لاتنسيني
بهذه الكلمة الموجعة ودعتني الصغيرة نيرمين وعيناها تسكبان شلالات حب وخوف دامع ......
تقدم أزهار قلبها خطوة وترجعها خطوات .....تنقش حدائق بنفسج وتلغيها ....تنتظرني أتلقف عطر ورودها التي لايهتم لعبقها أحد...
وبهدوء شديد امتد جسر أخضر بين عينينا فافتر قلبي عن ابتسامة تبعث في روحها الأمان المذبوح...
ضممت يدها اللينة الناعمة بين يدي وهبطت بقامتي ليتقابل وجهانا .....ثبت عيني في عينيها اللامعتين ببراءة قدسية ،وبقوة وثقة قلت :لا تقلقي يا حبيبتي .لن أتأخر...
ضممتها إلى صدري أفرغ كل ألم الحرمان الذي يصلي ضلوعي ..
مسحت رأسها الصغير علي أنتشل سواد أيامها القادمة وألون قزحا يزهي ربيع عمرها ويمضي معها حتى الخريف.....
امتدت يداها حول عنقي ...شدت بقوة عليَ تريد أن تحتفظ بي للأبد كإسوارة عيد أهديت إليها ...مرغت وجهها في حناني المتدفق وسكبت دموع الخوف المتشبث بأيامها ....
وعادت عيناها تلتمع في عيني ليفتر فاها اللؤلؤي بقولها :أرجوك لاتنسيني وعودي ....
نظرت حولي.... .كل الورود بدأت تزهر وتمتد بأعناقها الصغيرة إلى أحضاني تمني نفسها بضمة حنان كتلك التي حظيت بها نيرمين .......
تبسم حبي لهن بشغف وفتحت يدي لأستقبل حرمانهن ....وفي نصف ثانية بت عريشة ياسمين ....والياسمينات الصغيرة تتسلق بفرح... .أمطرت سماء روحي قبلات غزيرة تغسل أدران الحياة القابعة في وجوههم الصغيرة ..
انتهت فوضى الحب الجميلة... .فوقفت متجهة صوب الباب ..وقبل أن أغادر عادت دموعي إليهم ملوحة بابتسامة تنثر جوريا أحمر ....
ومن بين أصواتهن التي علت بترانيم الوداع انتزعت روحي ودفعتها الى الشارع قسرا... .
وقفت لحظات بعد عبوري الباب أجمع ذرات قلبي المتناثرة أمام أهدابهن تتلقف كل الدموع ...
لملمت شتات نفسي ...وبعثرة روحي ...مضيت وقد اخضل قلبي بندى من نوع آخر لم تلامس عذوبته أيا من أيامي الماضية ...وقبل أن أفارق المكان استدرت أعاود النظر الى الذكرى الجميلة التي تركتها مرفرفة في هذا البناء الكبير ...
طارت عيناي إليه تحيطه من جميع الجوانب .....لتصافح مرة أخرى عبارة كبيرة تعلن دار الأمان للأيتام.....
بهذه الكلمة الموجعة ودعتني الصغيرة نيرمين وعيناها تسكبان شلالات حب وخوف دامع ......
تقدم أزهار قلبها خطوة وترجعها خطوات .....تنقش حدائق بنفسج وتلغيها ....تنتظرني أتلقف عطر ورودها التي لايهتم لعبقها أحد...
وبهدوء شديد امتد جسر أخضر بين عينينا فافتر قلبي عن ابتسامة تبعث في روحها الأمان المذبوح...
ضممت يدها اللينة الناعمة بين يدي وهبطت بقامتي ليتقابل وجهانا .....ثبت عيني في عينيها اللامعتين ببراءة قدسية ،وبقوة وثقة قلت :لا تقلقي يا حبيبتي .لن أتأخر...
ضممتها إلى صدري أفرغ كل ألم الحرمان الذي يصلي ضلوعي ..
مسحت رأسها الصغير علي أنتشل سواد أيامها القادمة وألون قزحا يزهي ربيع عمرها ويمضي معها حتى الخريف.....
امتدت يداها حول عنقي ...شدت بقوة عليَ تريد أن تحتفظ بي للأبد كإسوارة عيد أهديت إليها ...مرغت وجهها في حناني المتدفق وسكبت دموع الخوف المتشبث بأيامها ....
وعادت عيناها تلتمع في عيني ليفتر فاها اللؤلؤي بقولها :أرجوك لاتنسيني وعودي ....
نظرت حولي.... .كل الورود بدأت تزهر وتمتد بأعناقها الصغيرة إلى أحضاني تمني نفسها بضمة حنان كتلك التي حظيت بها نيرمين .......
تبسم حبي لهن بشغف وفتحت يدي لأستقبل حرمانهن ....وفي نصف ثانية بت عريشة ياسمين ....والياسمينات الصغيرة تتسلق بفرح... .أمطرت سماء روحي قبلات غزيرة تغسل أدران الحياة القابعة في وجوههم الصغيرة ..
انتهت فوضى الحب الجميلة... .فوقفت متجهة صوب الباب ..وقبل أن أغادر عادت دموعي إليهم ملوحة بابتسامة تنثر جوريا أحمر ....
ومن بين أصواتهن التي علت بترانيم الوداع انتزعت روحي ودفعتها الى الشارع قسرا... .
وقفت لحظات بعد عبوري الباب أجمع ذرات قلبي المتناثرة أمام أهدابهن تتلقف كل الدموع ...
لملمت شتات نفسي ...وبعثرة روحي ...مضيت وقد اخضل قلبي بندى من نوع آخر لم تلامس عذوبته أيا من أيامي الماضية ...وقبل أن أفارق المكان استدرت أعاود النظر الى الذكرى الجميلة التي تركتها مرفرفة في هذا البناء الكبير ...
طارت عيناي إليه تحيطه من جميع الجوانب .....لتصافح مرة أخرى عبارة كبيرة تعلن دار الأمان للأيتام.....
تعليق