العذراء ..والمرايا (ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    العذراء ..والمرايا (ميساء العباس)




    لكل من عاش الموت
    لكل من انتابه الموت وتناوبه
    أهدي
    شريطا سينمائيا
    لتداعيات ماقبل الموت وو
    بكل قسوته وطرائفه
    محبتي
    لكل من مر من هنا


    هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة ؟!
    حكمتك يارب ,عصّة قبر قبل الموت وبعده
    قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ,شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
    وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
    صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
    وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
    وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
    وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
    وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .
    مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
    كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
    عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
    وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
    أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق .
    وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
    لايخيفني إلا أنفك ,كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
    ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
    وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
    كانت سنوات حب جميلة
    أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
    جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
    كنت خيالية رومانسية الأطراف
    أؤمن أن الحب.. للحب ..للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية
    حينها تصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
    كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
    ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..
    وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
    فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
    ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
    خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
    في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
    ياإله العزّة
    إذا ..ناكر ونكير ..
    ماذا سأقول؟
    قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
    تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
    ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
    ابنتي حبيبتي تعالي
    يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
    وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
    وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
    كان صوته يبكي ويقول :
    الحمد لله أني أراك .
    فقلت :
    قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
    وهذه قيامة عائلتي قامت ..
    غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
    أخي الكبير قال :
    (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
    أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
    يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
    وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
    وماذا بعدها سيصير ؟
    ازداد الصراخ حولي ,أمي اشتد عويلها
    الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
    إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
    ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
    وكنا نساعد الفقراء
    وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
    وهي تصرخ قائلة :
    ياأخوة الشياطين أعيدوا لها الحياة بسرعة
    وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
    ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
    أهي صنف من الملائكة ؟
    أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..لا لا لا
    كانت أمي أرملة حنون لم تتزوج بعد أبي
    وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
    تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
    و..ووو..
    وقُطع تداعي أفكاري وقد كنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
    صرخت أمي
    وصوت غريبين من جديد التفّا حولي
    إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
    وداعا ياأحبتي ..
    انتهت لغة الكلام ..
    ورائحة واخزة جدا تغلغلت أنفي فاشتعلت روحي كشمعة واهنة
    ثوان ..
    ثوان ..
    فتحت عيني ..
    أهلي حولي ..
    ممددة على سرير قبر في المشفى
    يقول أحدهم :
    مابكم ..
    لم كل ّهذا الهلع ؟
    العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
    أوكأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة !
    سمعت بوضوح كلامه ..
    إذًا أنا على قيد الحياة !
    فرحت ..ثم حزنت
    فهناك شريط سينمائي ينتظرني وعليّ أن أكمله
    وأنا ..
    في قمّة الإحراج
    ضحكت ضحكة ثملة ..
    ثكلى
    قدما ..للوراء
    وقدما ..للأمام
    وخصرا ..يدور
    كالزوبعة

    ميساء ..العباس
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 02-04-2011, 13:45.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة ؟!

    حكمتك يارب ,عصّة قبر قبل الموت وبعده
    قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ,شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي

    تلك القصة ساخرة لأبعد درجة
    تعرض حياة بعض العائلات
    التي تتكاثر كثيرا في الحياة

    وتتكلم بداية عن حالة غيبوبة توحي إن البطلة على وشك دخول دهليز الموت
    عصة قبر قبل الموت ..وبعده

    سمعنا عن عصة القبر
    لمن يحمل ذنوبا
    وهنا إشارة إلى أن البطلة
    تعرضت لعصة قبر قبل الموت

    بيد إن قول البطلة :

    كنت بكامل قواي العقلية ...... على شهادتي

    فهي قمة السخرية والنكتة
    ويضيع القارئ فيها
    هل حقا تستحق البطلة أن نأخذ بشهادتها وهل هي حقا بكامل قواها العقلية ؟؟؟؟
    تلك القصة
    أحبها جدااااااا
    لذا
    سأغوص بها حرفا حرفا
    حتى آخر شهادتي
    محبتي
    ميساء
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 15-03-2011, 00:54.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • صبري رسول
      أديب وكاتب
      • 25-05-2009
      • 647

