خجل يلف بضاعتي : إهداء لشهداء الثورة و شبابها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عصام بدير حسن
    شاعر
    • 13-04-2010
    • 75

    خجل يلف بضاعتي : إهداء لشهداء الثورة و شبابها

    [align=center]
    يا واقفا
    و الناسُ في كل النواحي في انحناءْ
    لقِمُوا ثداءّ الذلِّ ركَّاعين في ثوبِ المهانةِ سامعين اللغو إنْ نطقَ العواء
    أنت الذي علمتنا
    كيف انتصابُ الحقِّ يطوي البُعدَ ما بين الأسافلِ و السماء
    خجلٌ يلفُّ بضاعتي
    تلك التي كانت و مازالت حروفا فوق أعناقِ الورق
    إذ كيف نبني من صليلِ الحرفِ بعضَ غنائنا
    و غناؤك الأيامُ تسبقُ من سبقْ
    أو كيف نرفعُ في السماءِ عيونَنا ؟!
    و بهاؤها بعض ائتلاقِ النورِ من عينيك و النسماتُ تحملُ من محيَّاك العبق
    *****
    و رأيتُ بعضَ بضاعتِك
    عمرا من الأيامِ يرحلُ خلفَ أسوارِ المحنْ
    شوقا تَمَتْرَسَ بين آهاتِ الفراقِ
    و بين لوعاتِ الصغارِ
    ينامُ في كهفِ الشجن
    جسدا يطاردُه الفناءُ و غارسا وسطَ الربوعِ عناده
    فبأي وجهٍ نلتقيك ؟!!
    و نحن ضاعفنا على أشواقك الحرَّى العذاب
    و معامعُ الأحداث تشهقُ من فمِ الدنيا أهازيجا عذاب
    و لعاعةٌ سكنت شغافَ الروحِ ألْهَتْ في زواياها النفوس
    و مراتعٌ نشوَى تدورُ على تقاسيمِ الشبيبةِ بالكؤوس
    فإلى متى تغتالُنا الدنيا
    و تمرحُ في بقايا العمرِ تُضرمُ سيفَها حربا ضروس
    ****
    هو ممسكٌ بزمامِ نورِ النورِ
    و الأوطانُ من إصرارِه غزلتْ وشاحا
    و البدرُ - حين تعانقَ الطهرُ المسجَّى بالصمودِ و قلبُه - وجها أشاحا
    و له تُغني الحورُ إنْ ظفرَتْ به
    و الشمسُ تقبِسُ من مُحيَّاه الندى إصباحا
    و الفائزونَ همُ الذين ترجَّلُوا من خلفه
    عقروا دروبَ الحزنِ أحيَوْا دونَها الأفراحا

    [/align]
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    #2
    كلمات شرعت تعصف بصنوف الهزائم التي ورثتها الشعرية العربية منذ حزيران..تبشر بولادة أدب الحياة والخلاص من الهزيمة
    احييك وانتظر القادم

    تعليق

    يعمل...
    X