وسيول تُرعِب الغارْ= هب منها ألف إعصارْ
يمزج الإغراقَ بالنارْ= قد يكون العود أوجع
*****
حينما يحترق الطَّلّْ= بسعير ليس يختلّْ
وهجير راح ينسلّْ= خانقا في الروضة الظلّْ
وأريجا مائسَ البَلّْ = قد يكون العود أوجع
*****
حينما يمسي التفاؤل= حائرا فيه التساؤل
ويوافيه تشاؤل =لابسا ثوب تضاؤل
هاربا منه التواؤل = قد يكون العود أوجع
*****
حينما الأفراح تنفضّْ = ودجى الأتراح ينقضّْ
وعيون البِشر تبيضّْ = من أنين ليس يرفضّْ
كامنٍ في لبِّه المَضّْ = قد يكون العود أوجع
*****
آه ، ياعودا إلى التيهْ = لست أدري كيف آتيهْ؟!
ربما جئت أواتيهْ = مستريبا من تأتِّيهْ
وهْو يفتيني ، وأفتيهْ : = قد يكون العود أوجع
*****
موجِعاتِ العود ، إني = بين أوهامي وظني
يُشْرَب الوجدانُ مني = دمعةَ البين المُرِنِّ
كيف أمضي ، وأغني : = قد يكون العود أوجع[/poem]
قرأت ما دبجه يراع أستاذي الكبير: الدكتور / أحمد الرشيدي تحت عنوان :
" قد يكون العود أوجع " .
فكانت هذه المحاولة المبتدئة ؛ تجاوبا مع روعة ما سكب ، وانفعالا بصدق
ماكتب .
*******[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="" border="double,9,limegreen" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
حينما الفرحة تُفْجَعْ = والأمانيُّ تودَّعْ
ورؤى اللقيا تََصَدَّع ْ= في شرايينَ تُمَزَّعْ
والحشا الدامي يُقَطَّعْ= قد يكون العود أوْجَعْ
****
حينما يسري ارتحالي = سالكا درب المحالِ
وهْو منقاد الخيال = في سفوح أوجبال
بعناد أوضلال = قد يكون العود أوجع
*****
حينما تُسْقَى البساتينْ = في الضحى دمعَ البراكينْ
والأسى فوق الأفانينْ = تكتوى منه الأحايينْ
وتغنيه التلاحين = قد يكون العود أوجع
*****
حينما ينكسر السّربْ= ودموع الشوق والقربْ
دامياتٌ من رؤى الكربْ =وفراقٍ تائه الدربْ
وكأن الملتقَى حربْ =قد يكون العود أوجع
*****
حينما يغدو الطريقْ = مزمهرًّا بالحريقْ
وخطى اللقيا تضيقْ = باغتراب عن صديق
واختناق كالغريق = قد يكون العود أوجع
*****
حينما تُزْهَى القيود = عابثاتٍ بالعهود
ويرى القلبُ الجدودْ = راحلاتٍ لاتعود
لاتبالي بالوعود= قد يكون العود أوجع
*****
حينما الأحلام تنهارْ = بجموح وبإصرارْ
وسيول تُرعِب الغارْ= هب منها ألف إعصارْ
يمزج الإغراقَ بالنارْ= قد يكون العود أوجع
*****
حينما يحترق الطَّلّْ= بسعير ليس يختلّْ
وهجير راح ينسلّْ= خانقا في الروضة الظلّْ
وأريجا مائسَ البَلّْ = قد يكون العود أوجع
*****
حينما يمسي التفاؤل= حائرا فيه التساؤل
ويوافيه تشاؤل =لابسا ثوب تضاؤل
هاربا منه التواؤل = قد يكون العود أوجع
*****
حينما الأفراح تنفضّْ = ودجى الأتراح ينقضّْ
وعيون البِشر تبيضّْ = من أنين ليس يرفضّْ
كامنٍ في لبِّه المَضّْ = قد يكون العود أوجع
*****
آه ، ياعودا إلى التيهْ = لست أدري كيف آتيهْ؟!
ربما جئت أواتيهْ = مستريبا من تأتِّيهْ
وهْو يفتيني ، وأفتيهْ : = قد يكون العود أوجع
*****
موجِعاتِ العود ، إني = بين أوهامي وظني
يُشْرَب الوجدانُ مني = دمعةَ البين المُرِنِّ
كيف أمضي ، وأغني : = قد يكون العود أوجع[/poem]
تعليق