قصة للأطفال ( ابنتي الضائعة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبتسام ناصر بن عتش
    أديب وكاتب
    • 19-02-2011
    • 194

    قصة للأطفال ( ابنتي الضائعة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه القصة كتبتها وأنا عمري خمسة عشر .. قراءة ممتعة


    ابنتي الضائعة

    جلس على كرسيه وهو متضايقا ومتذمرا أخذ صورة طفلة من درج مكتبه وحضن الصورة ورفع رأسه وابتسم بأمل وتفاؤل إلا أن لمحة الحزن ما زالت في عيناه الجادتان أخذ ينظر إلى الساعة المعلقة على حائط غرفة مكتبه ثم عاود النظر إلى الصورة التي في يده وقال بنبرة حزينة : ابنتي الصغيرة وحيدتي أين ذهبتِ وتركتني؟ أدمعت عيناه وقال بتذمر ونظرة لوم: كيف سمحت لنفسي أن أنساك في منزلي القديم الذي في المدينة المجاورة!
    جلست قرب امرأة عجوز فقيرة في منزل صغير وهالك أمسكت العجوز رأسها وقالت لها بلطف : ابتسام أتمنى أن أجد منزلك وأباك. ابتسمت ابتسام ببراءة التي تبلغ من العمر ثمانية أعوام وقالت : لقد ضعت عن منزلي منذ سنة تقريبا. أومأت العجوز رأسها بنعم وقالت : أنت من عائلة غنية جدا والدتك متوفية كما قلتِ وأنت وحيدة والدك كان والدك يحبك كثيرا ويدللك وعندما قرر الانتقال إلى مدينة أخرى وضب أغراضكما للرحيل ووضعها في سيارته ثم ذهبتِ لتلعبي خارجا كان والدك يظن أنك في سيارته في المقعد الخلفي وحرك سيارته ونسيك وأنت عندما عدتِ من الخارج طرقت باب منزلك كثيرا ولم يجيب أحدا فبكيتِ بحرقة ولم تجدي سيارة والدك فعلمتِ أنه رحل وتركك ركضتي وأنت خائفة ومشيتِ بخطوات قلقة كلما كان يقترب منك أحد تهربين منه لأنك تظنين أنه حرامي ويود اختطافك. ضحكت ابتسام ثم تثاءبت نظرت إليها المرأة العجوز بلطف وقالت: يبدو أنك نعستي. ثم فرشت المرأة العجوز عبايتها على الأرضية لكي تستلقي عليها ابتسام استلقت ابتسام واستلقت المرأة العجوز قربها ونامت العجوز سريعا وهي مرهقة ومتعبة أخذت ابتسام تتذكر عندما كانت تمشي وهي خائفة وجائعة فجأة رأت أمامها رجل طويل أسود كان يلاحقها من كل الجهات وهو ينظر إليها نصف نظرة لاختطافها ثم رأت رجل أمين صالح خرج من الدكان وهو مبتسم ركضت ابتسام نحوه وقالت له وهي خائفة : هناك رجل طويل أسود يريد اختطافي. خاف الرجل الصالح عليها وأمسك يدها وقال لها : لا تخافي أريني ذلك الرجل. عندما رأى الرجل الصالح ذلك المجرم الأسود خاف المجرم الأسود كثيرا ثم تحدث الرجل الصالح مع المجرم الأسود وهدده بعدم الاقتراب من ابتسام وركضت ابتسام وهي خائفة وقال لها الرجل الصالح بصوت عال وهي تركض : لا تخافي اذهبي إلى منزلك ولا تخرجي منه. فهربت ابتسام وهي لا تعلم إلى أين تذهب الأسواق ممتلئة بالناس وعربيات الفواكه والبائعين في كل مكان رأت ابتسام أمامها امرأة عجوز تشتري فول فسألتها المرأة : لماذا أنت خائفة أين أهلك؟! لا تخرجي من منزلك في هذا الوقت المتأخر من الليل. ردت ابتسام وهي تكاد تبكي : أبي ذهب إلى مدينة أخرى وتركني هنا وحيدة. تعجبت المرأة العجوز