ويأتيني صوتك / مهداة لشهداء التحرير فى كل ربوع مصر
تأتي من كل جهات الروح
من خلف غيوم تتعشق طلعتها
فتسيل تسيل
تأخذ شكل الكون
تتمطي بكل بهاء الخلق
تسكن صدري أو أسكنها
نتوحد لا ندري
من منا كان الأسبق فى روح الآخر !
يا روح الزهر الكامن فى أوردة الكلمات
نبض الغيم المتدحرج فى رايات الريح
وشمس الليل الظامئة لفوران الصبح
شتلة روحي عبر سني التيه
ورقية أمي ساعة بحثك عن رقعة أرحب فى صدري
أتمدد شططا و جنونا
أخلعني نتفا نتفا فى صحراء الأوراق
ثم تدعوني إليك
: ارفع حزنك إني فوق الجرح
تشهق أمي فى عين النار
تعبيء كل جيوبي بحبات الملح
تلقيني للريح
و هى تمتم :" هز جذوع الحزن تساقط فى روحك بسمة و خيول تركض !!
البسمة تلزمها شفاها يا أمي
و الخيل بلا فرسان فزاعات تنخر عجزي
الليل غدا حتما ألبسه و يلبسني
جلادي الطاعن بدمى يغدو صبيا كل نهار
تعربد فئرانه فى أوردة الأرواح
نباح كلابه يغتال هواء الله
لتعبر فراعين الليل نيل الوطن بخزائن مصر !!
يأتينى صوتك زلزالا
ليس بنفس النبرة و ذات الحزن
صهيلا شق رخام الثلج
لتعبر أسراب الطير خطوط الوهم
تلقط حبات العشق
نشيدا يسقط أوكار خفافيش الليل
لتعربد شاردة بحثا عن مأوى
أو ما تحمل من أقنعة
متناسية أمر خزائنها
وأن نهارا منح دماه مهرا لبلادي
لتصبح منذ الساعة
من يوم الخامس و العشرين من الشهر الأول
من ذاك العام الحادي عشر بعد الألفين
عروسا لنهار ذهبي الشمس
أبيض مثل قلوب فتيان التحرير
بكل ربوع المحروسة
.................................................. ..
.................................................. ..
......................................... !!
تأتي من كل جهات الروح
من خلف غيوم تتعشق طلعتها
فتسيل تسيل
تأخذ شكل الكون
تتمطي بكل بهاء الخلق
تسكن صدري أو أسكنها
نتوحد لا ندري
من منا كان الأسبق فى روح الآخر !
يا روح الزهر الكامن فى أوردة الكلمات
نبض الغيم المتدحرج فى رايات الريح
وشمس الليل الظامئة لفوران الصبح
شتلة روحي عبر سني التيه
ورقية أمي ساعة بحثك عن رقعة أرحب فى صدري
أتمدد شططا و جنونا
أخلعني نتفا نتفا فى صحراء الأوراق
ثم تدعوني إليك
: ارفع حزنك إني فوق الجرح
تشهق أمي فى عين النار
تعبيء كل جيوبي بحبات الملح
تلقيني للريح
و هى تمتم :" هز جذوع الحزن تساقط فى روحك بسمة و خيول تركض !!
البسمة تلزمها شفاها يا أمي
و الخيل بلا فرسان فزاعات تنخر عجزي
الليل غدا حتما ألبسه و يلبسني
جلادي الطاعن بدمى يغدو صبيا كل نهار
تعربد فئرانه فى أوردة الأرواح
نباح كلابه يغتال هواء الله
لتعبر فراعين الليل نيل الوطن بخزائن مصر !!
يأتينى صوتك زلزالا
ليس بنفس النبرة و ذات الحزن
صهيلا شق رخام الثلج
لتعبر أسراب الطير خطوط الوهم
تلقط حبات العشق
نشيدا يسقط أوكار خفافيش الليل
لتعربد شاردة بحثا عن مأوى
أو ما تحمل من أقنعة
متناسية أمر خزائنها
وأن نهارا منح دماه مهرا لبلادي
لتصبح منذ الساعة
من يوم الخامس و العشرين من الشهر الأول
من ذاك العام الحادي عشر بعد الألفين
عروسا لنهار ذهبي الشمس
أبيض مثل قلوب فتيان التحرير
بكل ربوع المحروسة
.................................................. ..
.................................................. ..
......................................... !!
تعليق