بينما كان شباب هناك
يفتتون بهتافاتهم و عنادهم جبالا
يتحدون ترسانة الأمن الرهيبة
كان هؤلاء يزحفون صوب
مخازن شرطة المرور
ينقضون عليها من كل صوب و حدب
بجسارة يحسدون عليها
يحطمون الأسيجة بما يحملون
ثم يتخير كل منهم أحد المحرزات
من دراجات بخارية و سيارات
و بسرعة أيضا يحملونها فى سيارات
خاصة بهم
و يختفون فى الحوارى و الأزقة كشياطين مجنحة
يفتتون بهتافاتهم و عنادهم جبالا
يتحدون ترسانة الأمن الرهيبة
كان هؤلاء يزحفون صوب
مخازن شرطة المرور
ينقضون عليها من كل صوب و حدب
بجسارة يحسدون عليها
يحطمون الأسيجة بما يحملون
ثم يتخير كل منهم أحد المحرزات
من دراجات بخارية و سيارات
و بسرعة أيضا يحملونها فى سيارات
خاصة بهم
و يختفون فى الحوارى و الأزقة كشياطين مجنحة
تعليق