      #3
      العزيزة ميس
      النّص مزيج من الخاطرة والقصة والشعر
      حيث يأخذ من كلّ منها سمة فنية
      ما يجعل النّص ميلاً تدفقه العفوي السلس
      واعتماد التداعي السردي الحرّ في إطار ما يمكن ذكره
      أثناء العملية أو على عتبة العملية، رغم شعور المريضة بكامل قواها العقلية
      تأتي أحداث المراهقة بشكل واضح وكأنها كانت في الأمس أو قبل ساعات

      يا العزيزة ميس!!!
      ثمّة عدة عناوين لديك تتشابه مفرداتها: (سرير، برائحة، الرجل..)
      سرير ..برائحة الموت ..... رجل ..برائحة سرير
      طبعا أقصد ترتيب المفردات في التركيب المُعَنْون.
      على كل حال استمتعتُ في قراءة النص
      وننتظر المزيد
      التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 18-03-2011, 18:58.

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
        العزيزة ميس

        النّص مزيج من الخاطرة والقصة والشعر
        حيث يأخذ من كلّ منها سمة فنية
        ما يجعل النّص ميلاً تدفقه العفوي السلس
        واعتماد التداعي السردي الحرّ في إطار ما يمكن ذكره
        أثناء العملية أو على عتبة العملية، رغم شعور المريضة بكامل قواها العقلية
        تأتي أحداث المراهقة بشكل واضح وكأنها كانت في الأمس أو قبل ساعات

        يا العزيزة ميس!!!
        ثمّة عدة عناوين لديك تتشابه مفرداتها: (سرير، برائحة، الرجل..)
        سرير ..برائحة الموت ..... رجل ..برائحة سرير
        طبعا أقصد ترتيب المفردات في التركيب المُعَنْون.
        على كل حال استمتعتُ في قراءة النص

        وننتظر المزيد
        صبري
        صبري
        أخيرا أتيت
        عساك بخير
        أين تركتنا
        ربي يسامحك
        نسيتني قول
        هلااااااااا صبرو
        والله افتقدتك
        صبري المميز
        تعليقك في مكانه تمااااما
        لكنني ظننتك تعرف مشروعي ورأي بهذا الموضوع
        أنا أرى أن كل أدب عليه أن يشبعنا قصا وشعرا وتداعيات كخواطر وحتى ألحان وأغاني
        يعني
        عندما تقرأ قصة مثلا
        أراها مثالية الجمال لوكانت بأسلوب شاعري
        وإن كانت قصيدة أراها مثالية الجمال لووجدت بها خيط حكاية
        صبري
        لاتحرمنا من رأيك بالله عليك
        ومعك حق بالعنوان ضيعتني الروائح ياصبري
        كل الود والتقدير
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          الأستاذة ميساء

          تحية و إحترام

          هذا نص يمسك بتلابيب الحقيقة و الخيال في آنٍ واحد.
          و لكنه يغتاب الخيال في حضرة الواقع ، و يفشي سر الواقع في حضور الخيال.
          أعذريني ، فخصوبة هذا الخيال جعلني أبذر بذورا كثيرة في تربته.
          وقفت طويلا هنا :

          كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
          ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..

          وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
          فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
          ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
          خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
          في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
          ياإله العزّة
          إذا ..ناكر ونكير ..
          ماذا سأقول؟
          قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
          تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
          ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
          ابنتي حبيبتي تعالي
          يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
          وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
          وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
          كان صوته يبكي ويقول :
          الحمد لله أني أراك .
          فقلت :
          قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
          وهذه قيامة عائلتي قامت ..
          غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
          أخي الكبير قال :
          (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
          أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
          يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
          وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
          وماذا بعدها سيصير ؟

          مع خالص شكري

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            الأستاذة ميساء
            عدت لتفكيك جزء من الخيال في الجزئية التي وقفتُ عندها :

            كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
            ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..


