التصويت في مسابقة "قراءة في كتاب" فبراير 2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    التصويت في مسابقة "قراءة في كتاب" فبراير 2011

    [frame="1 10"]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [/frame]

    [frame="1 10"]


    كما عوّدناكم في كل شهر نقدم لكم الآن القراءات المشاركة في مسابقة "قراءة في كتاب للتصويت عليها وإعلان القراءة الفائزة بوسام ملتقى القراءة والمطالعة..

    القراءة الأولى قدّمتها الأستاذة ريمه الخاني.. قراءة في فكر الدكتور أحمد نسيم سوسة..

    القراءة الثانية للأستاذة عائشة عبدالله يوسف.. قراءة في


    الإبداع في تربية الأولاد..

    القراءة الثالثة للأستاذة نجلاء نصير.. قراءة في ديوان ألف وجه للقمر..

    القراءة الرابعة للأستاذة بسمة الصيادي.. قراءة في رواية ذاكرة الجسد..



    يتم التصويت هذا الشهر أيضًا مع بقاء غياب لجنة تقييم المشاركات.. عن طريق لوحة التصويت الآلي..

    المشاركة التي تحصل على عدد أكبر من الأصوات ستكون المشاركة الفائزة بوسام قراءة في كتاب عن شهر فبراير 2011
    أرجوكم أن لا يقتصر هذا المتصفح على التصويت..
    يهمنا قراءة مداخلاتكم ورأيكم بالقراءات المشاركة.. كي نُفيد ونستفيد لتشجيع المتسابقين وغيرهم على
    تقديم الأفضل في المرات القادمة
    شكرًا لكم
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن

    [/frame]
    24

    هذا الاستطلاع منتهي


  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #2
    المشاركة الأولى للأستاذة ريمه الخاني


    [frame="5 10"]
    السلام عليكم
    وبارك الله بك وبجهودك التي نتابعها بشغف:
    اتمم من خلال قراءاتي المتنوعة:
    جولة في فكر الدكتور أحمد نسيم سوسة:

