[align=center]
اختناقات
...
اختناقات
رماديّة
,,,,
من بين الأمس البارد
من بين الأمس البارد
, والغروب الثلج
قبل النهايات ببضعة قرون ..
لملمنا خطواتنا الملتفتة حول خط الفجر الأبيض
وما نؤنا به من رهق الجفون
الحقائب مكدسة بدخان القطار الفائت
شرع رحلته ما قبل السنين.. بتلك القرون
وحدنا والوحدة
لملمنا خطواتنا الملتفتة حول خط الفجر الأبيض
وما نؤنا به من رهق الجفون
الحقائب مكدسة بدخان القطار الفائت
شرع رحلته ما قبل السنين.. بتلك القرون
وحدنا والوحدة
, والظلال الشاكية منا تلاشيِنا
وتناسينا رئانا في الغرب الغريق..
بعد أن عبرنا منتصف الطريق
بعد أن عبرنا منتصف الطريق
.. اكتشفنا أنه لا طريق!!!
كانت الشمس تنبّهنا بشعاع هزيل
بالكاد يخترق السماء
من بين غمام العيون
بزغ بعد قليل من فوات الأوان..
قسرًا يريد أن يعزف لحن الربيع
على أوتار متراخية
من قلبٍ ممزق...,
هل مازال في السماء كوكب يعشق الحياة
بالكاد يخترق السماء
من بين غمام العيون
بزغ بعد قليل من فوات الأوان..
قسرًا يريد أن يعزف لحن الربيع
على أوتار متراخية
من قلبٍ ممزق...,
هل مازال في السماء كوكب يعشق الحياة
..!!
( وأيّ موتٍ يعشق الحياة ) !
,,,
على نعش الرحيل ومتن الموات
حملتنا بقاع السراب
تعتصر الضباب
في قاع المستحيل
والظل الرماديّ ينشر ارتعاشاته على الشال الأحمر
والعشبِ الأخضر
والخطوة السوداء تلقف الريشة والألوان
وتلوّن الشمس بالانطفاء
وترسم الزمان بالانحناء,,
لو كان يدري
,,,
على نعش الرحيل ومتن الموات
حملتنا بقاع السراب
تعتصر الضباب
في قاع المستحيل
والظل الرماديّ ينشر ارتعاشاته على الشال الأحمر
والعشبِ الأخضر
والخطوة السوداء تلقف الريشة والألوان
وتلوّن الشمس بالانطفاء
وترسم الزمان بالانحناء,,
لو كان يدري
"مكس " أنه يرسم بثلاث عيون..
لابتلع الظلال في صمت الخريف
كما تفعل البحار
هل رأيتم ظل البحار!!
ربما حملته مدارات الغسق لرحلة الضياع
أو شتتته شمسٌ أعياها السفر.. وطول الترحال
لتبقى السماء مهجورة...
رهن حضور الغياب
كما تفعل البحار
هل رأيتم ظل البحار!!
ربما حملته مدارات الغسق لرحلة الضياع
أو شتتته شمسٌ أعياها السفر.. وطول الترحال
لتبقى السماء مهجورة...
رهن حضور الغياب
….
[/align]
...
تعليق