            هذه فلسفة عميقة تنبع من رحم هذا الخيال الجامح.

            وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
            فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
            ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
            خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
            في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
            ياإله العزّة
            إذا ..ناكر ونكير ..
            ماذا سأقول؟
            قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
            تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
            ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
            ابنتي حبيبتي تعالي
            يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
            وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
            وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
            كان صوته يبكي ويقول :
            الحمد لله أني أراك .
            فقلت :
            قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
            وهذه قيامة عائلتي قامت ..
            غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
            أخي الكبير قال :
            (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
            أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
            يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
            وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
            وماذا بعدها سيصير ؟


            ترسّختْ بدواخلي قناعة مفادها أن الموت رحلة تشابه رحلة عقارب الساعة ، تباعُد و إلتقاء في حيز ضيق يؤديان إيقاعا نشازا و لكنه إيقاع يموسق خطوات الزمن .
            و هذا الجزء الأخير من النص دلق في روحي أكواما من كوامن و هيج أشجانا و طبطب على زفرات.

            لك الشكر

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
              الأستاذة ميساء

              تحية و إحترام

              هذا نص يمسك بتلابيب الحقيقة و الخيال في آنٍ واحد.
              و لكنه يغتاب الخيال في حضرة الواقع ، و يفشي سر الواقع في حضور الخيال.
              أعذريني ، فخصوبة هذا الخيال جعلني أبذر بذورا كثيرة في تربته.
              وقفت طويلا هنا :

              كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
              ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..
              وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
              فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
              ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
              خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
              في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
              ياإله العزّة
              إذا ..ناكر ونكير ..
              ماذا سأقول؟
              قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
              تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
              ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
              ابنتي حبيبتي تعالي
              يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
              وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
              وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
              كان صوته يبكي ويقول :
              الحمد لله أني أراك .
              فقلت :
              قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
              وهذه قيامة عائلتي قامت ..
              غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
              أخي الكبير قال :
              (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
              أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
              يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
              وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
              وماذا بعدها سيصير ؟

              مع خالص شكري
              جلال
              أديبنا الراقي الطيب
              هلا بك وبمرورك المميز
              والله ياجلال
              تعقيبك مميز وجميل
              رؤيتك استفزتني كثيرا بكل جمال
              كلماتك ماهرة جدا مفعمة التحليق
              وتوحي كثيرا بماتحمل من روح جميلة وذكية
              دعواتي
              ميساء
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #8

                كأنني يا أخت ميساء حضرت ما يشبه هذا الشريط السينمائي

                ولعل ( أوان الرحيل ) تصب في ذات الاتجاه

                كم أحب ان أستمع لمشاهدات حية لحالات ماقبل الموت أو خلاله وبعده

                وكثيراً ما يشدني قلمي لكتابة ما ينعكس على المرايا في مونولوج داخلي

                وقد تكون فرصة جيدة ليحلق المرء فوق خطاياه وعيوبه

                وعلى قولة ( جبران خليل جبران ) قد تكون الجنازة على الأرض عرساً بين الملائكة في السماء

                لك محبتي وتقديري
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • علي الفارسي
                  عضو الملتقى
                  • 25-02-2011
                  • 38

                  #9
                  ميساء عباس

                  وكأن بي عشت حلماً
                  وانا أقرأ لك هنا
                  مع ذلك إمتزج معي شعورٌ بالفزع
                  من تلك الأهوال
                  هي حتماً أعظم وأفزع من ذلك
                  مع هذا التخفيف كان الفزعُ عظيماً

                  توقعتُ استفاقة من حلم
                  ولم أتوقع هذيان "بنج"

                  كما أنك هُنا
                  ذكرتيني القصيدة الرائعة
                  لزين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
                  " ليس الغريب "


                  وأخيراً أقول هُنا


                  " كم أنت رائعة "


                  تقديري


                  "حرف"
                  التعديل الأخير تم بواسطة علي الفارسي; الساعة 26-03-2011, 05:41.