    السلام عليكم
    كتاب لفت نظري وقرأته بنهم, ويهمني تسطير خطوط هامة عنه ,فهو يقدم لنا على طبق من ذهب فكر نظيف / ليهودي أ سلم ونظره بموضوعية للأديان والعالم...
    تقديم الكتاب: الدكتور فاضل الجمالي /مفتش المعارف في وزارة المعارف العراقية:
    نبذة عن سيرته الذاتية:
    عرفت الدكتور سوسة 1922 كان طالبا في الجامعة الامريكية في بيروت كنت ساعدته على متابعة دروسه بعد عدوله عن فكرة طرحها صديق لدراسة الطب,كان يميل للثقافة الإسلامية الحقةو
    بقي مولعا بالكتب الإسلامية حتى بعد سفره لامريكا كانت قناعة متأنية عن دراسة وتفكيروتحليل دام سنين طويلة اعتنق الإسلام سدا لحاجة روحية فيه,وإجابة لداعي اللعقل والمنطق , لايهمه مرضاة الناس
    ولاسخط فريق منهم,/بغداد 18 تشرين الاول 1936.
    قصيدة مهداة للدكتور أحمد من كاظم آل كاشف الغطا:
    خلفت ُ برب ِّ مكلة َ والمصلـَّى=وبالبيت المقدس والحطيم
    لذكرك َ يا نسيم ُ أحب عندي=من الشهد المصفـَّى والنسيم
    مدحتك َ يا قليل َ المثل لما=رايتك حاويا ًخلق الحليم
    أقول ُ لعاذلي لما لحاني=غراني في محبته غريمي
    عشقت ُ مكارم َ الاخلاق منه=وحسن ُ الخلق يـُعشق في الكريم
    يفوق ُبعلمه ِعلم البرايا =ويبهر حلمـُه عقل َالحكيم
    تغرَّب في طلاب ِالعلم غربا ً=وأشرق نورُه فوق َالنجوم
    الى آخر القصيدة وهي مؤلفة من 21 بيت.
    ******
    يقول في ص 12:
    لاقت الفلسفة بعض الرواج من ذوي العقول الضعيفة,فخدر أعصابهم بسحر إنتاج المدنية فانتشر الإلحاد وأثر في الأذهان,فالعلم المادي بلا علم روحاني كمن يريد وضع المدية في يد الغلام فيضعها في بطنه.
    أرنست رينان: من الممكن ان يضمحل ويتلاشى كل مانحبه ولكن مستحيل ان يتلاشى او ينمحي التدين.
    أجوست سابيتيه: الدبن باق وغير قابل للزوال.
    ***
    يقول في مكان آخر: تأثرت بوالدي الصالح المستقيم . وبالبيئة العراقية بزرعها وضرعها,وبالفلاح وعمله,تعب والدي في تعليمي اللغتين العربية والانكلبزية وكنت اطيعه طلبا لرضاه فقط.
    ورغم هذا عارضني في صحبة أبناء العراقيين العرب وهذا ما لفت استغرابي!!,فالغريزة اليهودية لاتتقبل الاختلاط وهذا متوقع ممن عاش بين ظهرانيهم.
    ***
    نحن اليوم مقيدون بالمنية الغربية وليست تحرر او نهضة,خاصة أننا مستعمرون من قبله,ونحن من خلال هذا عبيد له .
    الديانة اليهودية تحرم العمل في السبت يصلون ويزورون بعضهم,وتحرم أكل السمن في هذا اليوم,لكنني ماكنت التذ إلا بالطعام العربي والنكهة العربية الأصيلة وماكنت التزم...
    ***
    كان لزاما علينا كمستعمرون من قبل العثمانيين ان نقف معخم ضد الالمان ,ووقتها كان السفر برلك حيث يؤخد كل شباب المدينة,وكم كان يقع بيد الالمان اتراك اسيرون وجنود مجندون من قبلهم.
    كان الاستعمار الغربي على الابواب ,وقد لعبت الروبيات بيد الشيوخ فغيروا طراز حياتهم ووقعوا في فخ المغريات الغربية وفقدوا حريتهم التي كانت وميراثهم الثمين.واختل اتلوازن وفازت المادة في القسطاس الاجتماعي,
    وأخذت المبادئ الروحية والفضيلة والاخلاق تنحط شيئا فشيئا , حتى الثورة العراقية كانت ضمنا ثورة على المدنية والمادة الغاشمة.
    ****
    خرجت لادرس الهندسة في امريكا بعد عدولي عن تطبيق نصيحة زميل لي طبيب في دخول عالم الطب,وقتها حررت رسالة بالانكليزية/المسيحية والسلام /ابين أثر الديانة الاسلامية السمحة في نفسي.
    هناك في الجامعة استغربوا كيف لم أمض لفلسطين لأخدم وطني القومي اليهودي! فقلت:
    -لست بالشخص الذي تصورته يا سيدي انا عربي عراقي هيات نفسي لاخدم وطني ورجالاته وفلسطين وغيرها من بلاد الله.
    فتغيرت مظاهر البشاشة في وجهه وتغير معي ,ورغم ذلك تم تعييني لتادية امتحان الهندسة..واظن ان جو امريكا والحرية فيه فسح لي المجال لاعتناق الاسلام,وقلت لو كان للاسلام ماكان للمسيحية من الدعاية
    والتبشير لكان علمه بخفق اليوم في معظم الأصقاع, ولاننس دور الازهر في دعم الاسلام وتخريج الائمة.
    زوجتي كانت زميلتي وكانت نصرانية ترددت في ذكري لها ميلي للاسلام فقالت مرة: من أحب العرب احب الإسلام...فصرت مسلما شعورا زموطنا ودينا.لقد حبس اليهود مريديه في مجال ضيق جدا وحبس روحه وابعده عن
    الانسانية والشعور بالاخوة الإنسانية.
    ***
    لقد حشت الحضارة والثقافة المادية فكر الشباب بان كل من تعلم تعليما راقيا بات ملحدا!!فقال احدهم لي: غني اشعر بمدى خطورة ما أنت مقبل عليه في زمن المادية!
