ماذا بعدُ
أيُّها الشِّراعُ
وقد أنهكَتِ الحَصى أسطورَة ُالماءِ
وَزحفُ الجُيوشِ
إلى القُرى المسكونةِ بالرِّيحِ
وقلقِ الليل
ومشارِفِ الغوصِ في حميمٍ قُدَّ من جُبَّةِ الخوفِ
وأصابعِ الإتِّهام
مَنْ حدَّثَكَ عنِّي؟
وعن أزيزِ الذُّبابِ في أذُني الملقاةِ على ملامحِ الصَّخر
من اخبركَ ؟
عن أحاديثِ الحانة ِ
وعن بيتِ العزاءِ...لما أشعلوا مواقدَ الموتى
ولمَّا انقطعَ البثُّ
في صوامعِ القمحِ
وحينَ نسيتُ ابجديَّةَ التَّنَكُّرِ
بِزِيِّ القَمَرِ
من أفسدَ الملح؟
وشقَّ الوردَ
دمعتين؟
أما أنا فلم أكن يوما
لونَ الجدارِ
أو سفنَ الزَّبد ..
( وَلمْ أكُ جَبَّاراً شَقِيّا )
ولدتُ من خاصرةِ التينِ
ولملمَني سؤالُ أبي
وثقافةُ الممنوعِ
والعيبِ
وقهوةُ العفوِ
وأسلاكُ الكهرباء
واندفاعُ الرَّوثِ من الأفواهِ الآسنة
شرَّدني الحلمُ
فاعترفتُ بالأرضِ
ونزعةِ التملكِ
عشقتُ وشوشةَ الرِّيحِ
فانهمرَ البحرُ ..حين كنتُ ألِج ُ
وريدِيَ الدافيء
فصرتُ الوريثَ الوحيدَ للعشبِ
انتزعُ الدفءَ من الثلجِ
وأمطِرُ..
كأنّي بِكرُ الغيمِ
أعترفُ بلونِ الدَّمِ
والمحارِ
وأصرخُ قريباً من أذُني
كي أسمَعَني
أيُّها الشِّراعُ
وقد أنهكَتِ الحَصى أسطورَة ُالماءِ
وَزحفُ الجُيوشِ
إلى القُرى المسكونةِ بالرِّيحِ
وقلقِ الليل
ومشارِفِ الغوصِ في حميمٍ قُدَّ من جُبَّةِ الخوفِ
وأصابعِ الإتِّهام
مَنْ حدَّثَكَ عنِّي؟
وعن أزيزِ الذُّبابِ في أذُني الملقاةِ على ملامحِ الصَّخر
من اخبركَ ؟
عن أحاديثِ الحانة ِ
وعن بيتِ العزاءِ...لما أشعلوا مواقدَ الموتى
ولمَّا انقطعَ البثُّ
في صوامعِ القمحِ
وحينَ نسيتُ ابجديَّةَ التَّنَكُّرِ
بِزِيِّ القَمَرِ
من أفسدَ الملح؟
وشقَّ الوردَ
دمعتين؟
أما أنا فلم أكن يوما
لونَ الجدارِ
أو سفنَ الزَّبد ..
( وَلمْ أكُ جَبَّاراً شَقِيّا )
ولدتُ من خاصرةِ التينِ
ولملمَني سؤالُ أبي
وثقافةُ الممنوعِ
والعيبِ
وقهوةُ العفوِ
وأسلاكُ الكهرباء
واندفاعُ الرَّوثِ من الأفواهِ الآسنة
شرَّدني الحلمُ
فاعترفتُ بالأرضِ
ونزعةِ التملكِ
عشقتُ وشوشةَ الرِّيحِ
فانهمرَ البحرُ ..حين كنتُ ألِج ُ
وريدِيَ الدافيء
فصرتُ الوريثَ الوحيدَ للعشبِ
انتزعُ الدفءَ من الثلجِ
وأمطِرُ..
كأنّي بِكرُ الغيمِ
أعترفُ بلونِ الدَّمِ
والمحارِ
وأصرخُ قريباً من أذُني
كي أسمَعَني
تعليق