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة ميساء
                    عدت لتفكيك جزء من الخيال في الجزئية التي وقفتُ عندها :

                    كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
                    ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..

                    هذه فلسفة عميقة تنبع من رحم هذا الخيال الجامح.

                    وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
                    فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
                    ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
                    خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
                    في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
                    ياإله العزّة
                    إذا ..ناكر ونكير ..
                    ماذا سأقول؟
                    قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
                    تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
                    ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
                    ابنتي حبيبتي تعالي
                    يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
                    وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
                    وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
                    كان صوته يبكي ويقول :
                    الحمد لله أني أراك .
                    فقلت :
                    قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
                    وهذه قيامة عائلتي قامت ..
                    غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
                    أخي الكبير قال :
                    (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
                    أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
                    يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
                    وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
                    وماذا بعدها سيصير ؟

                    ترسّختْ بدواخلي قناعة مفادها أن الموت رحلة تشابه رحلة عقارب الساعة ، تباعُد و إلتقاء في حيز ضيق يؤديان إيقاعا نشازا و لكنه إيقاع يموسق خطوات الزمن .
                    و هذا الجزء الأخير من النص دلق في روحي أكواما من كوامن و هيج أشجانا و طبطب على زفرات.

                    لك الشكر
                    جلااااااااال
                    صباح الخير والفل
                    صباح الأمل والحب
                    رأيت كم تغلغلتك القصة
                    وكم أصابت هدفك
                    وملعبك الشاغر
                    إلا منك
                    من نزفك العطر الشاعري الجميل
                    وقلبك الطاهر
                    يسقي الورود بعيدا
                    تأثرت جدااا بكلامك
                    لأنك عشت تلك الحالة التي كتبت عنها
                    عشتها بروح أديب مميز وجميل
                    وعلقت ونفخت بين السطور رؤيتك العميقة الجميلة
                    ماأسعدني
                    حين شعرت أنني استطعت أن
                    أرسخ بداخلك قناعات
                    سعدت بصباحك
                    شكرا حتى السماء لفيضك المتألق
                    بوردك المعتق برائحة الجمال والخير
                    بوركت
                    دعواتي




                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      كأنني يا أخت ميساء حضرت ما يشبه هذا الشريط السينمائي

                      ولعل ( أوان الرحيل ) تصب في ذات الاتجاه

                      كم أحب ان أستمع لمشاهدات حية لحالات ماقبل الموت أو خلاله وبعده

                      وكثيراً ما يشدني قلمي لكتابة ما ينعكس على المرايا في مونولوج داخلي

                      وقد تكون فرصة جيدة ليحلق المرء فوق خطاياه وعيوبه

                      وعلى قولة ( جبران خليل جبران ) قد تكون الجنازة على الأرض عرساً بين الملائكة في السماء

                      لك محبتي وتقديري
                      هلاااا فايز الرقي
                      وأهلا بحروفك الجميلة الطيبة كقلبك
                      نعم يالعزيز
                      أحيانا بل دائما هكذا مواقف تجعلنا
                      أن نعيد حياتنا
                      ونحاسب أنفسنا
                      لتقصيرها
                      أشكرك من قلبي على مرورك الجميل
                      وأتمنى دائما أن أجد حروفك نابضة في الشقائق
                      دمت بخير
                      كل الود والتقدير
                      ميساء
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي الفارسي مشاهدة المشاركة
                        ميساء عباس

                        وكأن بي عشت حلماً
                        وانا أقرأ لك هنا
                        مع ذلك إمتزج معي شعورٌ بالفزع
                        من تلك الأهوال
                        هي حتماً أعظم وأفزع من ذلك
                        مع هذا التخفيف كان الفزعُ عظيماً

