[frame="13 80"]
عبير سنو
أديبة و شاعـــــرة

مرحبا بك أيّتها الأديبة الراقية، و الصديقة الجميلة
بأخلاقك وانسانيّتك
ما أجمل أن تكوني هنا.
معا على درب الكلمة في ربوع الحب والجمال والصدق

***
الإمضاء

[/frame]
أديبة و شاعـــــرة

أغان غريبة تسكننا منذ الأزل، نستيقظ كلّ فجر مع أنفسنا لنرحلَ إلى حيث لا نعرف منتهى لأحلامنا ومستقرّ للذات....
لعلّه الفنّ حين يرفع ستائره على المشاهد البعيدة،
مشاهدَ الطيور التي تخيط البحرَ بالسماء وتبتكر تسمية للافق.
وحدها اللغةُ تعشّق ذاتـَـها وهي تحدّق في مرايا القصيد.
لعلّه الفنّ حين يرفع ستائره على المشاهد البعيدة،
مشاهدَ الطيور التي تخيط البحرَ بالسماء وتبتكر تسمية للافق.
وحدها اللغةُ تعشّق ذاتـَـها وهي تحدّق في مرايا القصيد.
وأديبتنا، من ماء الياسمين
تعانق رجفة الرحيل...
تراقص ظل الغابرين....
ترشّ الضياء على عتبات الوجع
وتزرع شمسا على شرفة عالية.....
ككل الفصول، تحب الورود
ممطرة حينا...
وحينا، ترتدي ألوان السماء.
في عينيها تبني الطيورُ أعشاشها
على ثغرها نخل يرتفع
وصباح يبتسم....
فهي ككل النساء
تشتهي مملكة للحب
وعشقا يفتح للجنون بابا
وتصلي عند البحر صلاة
تراقص ظل الغابرين....
ترشّ الضياء على عتبات الوجع
وتزرع شمسا على شرفة عالية.....
ككل الفصول، تحب الورود
ممطرة حينا...
وحينا، ترتدي ألوان السماء.
في عينيها تبني الطيورُ أعشاشها
على ثغرها نخل يرتفع
وصباح يبتسم....
فهي ككل النساء
تشتهي مملكة للحب
وعشقا يفتح للجنون بابا
وتصلي عند البحر صلاة
حرفُها في عناق دائم مع النور ، فنبّتَ الزمن على كفّ الحلم شجرا إرتفع حتّى السماء
و أوَتْ حبيبات الأنجم لتسكنَ قصائدها
وتهمس لنا بما حمله الموج من كلمات
عبير سنو،
من مواليد بيروت
درست الجامعة تخصص القانون
وعملت بمجال النشر
يراودها دائما حلم الحرية للاوطان العربية
تقف كثيرا امام ما يكتب الشاعر احمد مطر
لا تعمل بأي مجال حاليا فقط متفرغة للكتابة وحياتها الخاصة
تقول دائما إنها ان أحبت فهي تحب للعظم.
عبير سنّو ترسم في الأنتظار شرفة تطلّ على البياض المعتّق بالياسمين،
تبتكر غابات جديدة وتسمح للعصافير أن تعشّش فوق أغصانها.
مرحبا بك أيّتها الأديبة الراقية، و الصديقة الجميلة
بأخلاقك وانسانيّتك
ما أجمل أن تكوني هنا.
معا على درب الكلمة في ربوع الحب والجمال والصدق

***
الإمضاء

تعليق