وقالت : لماذا تركك ألا يحبك والدك؟! ردت ابتسام : بلا يحبني لكنه تركني هنا وحيدة. قالت المرأة العجوز بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله تعالي معي إلى منزلي. فذهبت ابتسام مع المرأة العجوز وشعرت بالأمان وهي برفقة المرأة العجوز كان منزل المرأة العجوز صغير جدا من غرفة واحدة ولا يوجد فيها إلا تلفزيون صغير وبه قناة واحدة إذاعية جلست ابتسام قرب المرأة العجوز في وسط الغرفة ووضعت المرأة العجوز علبة الفول في الأرض وأعطت ابتسام قطعة خبز وقالت لها : لا تخافي أنا مثل أمك كلي الفول وأخبريني عن حياتك. ردت ابتسام : أمي متوفية. قالت المرأة العجوز : لا حول ولا قوة إلا بالله! أكملي قصتك ابنتي. وروت ابتسام للمرأة العجوز قصتها وكيف تركها والدها ومنذ تلك اللحظة وابتسام تقيم عند المرأة العجوز الطيبة حياة متواضعة إلا أن قلبها البريء ما زال يحن إلى والدها.
    استلقى والد ابتسام على سريره الفاخر وهو حزين ومتذمر ومحبط أسند رأسه على يده وتذكر عندما حرك سيارته ونسي ابنته, طوال الطريق كان منشغل بسيره وباتصالاته مع زملاء عمله ونسي أمر ابنته تماما كيف له أن ينساها؟! أخذ يعاتب نفسه على ذلك وصل المدينة الجديدة وأخرج الأغراض والحقائب من صندوق سيارته وفتح باب المقعد الخلفي ليرى ابنته ولم يرى أحدا خاف كثيرا وأخذ يبحث عنها قرب منزله الجديد بلا جدوى لم يستطع تلك الليلة أن ينام وكلف أقاربه ومعارفه مهمة البحث عن ابتسام في المدينة التي كان يقيم فيها وبلا جدوى لم يجدها أحد ومنذ تلك الليلة وهو حزين ووحيد ومتذمر.
    الفصل الثاني
    استيقظ والد ابتسام من نومه وهو يفكر بابنته دخل الحمام وتوضأ وصلى الفجر ودعا بعد صلاته أن يجد ابنته في أقرب وقت واستيقظت ابتسام في الصباح الباكر فتحت باب منزل المرأة العجوز نظرت إلى الشارع ثم أغلقت الباب بقوة وهي خائفة تذكرت وجه ذلك الرجل الأسود الذي حاول اختطافها.
    ....
    وضب أغراضه ووضعها في صندوق سيارته وركب سيارته وتوكل على الله وأطلقها مسافرا إلى المدينة التي ضاعت فيها ابنته وصل تلك المدينة فتح باب منزله دخل غرفة ابنته ودخلت ورائه خادمته العربية تبدو ملامحها لطيفة فتح درج ابنته ابتسام الذي قرب سريرها ووجد صورة لها وهي تضحك بفوضة وشعرها متطاير ومعها حلوى مصاص تمضغها ابتسم بحزن ثم تنهد اقتربت منه الخادمة وهي متعجبة وسألته : إذا سمحت لماذا أرى الحزن في عيناك منذ أن عملت خادمة لديك وأنا أراك حزين هل هناك سر غامض يحزنك؟! نظر إليها بعمق ثم عاود النظر إلى صورة ابنته وقرّب الصورة من الخادمة وسألها بهدوء : هل هي جميلة؟ ضحكت الخادمة وردت : نعم جميلة وتبدو لطيفة وشقية قليلا. ابتسم نصف ابتسامة وقال : هذه سر حزني. ردت الخادمة : لماذا ما سرها! إنها طفلة مثلها مثل باقي الأطفال. نظر بجدية وجمود وأنعقد جبينه وقال باهتمام : لا هذه مختلفة هذه ابنتي الضائعة ابتسام. ذهلت الخادمة وقالت بنبرة تعجب : ابنتك! رد : نعم وأنا أتيت إلى هنا لأبحث عنها. سألته الخادمة : منذ متى وهي ضائعة؟ رد وهو يائس : منذ نصف سنة. سألته بتعجب : ولماذا لم تأتي لتبحث عنها من قبل؟! نظر إليها وهو يشعر باللوم وقال والحزن واضح على عيناه : كلفت أقاربي الذين يقيمون هنا مهمة البحث عنها لكن بلا جدوى قررت أن أبحث عنها بنفسي لأن حياتي من دونها جحيم. ثم ترك الصورة على الدرج وخرج ولم يغلق الباب ورائه نظرت الخادمة بحزن وقالت بهدوء : مسكين, طيب. ثم أمسكت الصورة ونظرت إليها بعمق وقالت : أنا سأبحث عنها. ارتدت الخادمة عبايتها وخرجت تبحث عن ابتسام في كل مكان حل المساء كانت ابتسام تسرح شعرها ثم قالت لها المرأة العجوز : ابتسام تعالي معي السوق سأشتري عشاء لنا. ردت ابتسام : لا أنا أود البقاء هنا. قالت المرأة العجوز : يجب أن تذهبي معي وأمسكي يدي جيدا ولا تبتعدي من قربي. فخرجت ابتسام مع المرأة, ذهبتا إلى سوق شعبي عمال كثر يصدرون ضجة عارمة والسوق مزدحم بالناس البسطاء وقفت المرأة العجوز عند مخبز كبير واشترت جبن وزيتون وبيض ونسيت شراء الخبز عادتا إلى المنزل وضعت المرأة العجوز أكياس العشاء الذي اشترته على الأرض وقالت : يا الله نسيت شراء الخبز! هيا لنعود إلى المخبز يا ابتسام. وذهبتا إلى المخبز بخطوات سريعة وقفت المرأة أمام المخبز وهي تنتظر انتهاء تحضير الخبز الطازج ضجرت ابتسام من الوقوف أمام المخبز فالحرارة الصاعدة من الخبز الذي يحمى في الفرن يخيفها ورائحة الفحم التي تسود المكان تزعجها فابتعدت ابتسام من ذلك المكان بخطوات بطيئة كي لا تلاحظها المرأة العجوز سارت ابتسام فرأت أمامها فتاة في العشرينيات من عمرها تسألها :هل أنت ابتسام؟ .. تشبهين الصورة كثيرا أأسمك ابتسام؟
    الفصل الثالث
    تعجبت ابتسام من تلك الفتاة وردت : نعم اسمي ابتسام! قالت الخادمة : حبيبتي والدك ينتظرك في منزله. اندهشت ابتسام وقالت : والدي! .. أين والدي! .. والدي رحل إلى مدينة أخرى وتركني. أمسكت الخادمة كتفا ابتسام وقالت بلطف : لا والدك هنا اليوم أتى وهو حزين جدا لأنك لست معه .. هيا تعالي معي سأوصلك إلى منزلك. أخذت المرأة العجوز الخبز من الخباز وأخرجت نقودا من حقيبتها ثم نظرت يمينا ويسارا ولم تجد ابتسام قلقت كثيرا ووضعت يداها على صدرها وقالت : ابتسام أين ذهبتِ! ذهبت ابتسام إلى منزلها كان والدها في غرفته جدا حزين يتذكر ابتسام طرقت الخادمة باب غرفته قال لها وهو متضايق وغاضب : ادخلي. دخلت الخادمة وهي تمسك يد ابتسام وابتسمت ببراءة لوالد ابتسام اندهش والد ابتسام وجرى نحو ابنته وقبلها على خذها وحضنها بشدة وهو يشعر بالدفء والأمان أدمعت عينا ابتسام وسألت أبيها وهي حزينة : أبي لماذا تركتني؟! رد والدها وهو نادم : آسف حبيبتي سامحيني لن أتركك مرة ثانية .. تعالي استريحي في سريرك وأحكي لي كل شيء حصل لك لا تخافي. ردت ابتسام : أمي تنتظرني. تعجب والدها واتسعت عيناه وقال : ابتسام والدتك متوفية .. لا تجعلي أحد يكذب عليك ويقول لك أنه والدتك .. والدتك ماتت. ردت ابتسام : لا لدي أُم أخرى كنت أقيم عندها وأنام قربها وتطعمني دائما وتسرح لي