ماد الميدان بالملايين ، يتحركون فى كل إتجاه ..،تتبدل ولو بدون قصد اماكن تواجدهم داخل حدود الميدان وعلى مدى إتساعه، تتغير هتافاتهم ..وانفعالاتهم ..وردود افعالهم ..تسير الحياة فى الميدان بكل متغيراتها ومغيريها ،وتنخلع القلوب لسماع خبر ..وتلتهب الحناجر والاكف وتجيش الصدور بردود افعال متباينة تجاه خبر آخر، وتهدأ النفوس وتتبدل إشارات رد الفعل فور تلقى خبر ثالث ، !!
كان الميدان يتحرك ..والثوار يتحركون..والشعب يتحرك ..!!
كان الجيش يتحرك ، والساسة يتحركون ..والعالم كله يتحرك .. شرقه وغربه وشماله وجنوبه ..!!
إلاه وحده .!!..لايتحرك عن مكانه قيد انملة..لايكل ولايمل ولايتزحزح..كان يقف شامخاً ..يمسك بعلم مصرفى يده ويلوح به منذ الساعة الأولى من عمر الثورة ، وإلى ان تحقق لها النصر.. ومازال حتى كتابة هذه السطور يرفع علم مصر هناك فوق اعلى صارية فى ميدان التحرير ..!!
هل رأيتموه هناك ؟؟
**************************************
تأكدت ان هذا الشاب هو من كان يقف كل يوم و كان يرفض ان يعتلى الصارى احد غيره..
كان الميدان يتحرك ..والثوار يتحركون..والشعب يتحرك ..!!
كان الجيش يتحرك ، والساسة يتحركون ..والعالم كله يتحرك .. شرقه وغربه وشماله وجنوبه ..!!
إلاه وحده .!!..لايتحرك عن مكانه قيد انملة..لايكل ولايمل ولايتزحزح..كان يقف شامخاً ..يمسك بعلم مصرفى يده ويلوح به منذ الساعة الأولى من عمر الثورة ، وإلى ان تحقق لها النصر.. ومازال حتى كتابة هذه السطور يرفع علم مصر هناك فوق اعلى صارية فى ميدان التحرير ..!!
هل رأيتموه هناك ؟؟
**************************************
تأكدت ان هذا الشاب هو من كان يقف كل يوم و كان يرفض ان يعتلى الصارى احد غيره..
تعليق