    إن العلم الصحيح يسعى وراء الحقيقة ويأخذ صاحبه إلى تعظيم الطبيعة والفطرة وتقديس الخالقوالاعتصام بالعدل والألفة الإنسانية, ويجب ان يضع الشباب نصب اعينهم ان الحرب على الاسلام لم تنته بعد وسوف تزداد وتيرتها فالزموا الدين معرفة وتطبيقا وتربية.
    ***
    إن البطون جميعانشات من عنصر واحد وهو العنصر السامي إن دين ابراهيم عليه السلام ليس اليهودية إنما الحنيفية المسلمة ,( قال تعالى:قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وماكان من المشركين)
    إن ابيهود لم يبقوا على فطرتهم بل تفسخ جوهر ديانتهم وسلكوا سبيل الضلال , ورجعوا للوثنية في فترات عديدة,واتى انبياء كثيرون لهدايتهم كان اخرهم المسيح الذي لم يات بدين جديد إنما تثبيتا للملة الاولى,ورغم هذا حدث التحريف والتغيير,اما الاسلام فبقي محافظات على:
    1- جوهر الديانتين
    2- اشار للتحريف والتغيير
    3-لفت النظر لاتباع الديانتين وتصرفاتهم.
    4-ارشادات وتعاليم
    5-ارشاد اتباع الوثنية
    6-توضيح الحقائق التاريخية.
    7 -سن شريعة معتدلة للحياة.
    فالاسلام وحد الاديان تحت رايته ولن ننسى نصارى نجران , وكان رفيقا معهم:
    ( قل يا اهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا تعبدوا إلا الله ولانشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).
    ***
    إننا نرى اليهودية اليوم حسية جسمانية والمسيحية روحانية صرفة, والإسلام كان وسطا بينمها راعى الطبيعية الإنسانية التي لاتتقبل القيود الصعبة.
    لا نرى فريقا اسرف في الحياة المادية وفريقا عذي نفسه روحانيا وماكان الدين هكذا أبدا, فنرى الغرب رمزا للمادية والشرق رمزا للروحانية.
    أصل الديانات واحد /التوحيد /الختان/تحريم لحم الخنزير ..وإن فيه من الأضرار مالا يكفي المقام لتفنيده لاستعصاء مداواته أيضا.بالإضافة إلى ان الكتب المحلقة أضافت مالم بكن في الدين( التلمود والمشنا والجمارا)
    الإصحاح 13 من سفر العدو:فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال وكل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات)
    ومعروف بذاءة مايحويه كتابهم من احداث الزنا حتى للتسائل هل بات كتابا دينيا وإصلاحيا فعلا؟؟؟؟
    قال تعالى ( وماكان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون).
    وقد شرح صعوبة اجراء عقد زواجه وهو اليهودي وزوجته النصرانية لكن الأجراءات السورية سهلت ذلك له ولصدق نيته ص 75, لكن الإدارة اليهودية لم تقبل تسهيل مهمته حتى دفع لها 15 ليرة ذهبية فانظر الفرق!!!
    ***
    إن القضية اليهودية لهي من أعقد القضايا العالمية , فهمي من أعقد من ذنب الضب وقد عجز المفكرون والسياسون عن إيجاد حل مرض لها,ام الشعب اليهودي اغرب شعب على وجه البسيطة رغم انه ينال إعجاب العالم!لصبره
    وتضحيته وثباته على هدفه وإخلاصه له على مر العصور!لكنه شعب فريد لديه من العناد مالا يملكه شعب على وجه الارض وتعصب عنصري وديني وحب للذات طاغي وكله في سبيل الحفاظ على الجماعة اليهودية...
    وقد طوى الإسلام دور الديانة اليهودية بقدوم النبي المصطفى , ولكونه عربيا أثار نقمتهم ..فمازالوا يعتقدون انهم شعب الله المختار,لذا خردوا من المانيا بضجيج كبير ولهم الدور الاكبر في إسقاطها!!
    ***
    أجد في اليهود فكرا وعقلا كبيرا وذكاء وقادا صائبا ولكن لامنطقية فيه!هيث حركة راسماليه بكل تفاصيلها الصغيرة,وهي آله استعمارية غن لم تكن بيد الاستعمار دوما,وغن أردت كيفية تقويض دعائمها فابحث كيف قامت..
    ومازالوا يخشون من سيطرة الإسلام مرة اخرى لانه لو ساد لحكم العالم :
    يقول المستشرق با سيل: غن من حسن حظ العالم ان العرب لم تتفق كلمتهم وإلا لحكموه...)وقد كان للبابوية دورا في المناوأة ضد الإسلام في عهد الحروب الصليية,لذا فمن مصالحة الديانتين لتحقيق سيادتهم التفاق مع الاستعمار دوما,
    وبث الفتنة وراء الفتنة وتماشيا مع مبدا مكيافيلي...والاستجابة كانت منقطعة النظير!!!
    ولكن السؤال الذي بطرح نفسه :
    كان المسلمين رحماء بكل الأديان على عكس سلوكياتهم العنيفة فكيف يتهمونه بالعنف؟
    وسؤال آخر عن اليهود المعتدلين الذي وقفوا مع العرب في محنهم ماقدموا فعليا؟؟؟
    ***
    ويشرح في بقية الكتاب كيف دان بالإسلام وكيف وجد الفرق بينهم وماهي المساهمات الدعوية العربية وكيفية دعمها وضرورته, ويجب ان نوقن بأن كل تحريف كان له تطلع وهدف سياسي بحت.
    ***
    حقيقة كتاب ثمين اوردنا خطوطا اساسية فقط عنه, ماذا يمكننا ان نقول بعد ذلك؟ هل التربية القويمة فقط هي التي تحافظ على الفطرة سليمة؟
    هل هي عناية ربانية ؟
    مع جل تحيتي لكم.
    أم فراس -9-2010
    [/frame]