شعري وتلعب معي وتحكي لي حكايات أجدادها كل يوم قبل أن أنام. فهم والدها المقصد وعلم أن ابنته كانت بين أيدي أمينة طيلة فترة ضياعها قال والدها بهدوء : أوصليني إلى منزل والدتك الثانية أود أن أراها وأتشكرها. وصلا قرب منزل المرأة العجوز المنزل يبدو صغيرا وهالك وقديم نظر والد ابتسام إلى المنزل بتعجب وتقزز وسأل ابنته : كيف استطعت العيش داخل هذا المنزل القديم الهالك؟! نظرت ابتسام إلى والدها بغضب وردت : لا تقول ذلك على منزل أمي إنه منزل جميل وقد أعجبني كثيرا تعلمت فيه الصبر وعدم التبذير وتعلمت الرضا بما لدي والدي لا تشتري لي ألعاب لست بحاجة إليها أجمع أموالك ليوم ربما تكون فيه شديد الحاجة إلى أموالك. ابتسم والدها باستحسان ثم طرق باب منزل المرأة العجوز فتحت المرأة الباب ورأت ابتسام فرحت كثيرا وحضنت ابتسام بحرقة ولم تنتبه لوالد ابتسام الذي كان يقف قرب ابنته قالت المرأة العجوز لابتسام: ابتسام قلقت عليك. أشارت ابتسام إلى والدها بعينيها وقالت للمرأة العجوز: هذا والدي. نظرت المرأة العجوز إلى والد ابتسام بذهول وسمحت لهما بالدخول جلسوا على الأرضية فليس لدى المرأة العجوز الفقيرة كراسي أو مفرشة قال والد ابتسام للمرأة : أشكرك على اعتنائك بابنتي فلولا الله ثم أنت ما كانت ابنتي بسلام وربما لما كنت رأيتها طوال حياتي اعتنيتِ بابنتي كثيرا حتى أنها أصبحت تناديك أمي أتمنى أن تقبلي مني عشرون ألف ريال وإذا أردتِ المزيد أخبريني هذه أمانتك. وكاد أن يخرج من محفظته المكافأة إلا أن المرأة العجوز قالت : لا .. لا داعي لذلك اعتنيت بابنتك التي اعتبرتها كابنتي لأجل الحصول على الأجر من الله وليس المال من الناس لم أستطيع رؤيتها تائهة وجائعة وخائفة فاصطحبتها إلى منزلي للأجر من الله فقط فهي في عمر حفيداتي وهذا واجبي. ابتسم والد ابتسام وقال : يا لك من امرأة طيبة! كلما اشتاقت إليك ابتسام سأحضرها إليك لتراك فالطفلة أصبحت متعلقة بك كثيرا. ابتسمت المرأة ووضعت يدها على شعر ابتسام وحركتها بلطف وقالت بجدية ولهجة آمرة : ابتسام عليك أن تكوني مع والدك دائما ولا تبتعدي عنه اذهبي إلى منزلك وكلما اشتقتِ إلي تعالي زوريني في منزلي. أومأت ابتسام رأسها بنعم خرجت ابتسام مع والدها من منزل المرأة العجوز الطيبة وودعاها دخل والد ابتسام سيارته وجلست ابتسام في المقعد الذي قربه أطلق سيارته وسأل ابنته : كيف وجدتك الخادمة؟ ردت ابتسام : رأتني وأنا في السوق وقالت لي أنك تنتظرني. ابتسم والدها بلطف وسألها : هل أحببتِ الخادمة؟ ردت ابتسام : نعم كانت لطيفة معي. أومأ رأسه باستحسان وقال : إذن استعدي لتكون أمك. تعجبت ابتسام وقالت : ماذا لم أفهم شيئا! قال والدها: سأتزوجها وستكون لك أم طيبة وذكية وسيكون لك في المستقبل اخوة تلعبين معهم. فرحت ابتسام وقالت ببراءة : هيه هذا رائع!
    وتزوج والد ابتسام من خادمته الطيبة التي وجدت ابتسام وعاشا معا حياة جميلة.
    النهاية
    التعديل الأخير تم بواسطة إبتسام ناصر بن عتش; الساعة 25-02-2011, 16:11.




    سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    [frame="9 98"]


    قصة جميلة جدا, تابعت أطورها وانغمست فيها انغماسا, لانها تشبه الى حد ما قصة ابنتي حفصة وتشترك معها في العنوان - ابنتي الضائعة - الا أن الفراق الذي هو بيني وبين ابنتي جاء فوق طاقتي.
    من خلال قرائتي لها تحفظت على كلمة ( رجل متدين ). كان بامكانك تقديمه على غير هذه الصفة. كما أن جملة (أأسمك ابتسام؟ نعم الخادمة هي التي وجدت ابتسام.) كان عليك أن تتركي اكتشاف ذلك للمتصفح. كما أن تكرار بعض الكلمات لا يفيذ في بعض الأحيان .على أي فبامكانك اعادة كتابتها من جديد وستلقى استحسان الملتقى. والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

    [/frame]
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • إبتسام ناصر بن عتش
      أديب وكاتب
      • 19-02-2011
      • 194

      #3
      شكرا على الملاحظة يا أخ عكاشة

      الله يوفق ابنتك ويحفظها من كل شر

      سوف أراجع قصتي وأضيف لها ملاحظاتك وشكرا مرة ثانية.




      سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

      تعليق

      • معتز عواد
        عضو الملتقى
        • 12-11-2010
        • 22

        #4
        نهاية رائعة ومتوقعة
        أشكرك أستاذة إأبتسام على هذه القصة الجميلة

        تعليق

        • ايهاب هديب
          طائر السماء المقعد
          • 31-12-2008
          • 184

          #5
          حياك الله أستاذة إبتسام على هذه القصة الجميلة
          ( طائر السماء المقعد !!)
          ايــهــاب هـديــب

          تعليق

          • إبتسام ناصر بن عتش
            أديب وكاتب
            • 19-02-2011
            • 194

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة معتز عواد مشاهدة المشاركة
            نهاية رائعة ومتوقعة
            أشكرك أستاذة إأبتسام على هذه القصة الجميلة
            سلمت على اعجابك بقصتي هذه شهادة أعتز بها

            العفو أخي أبو العز لا تقول لي أستاذة لأنني أعد نفسي تلميذة صغيره هههه




            سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

            تعليق

            • إبتسام ناصر بن عتش
              أديب وكاتب
              • 19-02-2011
              • 194

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ايهاب هديب مشاهدة المشاركة
              حياك الله أستاذة إبتسام على هذه القصة الجميلة
              الله يحييك يا كبير

              نورت قصتي ورأيك بمثابة شهادة أعتز بها




              سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

              تعليق

              • نهى رجب محمد
                ريشة المطر
                • 09-02-2011
                • 289

                #8
                قصة جميلة ولكن

                سعدت بمتابعة هذه القصة ولكن لي بعض ملاحظات صغيرة يمكن أن تفيد :

                -الخط صغير صعب قراءته لو كبرت بنط الخط قليلا لتحسن ووضحت الصورة

                -راجعي القصة بهدوء مرة أخري ،ونسقي القصة لفقرات ولا تكدسي السطور

                شكرا لك علي هذه المعزوفة القصصية الجميلة التي تقدم صورة نقية للوفاء بارك الله فيك
                كل التحيةمن
                نهى رجب محمد
                ريشة المطر
                [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

                تعليق

                يعمل...
                X