                        توقعتُ استفاقة من حلم
                        ولم أتوقع هذيان "بنج"

                        كما أنك هُنا
                        ذكرتيني القصيدة الرائعة
                        لزين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
                        " ليس الغريب "


                        وأخيراً أقول هُنا


                        " كم أنت رائعة "


                        تقديري


                        "حرف"


                        علي
                        يافارس
                        أينك أديبنا العزيز
                        لقد شاركتنا الموت والخدر
                        وتهت معنا في دهاليز الموت
                        وأصبح بيننا وبينك ..موت وحلم
                        وحرف يجمعنا على الإبداع
                        نفتقدك
                        وننتظرك
                        تحيتي ودعواتي
                        ميساء
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • حسن الحسين
                          عضو الملتقى
                          • 20-10-2010
                          • 299

                          #13
                          ميساااا الرائعة...
                          لحظات الموت.. أحب المواضيع الى مخيلتي..لكني دائما أتجنب الخوض فيه خشية التكفير والتزمير رغم استفزازهكذا موضوع لشهيتي..
                          أما وقد غامرت أنت ياميسااا بلقاء أنكر ونكير في باحة القبر فقد أمتعتني وأدهشتني حتى الثمالة مادفعني إلى قراءة غيبوباتك الساحرة مرات ومرات..
                          لقد تميزت في غابة ماوراء الموت كأبي العلاء في رسالة الغفران..ودانتي في الكوميديا الالهية وكنت أشد التصاقا بزوبعة الموت والحياة..وأكثر براعة في التقاط الصور الملونة وبثها من مخيلتك الى الورق ليتحسسها الآخرون..
                          إنني أحسدك بحسن نية على تألقك وتنتابني الغيرة البيضاء من سطورك..
                          أشكرك ..وأعانق ابداعك..

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة



                            لكل من عاش الموت
                            لكل من انتابه الموت وتناوبه
                            أهدي
                            شريطا سينمائيا
                            لتداعيات ماقبل الموت وو
                            بكل قسوته وطرائفه
                            محبتي
                            لكل من مر من هنا


                            هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة ؟!
                            حكمتك يارب ,عصّة قبر قبل الموت وبعده
                            قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ,شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
                            وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
                            صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
                            وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
                            وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
                            وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
                            وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .
                            مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
                            كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
                            عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
                            وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
                            أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق .
                            وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
                            لايخيفني إلا أنفك ,كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
                            ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
                            وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
                            كانت سنوات حب جميلة
                            أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
                            جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
                            كنت خيالية رومانسية الأطراف
                            أؤمن أن الحب.. للحب ..للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية
                            حينها تصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
                            كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
                            ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..
                            وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
                            فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ,أجبرته على المرور ..أبى
                            ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
                            خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
                            في دهليز مظلم ,سمعت صوتين ..
                            ياإله العزّة
                            إذا ..ناكر ونكير ..
                            ماذا سأقول؟
                            قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
                            تكاثرت الأصوات حولي وأنا لاأرى لاأتحرك
                            ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
                            ابنتي حبيبتي تعالي
                            يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
                            وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
                            وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
                            كان صوته يبكي ويقول :
                            الحمد لله أني أراك .
                            فقلت :
                            قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
                            وهذه قيامة عائلتي قامت ..
                            غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
                            أخي الكبير قال :
                            (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
                            أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
                            يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
                            وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
                            وماذا بعدها سيصير ؟
                            ازداد الصراخ حولي ,أمي اشتد عويلها
                            الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
                            إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
                            ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
                            وكنا نساعد الفقراء
                            وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
                            وهي تصرخ قائلة :
                            ياأخوة الشياطين أعيدوا لها الحياة بسرعة
                            وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
                            ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
                            أهي صنف من الملائكة ؟
                            أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..لا لا لا
                            كانت أمي أرملة حنون لم تتزوج بعد أبي
                            وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
                            تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
                            و..ووو..
                            وقُطع تداعي أفكاري وقد كنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
                            صرخت أمي
                            وصوت غريبين من جديد التفّا حولي
                            إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
                            وداعا ياأحبتي ..
                            انتهت لغة الكلام ..
                            ورائحة واخزة جدا تغلغلت أنفي فاشتعلت روحي كشمعة واهنة
                            ثوان ..
                            ثوان ..
                            فتحت عيني ..
                            أهلي حولي ..
                            ممددة على سرير قبر في المشفى
                            يقول أحدهم :
                            مابكم ..
                            لم كل ّهذا الهلع ؟
                            العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
                            أوكأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة !
                            سمعت بوضوح كلامه ..
                            إذًا أنا على قيد الحياة !
                            فرحت ..ثم حزنت
                            فهناك شريط سينمائي ينتظرني وعليّ أن أكمله
                            وأنا ..
                            في قمّة الإحراج
                            ضحكت ضحكة ثملة ..
                            ثكلى
                            قدما ..للوراء
                            وقدما ..للأمام
                            وخصرا ..يدور
                            كالزوبعة