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الثانية للأستاذة عائشة عبدالله يوسف



      [frame="8 10"]

      كتاب الإبداع في تربية الأولاد



      اخترت من مكتبتي هذا الكتاب الذي أضعه بين أيدي المهتمين, المربين خاصة


      فالكتاب هو واحد من سلسلة "موسوعة الأسرة المسلمة" بعنوان "الإبداع في تربية الأولاد"


      من إعداد خليّة بحوث ودراسات, إشراف الدّكتور توفيق الواعي


      نشر دار الخلدونية للطّباعة والنّشر الجزائر.





      مقتطفات من مقدمة الكتاب:



      الأسرة هي الأمة الصغيرة,ومنها تعلم النوع الإنساني أفضل أخلاقة الاجتماعية,وأنبل مواقفه وأكرم عاداته...


      وإذا تتبعنا سائر الفضائل والمناقب الخلقية المحمودة بلغنا بها في أصل من أصولها على الأقل مصدرا من مصادر الحياة في الأسرة...


      فمن عادى الأسرة فهو عدو للنّوع الإنساني في ماضيه ومستقبله...


      لا امة حيث لا أسرة


      بل لا آدمية حيث لا أسرة


      ومتى علمنا أن واجب الإنسان لبني نوعه- في الإسلام- إنما هو واجب الأسرة الكبرى التي جمعت إخوة الشعوب والقبائل لتتعارف بينها فقد علمنا شأن الأسرة في هذا الدّين وعلّمنا أن قرابة الرّحم والرّحمة حجّة القرابة بين الإخوة من أبناء آدم وحواء,وأنها هي شفاعة كلّ إنسان عند كلّ إنسان.


      تقوم الأسرة في الإسلام على أنّها كيان دائم تراد له السّعة والامتداد والوئام.


      وتتحقق سعة الأسرة وامتدادها ووئامها بنظامين من النظم التي شرعها لها الإسلام وهما نظام المحارم في الزواج ونظام الميراث...


      ويتحقق وئام الأسرة وامتدادها بما فرض الإسلام من حقوق لكل عضو من أعضائها...


      ربما سبق إلى الخاطر في عصرنا هذا أن البر بالأبناء لا يحتاج إلى وصية دينية كوصية الأبناء باللآباء,لما ركب في طباع الأحياء من حب البنين والرقة لصغار الأطفال على العموم...





      عرض الكتاب:


      يحوي الكتاب عرضا لأساليب عملية ومهارات للتعامل مع الأبناء يقدمها للمربين مستندا في ذلك إلى دراسات نفسية علمية للخصائص المميزة لشخصية الطفل في مختلف مراحله العمرية, ومدعما لمادة الكتاب بشواهد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسير السلف الصالح وبخلاصة تجارب بعض الأسر وقصصهم الواقعية مع أبنائهم.


      كما يقدم بعض الاستبيانات التي يمكن أن تستفيد منها الأسرة في تقييم وتقويم الأساليب التي تتبعها في تربية أبنائها.


      و قد قسّم الكاتب مادة الكتاب في سبعة فصول خصّصت الثلاثة الأولى منها لمرحلة الطفولة باعتبارها مرحلة البناء و التأسيس في حياة كل إنسان, إذ بين خصائص الطفولة وكيفية تعامل الأسرة معها والمهارات التي يجب أن تكتسبها لتنمية المواهب الايجابية لدى الطفل وحاجات الطفل وسبل تلبيتها من غير إفراط أو تفريط.


      وخُصّص الفصلان الرابع والخامس للحديث عن مرحلة المراهقة وخصائصها وحاجات الابن في هذه المرحلة.


      ويقدم الكاتب في الفصل السادس أفكارا لإضفاء الحيوية على المجموعات التربوية الشبابية ويقدم بعض البرامج والنصائح التي يمكن إتباعها.


      أما الفصل السابع الأخير جاء فيه ميثاق الطفل المسلم مرفقا بمذكرة تفسيرية لمواد هذا الميثاق.


      والنقطة الجديرة بالتنويه هي أن الكاتب قدم خلاصة لكل فصل من فصول الكتاب,كما أنه قدم حلولا توفيقية معتدلة لكثير من القضايا التي أثارت الجدل بين المربين خاصة في العصر الحديث كقضية العقاب في التربية,وحرية المراهق...


      أما ما يتعلق بالنقائص فلا يخلو منها الكتاب خاصة ما يتعلق بالإخراج لكن هذا ليس مقام ذكرها.



      وأعود في الأخير لأنصح المربين والمهتمين بتدارس مادة هذا الكتاب.


      شكرا

      [/frame]

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        المشاركة الثالثة للأستاذة نجلاء نصير


        [frame="6 10"]
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        يسعدني ويشرفني دائما المشاركة في هذه المسابقة المثمرة ،تحية خاصة للأستاذ الفاضل ركاد حسن خليل علي هذا الجهد الدؤوب لنصرة الكتاب



        وقد اخترت لكم أحبائي ديوان ألف وجه للقمر للشاعر فاروق جويدة


        وإليكم نبذة عنه

        فاروق جويدة
        فاروق جويدة (10 فبراير 1945 - ) شاعر مصري. ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة، تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام.

        مؤلفاته

        أوراق من حديقة أكتوبر (ديوان شعر) ـ 1974
        حبيبتي لا ترحلي (ديوان شعر) ـ 1975
        أموال مصر: كيف ضاعت (اقتصاد) ـ 1976
        ويبقى الحب (ديوان شعر) ـ 1977
        وللأشواق عودة (ديوان شعر) ـ 1978
        في عينيك عنواني (ديوان شعر) ـ 1979
        الوزير العاشق (مسرحية شعرية) ـ 1981
        بلاد السحر والخيال (أدب رحلات) ـ 1981
        دائماً أنت بقلبي (ديوان شعر) ـ 1981
        لأني أحبك (ديوان شعر) ـ 1982
        شيء سيبقى بيننا (ديوان شعر) ـ 1983
        طاوعني قلبي في النسيان (ديوان شعر) ـ 1986
        لن أبيع العمر (ديوان شعر) ـ 1989
        زمان القهر علمني (ديوان شعر) ـ 1990
        قالت (خواطر نثرية) ـ 1990
        كانت لنا أوطان (ديوان شعر) ـ 1991
        شباب في الزمن الخطأ ـ 1992
        آخر ليالي الحلم (ديوان شعر) ـ 1993
        دماء على أستار الكعبة (مسرحية شعرية) ـ
        الخديوي (مسرحية شعرية) ـ 1994

        والآن عزيزي القارئ أدعوك لمأدبة شعرية رائعة مفعمة بالاحساس الراقي والمعاني السابحة في فضاء الخيال
        ألف وجه للقمر


        الاهداء
        قدر بأن نمضي مع العمر أغرابا
        نطارد حلمنا
        ويضيع من العمر
        يا عمري
        ونحن علي سفر
        فاروق جودة
        ألف وجه للقمر
        في كل عام ...
        تشرقين علي ضفاف العمر...
        تنبت في ظلام الكون شمس...
        يحتويني ألف وجه للقمر...
        في كل عام....
        تشرقين علي خريف القلب...
        يصدح في عيوني صوت عصفور...
        ويسري في دمائي نبض اغنية...
        ويعزل شوقنا المجنون اوراق الشجر....
        في كل عام تشرقين فراشة بيضاء...


        فوق براعم الأيام...
        تلهو فوق اجنحة الزهر..
        في كل عام..
        أنت في قلبي حنين صاخب
        ودموع قلب ذاب شوقا ...وانكسر...



        2_رسوم فوق وجه الريح
        جلسنا نرسم الأحلام
        في زمن بلا ألوان
        رسمنا فوق وجه الريح
        عصفورين في عش بلا جدران
        أطل العش بين خمائل الصفصاف
        لؤلؤة بلا شطآن
        نسينا الاسم والميلاد والعنوان
        ومزقنا دفاترنا
        وألقينا هموم الأمس
        فوق شواطيء النسيان
        وقلنا لن يجيء الحزن بعد الآن
        رأينا الفرح بين عيوننا يحبو
        كطفل ضمه أبوان
        رسمنا الحب بين شفاهنا الظمأي
        بلون الشوق والحرمان
        رسمتك نجمة في الأفق
        تكبر كلما ابتعدت فالقاها بكل مكان


        3_أغنية للوطن
        ماذا تبقي من ضياء الصبح
        في عين الوطن
        والشمس تجمع ضوءها المكسور
        والصبح الطريد
        رفات قديس يفتش عن كفن
        النيل فوق خرائب الزمن اللقيط
        يسير منكسرا علي قدمين عاجزتين
        ثم يطل في سأم ويسأل عن سكن
        يتسول الأحلام بين الناس
        يسألهم وقد ضاقت به الأيام
        من منا تغيير
        ......


        4_وكانت بيننا ليلة
        وكانت بيننا ليلة
        نثرنا الحب فوق ربوعما
        العذراء فانتفضت
        وصار الكون بستانا
        وفوق تلالها الخضراء
        كم سكرت حنايانا
        فلم نعرف
        لنا اسما ..ولا وطنا..وعنوانا
        وكانت بيننا ليلة
        سبحت العمر بين مياهها الزرقاء
        ثم رجعت ظمآنا
        وكنت أراك ياقدري
        ملاكا ضل موطنه
        وعاش الحب إنسانا
        وكنت الراهب المسجون في عينيك
        عاش الحب معصية
        وذاق الشوق غفرانا
        وكنت أموت في عينيك
        ثم أعود يبعثني
        لهيب العطر
        بركانا


        5_اغنية للرحيل
        تعالي نودع طبف الأماني
        ونسدل يوما عليها الستار
        يعز علي رحيل الشموس
        ويحزن قلبي لموت النهار
        لكنه الدهر يقسو علينا
        ويقتل فينا الأماني الصغار
        تعالي نلملم أشلاء عمر
        ونطوي حكايا الليالي القصار
        قضينا مع الحب عمرا جميلا
        وفي آخر الدرب لاح الجدار


        6_متي تاتين
        وحدي أنتظرك خلف الباب
        يعانقني شوق وحنين
        والناس أمامي اسراب
        الوان ترحل في عيني
        ووجوه تخبو ثم تبين
        والحلم الصامت في قلبي
        يبدو مهموما كالايام
        يطارده يأس وأنين
        حلمي يترنح في الأعماق
        بلا هدف واللحن حزين


        7_مازالت اسبح في عيونك
        العمر في عيني سرداب طويل
        نفق مخيف ذلك السرداب
        يصعد ثم يهبط في سأم يميل
        يبدو قريبا حين يغرينا بريق الحلم
        تجذبنا بحار المستحيل
        يبدو بعيدا حين يخدعنا سراب الحلم
        يسكننا الأسي
        ونعود بالجسد الكليل
        فالناس تمشي فوق أقدام تهاوت
        والدروب تنوء بالخطو الثقيل
        كانت رؤوس الناس تيجانا محطمة
        وأجساداتصارع بعضها
        وحناجرا بالقهر أدمنت العويل



        8_وجهان في المرآة
        وجهان يلتقيان في المرآة
        ترحل ذكريات الأمس
        تسقط مآقينا الصور
        يتقارب الوجهان بين الناس
        يبتسمان..يرتعشان...يقتربان
        يغلبنا الحذر
        الوجه أعرفه أراه الآن محفورا
        علي قلبي كأيام العمر
        والناس حولي
        والزحام سحابةسوداء
        والأجسام أكوم مبعثرة
        نسميها بشر
        وسأكتفي بهذه المقتطفات لأترك لك عزيزي القاريء الاختيار في التنزه في روضة هذا الديوان الرائع

        9_مثل النوارس
        10_رسالة إلى صلاح الدين
        11_ما عاد الحلم يكفي
        12_جاء السحاب بلا مطر


        أتمني أن أكون قد وفقت في تسليط الضوء علي هذا الديوان الراقي للشاعر الرائع فاروق جويدة
        عزيزي القاريء لك مني كل الود والتقدير والاحترام

        [/frame]
        موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          المشاركة الرابعة للأستاذة بسمة الصيادي



          [frame="10 10"]
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          الأستاذ ركاد حسن خليل القدير
          الفكرة رائعة جدا لك كل الثناء عليها وكل الشكر على ما تقدمه من مجهود

          لا أدري إن كان من المسموح القراءة في رواية ..
          فإن كان الأمر ممكنا أود الحديث عن رواية ذاكرة الجسد للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي



          حنين .......



          أجرّ عربة غربتي وأمضي بخطى مثلها ثقيلة، بعظام هشة تكاد تتفتت في أي لحظة... أهيم على وجهي متنقلا من رصيف بارد إلى آخر، أبحث عن وطن ضاع مني كما ضاعت أشياء أخرى ...


          وأجد نفسي أمام وديان، لا الأطيار تعرف لغتي لأطلب منها حملي، ولا الغربة حملت في أحشائها جسور الوطن ....فرحت أرسمها جسرا جسرا ، زينت بها غرف روحي، وجدار وحدتي ..وأخيرا عاد إليّ دفء قسطنطينة!


          هذا هو حال خالد بن طوبال بطل رواية ذاكرة الجسد للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي التي استطاعت بجدارة أن تقرأ الإنسان وأن تكتبه في صفحات لا تطوى، في سطور لا تمحى ... فكانت هذه أول مرة أقرأ فيها نفسي، وربما أكتشف فيها أشياء جديدة عنها .....!


          العنوان هو "ذاكرة الجسد" وما أتعسنا حينما يكون جسدنا واجهة شفافة لذاكرتنا! ما أشقانا حينما نعجز عن إخفاء قصتنا أو نحرم من الإنفراد بآلامنا ..!


          خالد كان في البداية ملكا عاما، يعرف الجميع ماضيه من خلال النظر إليه، فكان ساحة صغيرة تجتاحها العابرات ..والأسوء أن هذه الساحة اقتصرت على جسده ..!


          هو الشهيد الحي الذي ترك في الحرب ذراعه، ولم يستردها حتى عند النصر مثلما لم يسترد الكثير من رفاقه الذين سقطوا شهداءً ،أو بالأحرى أرقاما ، في ساحة معركة حولها المجتمع فيما بعد إلى ورقة حسابات على هامشها كتب مليون ونصف شهيد!


          بالرغم من كونهم أبطالا إلا أن الكاتبة صورت جيدا كيفما تم العامل معهم وكأنهم أرقام وكيف استغل البعض موتهم لمصالح خاصة!


          أما خالد فكان الشهيد الحي الذي قدم للوطن ذراعه، غير مضطر لأن يحكي شيئا عن بطولاته، فجسده لأن جسده قام عنه بالمهمة على الأقل في السنوات الأولى للاستقلال، تلك السنوات التي كان فيها للمحارب هيبته قبل إن يتحول بعدها إلى معطوب حرب !


          ثم هاجر إلى فرنسا، ليغدو معلقا بين وطن يقبله ويرفض جراحه وبين آخر يحترم جراحه ويرفضه شخصيا! وما الحل إن كان هو الجريح والرجل في آن واحد !


          كان الرسم طوق نجاته، وقد ساعده للوصول إلى شواطئ الإبداع والنجاح ..فصار من أشهر الرسامين في الغربة وكل هذا بيد واحدة، ترى ماذا فعل العدو باليد الأخرى؟ وهل كانت تجيد الرسم أيضا؟ كان باله دائما عند تلك اليد التي فضحت أسراره وجردته من استقلاليته بذاكرته ..!


          بل أن الشخصية عاشت كل أنواع الصراعات، إلى أن جاءت الصدفة التي قلبت الأمور رأسا على عقب وزادت الأمور تعقيدا....


          والتقى خالد ب"حياة" ابنة القائد البطل "سي الطاهر"، إنها الطفلة التي سجلها رسميا منذ 25 سنة عوضا عن والدها، وزرع لها قبلة على خذها الصغير عوضا عن والدها أيضا .. فكان السؤال لماذا رتّب له القدر موعد ثان للقاء بها؟ ولماذا كبرت تلك الطفلة لتغدو شابة جميلة، تحمل في ملامحها الوطن، وفي شعرها غابات قسطنطينة، وعلى عنقها عطر الدار القديم، وفي صدرها أنفاس الأم الحنون!


          لقد ربطها خالد بالوطن، بذاكرته، كانت تثير فيه الحنين ومشاعر كثيرة .. أحبها لأنها المرأة المدينة، لأنها قسطنطينة الساكنة في باريس ... قبل أن يكتشف أنها امرأة من ورق، وعمر مزيف ..!


          الحب في الرواية وصل إلى درجة الإحتراق، الإنتحار ، الدمار ..... ولم يكن هذا العشق الفريد من نوعه هو وحده القضية في الرواية، بل تناولت قضايا إنسانية كثيرة تجلت أهمها بشخصية الشاعر الفلسطيني "زياد" إنه الثائر المناضل الذي حمل راية الحق على ظهره ليغرسها في مكانها الصحيح، إنه الفلسطيني الذي رحبت به كل المدن، لكنه رفض الإستقرار في إحداها، كي لا يقتل ذلك اللاجئ في داخله، خاف على روحه الفلسطينية من الذبول، فعاش متنقلا من معركة إلى أخرى، إلى أن مات شهيدا في فصل الصيف كما اشتهى ..!


          زياد تواجد لفترة في فرنسا ، وأعجبت به حياة مما أثار غيرة خالد وشكوكه، ولأنه أمام أكثر من يحب من الناس، كان عليه أن يحول حبه إلى رقصة، تماما كما فعل زوربا اليوناني ...


          وبعد موت زياد تتزوج حياة برجل غني، ويدعى خالد إلى زفافها في قسطنطينة ..... وهنا عاد إلى الوطن ليجده غريبا، فكان الإصطدام مع الذاكرة..!


          وحنّ لفرنسا ثم تساءل هل يحدث أن تتحول الغربة إلى أم؟!


          عاش المزيد من الصراعات، تناحر مع اللون الأسود الذي يجمع بين المناسبات الحزينة والسعيدة، لبس البدلة في الزفاف محتارا إن كان قد لبس الأسود السعيد أم الحزين ..؟!


          وهناك التقى بأسياد القوم أولائك الذي استغلوا الشهداء ليبنوا على جثثهم قصورا .. تحدثت مستغانمي في الرواية كثيرا عن مستغلي الحرب، وعن الذين باعوا الوطن والمبادئ لقاء السلطة والمال .. كان خالد يحتقرهم ويحترم نفسه لأنه رفض كل المناصب التي عرضت عليه بعد الاستقلال، رفض أن يتاجر بيده المبتورة وبدم رفاقه..!


          ويعود إلى باريس بخيبته، يعيش الموت بكل تفاصيله، ينام على سريره الفارغ قرب طيف حياة، ويجلس قربها إلى المائدة ، وعندما يقرر نسيانها يجدها أمامه في إحدى المجلات لقد كتبت رواية .. رواية عنه!


          وتذكر قولها له ذات مرة: "نحن نكتب لنقتل أشخاصا أصبح وجودهم عبئا ثقيلا على حياتنا ..."


          إذا لقد قتلته حياة، رفع يديه مستسلما لرصاص حبرها .....


          في الحقيقة إن مفهوم مستغانمي للكتابة هو القتل، وبنظرها أننا لا نتخلص من الأثاث القديم القابع في أرواحنا إلا عبر الكتابة .. فكيف تجرأت إذا على كتابتنا؟ هل أرادت قتلنا بسلاح القلم؟!


          في الرواية درست الكاتبة النفس البشرية على اختلافها، أظهرت مدى تعلق الإنسان بماضيه وطفولته، بأشيائه القديمة، بحلمه القادم وذكرتنا بأن هناك ناس ممنوعة من أن تحلم فمثلا "حسان" شقيق خالد قتل لأنه بدأ يحلم، لأنه أراد لنفسه حياة أفضل في وطن يتشاجر على تقسيمه الكبار ولامكان للصغار فيه.. لقد حلم طوال عمره باقتناء ثلاجة، فأهداه الوطن ثلاجة ..في المشفى ...!


          مع كل هذه الأحداث، لم يعد يحتمل خالد كل هذا الألم، فقد أخيه وزياد وفقد حبيبته حياة ..لذا أراد إفراغ ذاكرته على الورق، خاصة أنه عاد مجبرا إلى الجزائر ليهتم بأطفال أخيه الراحل، ويتساءل هنا هل الورق مطفأة للذاكرة؟ نترك فوقه في كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة وبقايا الخيبة الأخيرة ؟!


