[align=center]
يا واقفا
و الناسُ في كل النواحي في انحناءْ
لقِمُوا ثداءّ الذلِّ ركَّاعين في ثوبِ المهانةِ سامعين اللغو إنْ نطقَ العواء
أنت الذي علمتنا
كيف انتصابُ الحقِّ يطوي البُعدَ ما بين الأسافلِ و السماء
خجلٌ يلفُّ بضاعتي
تلك التي كانت و مازالت حروفا فوق أعناقِ الورق
إذ كيف نبني من صليلِ الحرفِ بعضَ غنائنا
و غناؤك الأيامُ تسبقُ من سبقْ
أو كيف نرفعُ في السماءِ عيونَنا ؟!
و بهاؤها بعض ائتلاقِ النورِ من عينيك و النسماتُ تحملُ من محيَّاك العبق
*****
و رأيتُ بعضَ بضاعتِك
عمرا من الأيامِ يرحلُ خلفَ أسوارِ المحنْ
شوقا تَمَتْرَسَ بين آهاتِ الفراقِ
و بين لوعاتِ الصغارِ
ينامُ في كهفِ الشجن
جسدا يطاردُه الفناءُ و غارسا وسطَ الربوعِ عناده
فبأي وجهٍ نلتقيك ؟!!
و نحن ضاعفنا على أشواقك الحرَّى العذاب
و معامعُ الأحداث تشهقُ من فمِ الدنيا أهازيجا عذاب
و لعاعةٌ سكنت شغافَ الروحِ ألْهَتْ في زواياها النفوس
و مراتعٌ نشوَى تدورُ على تقاسيمِ الشبيبةِ بالكؤوس
فإلى متى تغتالُنا الدنيا
و تمرحُ في بقايا العمرِ تُضرمُ سيفَها حربا ضروس
****
هو ممسكٌ بزمامِ نورِ النورِ
و الأوطانُ من إصرارِه غزلتْ وشاحا
و البدرُ - حين تعانقَ الطهرُ المسجَّى بالصمودِ و قلبُه - وجها أشاحا
و له تُغني الحورُ إنْ ظفرَتْ به
و الشمسُ تقبِسُ من مُحيَّاه الندى إصباحا
و الفائزونَ همُ الذين ترجَّلُوا من خلفه
عقروا دروبَ الحزنِ أحيَوْا دونَها الأفراحا
[/align]
يا واقفا
و الناسُ في كل النواحي في انحناءْ
لقِمُوا ثداءّ الذلِّ ركَّاعين في ثوبِ المهانةِ سامعين اللغو إنْ نطقَ العواء
أنت الذي علمتنا
كيف انتصابُ الحقِّ يطوي البُعدَ ما بين الأسافلِ و السماء
خجلٌ يلفُّ بضاعتي
تلك التي كانت و مازالت حروفا فوق أعناقِ الورق
إذ كيف نبني من صليلِ الحرفِ بعضَ غنائنا
و غناؤك الأيامُ تسبقُ من سبقْ
أو كيف نرفعُ في السماءِ عيونَنا ؟!
و بهاؤها بعض ائتلاقِ النورِ من عينيك و النسماتُ تحملُ من محيَّاك العبق
*****
و رأيتُ بعضَ بضاعتِك
عمرا من الأيامِ يرحلُ خلفَ أسوارِ المحنْ
شوقا تَمَتْرَسَ بين آهاتِ الفراقِ
و بين لوعاتِ الصغارِ
ينامُ في كهفِ الشجن
جسدا يطاردُه الفناءُ و غارسا وسطَ الربوعِ عناده
فبأي وجهٍ نلتقيك ؟!!
و نحن ضاعفنا على أشواقك الحرَّى العذاب
و معامعُ الأحداث تشهقُ من فمِ الدنيا أهازيجا عذاب
و لعاعةٌ سكنت شغافَ الروحِ ألْهَتْ في زواياها النفوس
و مراتعٌ نشوَى تدورُ على تقاسيمِ الشبيبةِ بالكؤوس
فإلى متى تغتالُنا الدنيا
و تمرحُ في بقايا العمرِ تُضرمُ سيفَها حربا ضروس
****
هو ممسكٌ بزمامِ نورِ النورِ
و الأوطانُ من إصرارِه غزلتْ وشاحا
و البدرُ - حين تعانقَ الطهرُ المسجَّى بالصمودِ و قلبُه - وجها أشاحا
و له تُغني الحورُ إنْ ظفرَتْ به
و الشمسُ تقبِسُ من مُحيَّاه الندى إصباحا
و الفائزونَ همُ الذين ترجَّلُوا من خلفه
عقروا دروبَ الحزنِ أحيَوْا دونَها الأفراحا
[/align]
تعليق