                            ميساء ..العباس



                            الغالية ميساء
                            هذه الروعة التي المنسابة منك أنداحت في قلوبنا
                            مزيجا من لغة الشعر مع القصة وسردا ممتعا تابعناه بشوق
                            مع تداعيات ساخنة أخذتنا بين أحداثها
                            أنت رائعة ميساء
                            لك عطر الياسمين أيتها الغالية .
                            التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 12-04-2011, 06:22.
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              حسن الحسين</B>
                              عضـو الملتقى


                              ميساااا الرائعة...
                              لحظات الموت.. أحب المواضيع الى مخيلتي..لكني دائما أتجنب الخوض فيه خشية التكفير والتزمير رغم استفزازهكذا موضوع لشهيتي..
                              أما وقد غامرت أنت ياميسااا بلقاء أنكر ونكير في باحة القبر فقد أمتعتني وأدهشتني حتى الثمالة مادفعني إلى قراءة غيبوباتك الساحرة مرات ومرات..
                              لقد تميزت في غابة ماوراء الموت كأبي العلاء في رسالة الغفران..ودانتي في الكوميديا الالهية وكنت أشد التصاقا بزوبعة الموت والحياة..وأكثر براعة في التقاط الصور الملونة وبثها من مخيلتك الى الورق ليتحسسها الآخرون..
                              إنني أحسدك بحسن نية على تألقك وتنتابني الغيرة البيضاء من سطورك..
                              أشكرك ..وأعانق ابداعك..



                              حسن العزيز
                              الأديب المميز
                              تأخرت كثيرا
                              حتى اصطدمت المرايا
                              وعتقت الموت
                              حسن
                              يسعدني جداااا
                              التقاطك بحرا وافرا من القصة
                              بما أريد إيصاله حقا
                              الموت يشاغب الأدباء دائما
                              هل تعرف حسن
                              أنني أعشق الأدب الذي يتلون بالسخرية
                              الذي يجعلك تضحك وأنت في منتصف النعوة أو المأتم
                              هذه القصة
                              مع أني أنا من كتبها
                              كلما قرأتها أضحك بشدة
                              وخصوصا عندما تمر البطلة بالتباسات الموت
                              وعندما قالت
                              هاهو صوت عائلتي أسمعه
                              إذا ! قرع البوق ولم أسمعه
                              وهذه قيامة عائلتي قامت.
                              والثانية التي تجعلني أرفرف ضحكا
                              عندما تقول البطلة بشك
                              ومن هي أمي لتأمر الشياطين
                              هل هي ملائكة أممممممم
                              وتخاف قائلة مستجدية الله ووهي تقول وتعد حسنات أمها
                              علها تدخل الجنة
                              حسن الرائع
                              شكرا لحضورك
                              وكلماتك التي زادت من تكاثر المرايا
                              دمت بهذا الألق وهذا الوعي
                              كل الود والتقدير
                              ميساء
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X