          لقد أراد خالد قتل حياة على الورق كما قتلته ، أراد أن يبني جسور الراحة ليجعل الجبال تتصافح، فمن قال أنها من المستحيل أن تلتقي؟!


          أسلوب الكاتبة مدهش لأنها تكتب بكل حواسها، تجعلنا نعيش أدقّ التفاصيل، تدخلنا إلى صميم الحدث و القضايا.....برعت في وصف الغربة و أزمة الإنتماء، والصراعات الداخلية .. ومهما تحدثنا لن نعطيها حقها ... هذه هي ذاكرة الجسد أبرز روائع أحلام مستغانمي


          أطيب التحيات لك وللجميع
          [/frame]

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            شكرا الأستاذ العزيز ركاد على مجهودك الرائع
            وأسأل الله التوفيق للجميع
            محبتي وتقديري
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • إبتسام ناصر بن عتش
              أديب وكاتب
              • 19-02-2011
              • 194

              #7
              موفقين إن شاء الله

              تـم التصويت




              سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                قرأت المساهمات وكلها تستحق التقدير
                فموضوعاتها جيدة
                وقمت بمراجعة أخطائها اللغوية والنحوية
                تحت موضوع : ( أخطاء في مشاركة وتصويبها )
                =============

                كما قمت بالتصويت لأفضل قراءة أعجبتني
                مع تمنياتي للجميع بالتوفيق .

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  [frame="13 80"]


                  التوفيق والشكر الجزيل لهذا الجهد الراقي من جميع المتسابقين ،
                  للسموّ بالكلمة والحرف عاليا..

                  و الشكر موصول لأستاذنا الفاضل :
                  ركاد حسن خليل

                  **********

                  تمّ التصويت


                  تحياتي/سليمى
                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-02-2011, 19:04.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • ينابيع السبيعي
                    نائب أول ملتقى الديوان
                    • 04-06-2007
                    • 301

                    #10
                    بارك الله لكم هذا المجهود
                    ودام تواجدكم
                    تحيتي وتقديري
                    ينابيع السبيعي
                    إذا نـادت بـي الأوتـار لحنـاً
                    .....تبعثرنـي بـه شتّـى لـغــــاتـي
                    إذا مـا فكـرة النبطـي ولّـــــت
                    ....تسيّرني إلى الفصحـى دواتـي
                    أسجل باليراع شجـون نــزفـي
                    ....وأغرس بالحروف نـواة ذاتـي

                    ينابيع السبيعي

                    تعليق

                    • ربان حكيم آل دهمش
                      أديب وكاتب
                      • 05-12-2009
                      • 1024

                      #11
                      [align=center]
                      أستاذى القدير
                      ركاد حسن خليل

                      شكرا ً لك ولحراكك الأدبى والمعرفى المتواصل ..يثرى فى
                      فى شرايين ملتقانا ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ..
                      ويا سيدى هذا بحرك لا تسكنه الحيتان ..
                      وكلما أمر من هنا ..أستفيد كثيرا ًمن كرمكم..
                      واجد عندك غذاءا ً للروح ..لله درك أستاذى ..
                      وأشعر أنى أفني فى مدن العشق ..لا أتمرد .. ولا أتعلثم
                      فأنا مأخوذ من أطرافى .. مشدود من أنفاسي بما يقدم
                      من جيد الفكر والأدب .. لذا قمت بالتصويت لمن أجاد
                      والأربعة أعمال جيده .. وشكرا ً لكم جميعا ً ..

                      مودتى وتحياتى ..

                      ربان :
                      حكيم آل دهمش .
                      [/align]

                      تعليق

                      • ماهر عبده حامد
                        • 19-11-2010
                        • 1

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .تم التصويب وتمنيات للجميع بالتوفيق بإذن المولي

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          ولك الشكر أستاذة بسمة الصيادي على حضورك ومشاركتك
                          سعدت بتواجدك عزيزتي.. أرجو أن أراك من جديد ودائمًا بيننا
                          لك التحية وأكثر
                          تقديري ومحبتي
                          ركاد أبو الحسن

                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          شكرا الأستاذ العزيز ركاد على مجهودك الرائع
                          وأسأل الله التوفيق للجميع
                          محبتي وتقديري

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إبتسام ناصر بن عتش مشاهدة المشاركة
                            موفقين إن شاء الله

                            تـم التصويت
                            الأستاذة إبتسام ناصر بن عتش
                            لك الشكر على تواجدك وتصويتك
                            أرجو حضورك دائمًا
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أود أن أشكر أستاذي القدير ركاد على ما يهدينا
                              والأخوة والأخوات لهذا الثراء المعرفي والقراءات
                              الرائعة جهد جميل فكل الشكر للجميع

                              تم التصويت وبالتوفيق لكل المشاركين
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X