خطت خطوات متثاقلة نحو الباب...ناداها بشجن طريح الفراش :عودي و قبليني...استدارت و رسمت قبلة تشبهها على جبينه الأغر...
أموت لو فارقتني
تقليص
X
-
الاستاذة منيرة
انه القدر سيدتى ..مآسيه وآلامه..
قصة تحمل كماً من الاسى والحزن يشعر به الحزانى والتعساءوالمهمشين والتائهين بين احزان القدر والنصيب وبين بحور الحياة وتلاطم امواجها القاسية العاتية..
شكرا لكالتعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 19-02-2011, 11:34.*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
-
-
أختي منيرة
القلب يلامس القلب... والروح تلامس الروح
يدركان أن الجسد آيل للسقوط عما قريب
هي تحثه على البقاء ولو قليلاً
حتى تتعلم منه كيف تمسك بالدفة
وهو لا يعترض على الرحيل
لكنه يود أن يكمل الرسالة ويرحل مطمئناً
جميلة تلك اللحظات التي وصفتها المكتنزة بأنبل المشاعر
وأقول أيضاً : مــــــــا أقســـــــــــــــاها
دمت بألف خيرهيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
تعليق
-
-
[align=center]أخي الرائع فايزشناني
أسعدتني تلك الكلمات التي ولجت أعماق الاعماق
نعم يا أخي ماأقسى الحياة علينا أحيانا
لك مني كل الاحترام أخي فايز [/align]التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 19-02-2011, 16:58.
تعليق
-
-
[align=center]سيدتي و أستاذتي الجميلة مها راجح
مرورك يكون دائما مميزا ...شكرا على كلماتك الراقية كأنت يا راقية
لك كل مودتي و احترامي سيدتي الفاضلة[/align]التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 19-02-2011, 19:40.
تعليق
-
-
[frame="13 98"]
... أينما يكون الحزن يكون الترابط. أخ, أخت, حب, مرض... شفاء أو رحيل الى دار البقاء. ليست البطلة من يلفها الحزن بل هناك العديد من الناس من يلفهم ذلك. يكفي طلة على المستشفيات أو المحاكم لترى لوحات متعددة من الدموع والأحزان . آه على دمعة لم تجف بسبب اكراهات البعد والرحيل.
[/frame][frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق
-
-
الحب الكبير بين الاخوين كان كافيا ليبقى الاخ على قيد الحياة بضع سنوات
الموت ات عاجلا او اجلا
لكن المهم هو هذه الروح الانسانية التي تشع في صدر الاخت التي ترى في موت اخيها موتا لها
قصة تقول لنا:
ان الكثير من ارادة الحياة يستمد من روح الانسان القادرعلى مواجهة الموت في احلك اللحظات
نحن هنا نتعاطف مع الاخت اكثر من تعاطفنا مع اخيها المريض
ذلك اننا نسمع ما تهتف به: اموت لو فارقتني
هل هي طبيعة الانثى العاطفية التي تفتح كوى الامل مهما ضاق الكون
اسلوب القصة مفعم بالصدق الفني
اما الشاعرية فقد كانت مبثوثة في كل اجزاء هذه القصة التي شعرنا اننا المعنيون بها
فهي قصة الانسان دائمافي مواجهة الموت
تنتهي القصة وتبقى تلك الغصة الدامعة في دواخلنا
شكرا لك منيره على هذه الومضة القصصية التي تشع كجوهرة في الظلام
دمت بالق دائم
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 225035. الأعضاء 6 والزوار 225029.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق