[frame="13 10"]
[/frame]
علوتِ على الأحقادِ فاسـتُــــلهمَ المجدُ
وَصُنْتِ حِمَى الآسادِ فاسْتُشرِفَ الوَعدُ
وبدرُكِ أضواءٌ تنــــــــــير طريقَنا
وجزرُكِ في الشطآن أودى به المدُّ
صَحَوْتِ أَعَدْتِ النبضَ أحيَ شُخوصَنا
صَبَبْتِ شَرِبْنَا الْعِزَّ يُسْـــــكَِرُنا الشَّـــهْدُ
وَ جابَتْ بنا الأفراحُ زاهــــية النَّـــدى
قِرابَ زمانٍ نَضْحُها العَـدلُ والزُّهْـــدُ
زمانٌ به عصرُ النــــــــبوة قد بَــــنَا
مدائنَ فضلٍ زانَ بُنيـــــــانَها الرُّشْدُ
خلافةُ رُشْــدٍ عَلَّمَتْ كلَّ ذِي حِـــجَا
مِنَ الرَّحمَـــةِ المُزْجَاةِ يَغْتَرِفُ الحدُّ
ومَرَّتْ بِنَا فُلْكُ الحقـــــــــيقةِ غايةً
تُجاهَ رِضَاءِ اللهِ تَنْْطَـــــــــلِقُ الأسْدُ
عليٌّ يشيح الوجْهَ قَاضِيْهِ ظـــنَّـــهُ
مُجَافٍ مِنَ الحُكْمِ الَّذِي يَرْبَحُ الضدُّ
فبادرَهُ كَـــنَّــيْــــتَــــنِي لَمْ تُكَــــــنِّهِ
فَهَلْ ذَا اعْتِدالٌ حدُّهُ العَدْلُ والقَصْدُ؟!
أفقتُ عَلَى عَيْنِ الحَقِيـــــــــقَة خِلْتَنِي
مِنَ السِّحر مَمْسُوسًا وَهَـــــالَنيَ الرَّدُّ
أخافُ الْتِفَــــــافًا فَوْقَ أَعْنَاقِ ثَوْرَتِي
وَعِبْرَةُ تَاريِـــــــــــخٍ يطلُّ بِهِ الْحِقدُ
أَمَا مِن ضَمــــــــاناتٍ تعيدُ حُقُوقَنَا
دِمَانَا بَرَاكِــــــينٌ وَ أَجْسَامُنَا الصَّدُّ
فَلْذْ بِالدَّمِ القَـــــــــانِي وَثَوْرَتِهِ تَرَى
الْبَسِيطَةَ جَادتْ مَا يطـيقُ بِِهِ الجَهْدُ
فَهَبْ للثَّرى الغَالي بصَحَوةِ مجدهِْ
وَ صُنْ جَذْوَةَ الثُّوَارِ ما قدَّرَ الزِّنْدُ
ملامِـــــــــــحُ أَوطانٍ تَعدُّ بنودَها
وعــــــودةُ أقدارٍ يَبَــشُّ لَهَا الْعَهْدُ
[/frame]
دمتم احرارا مبدعين
تعليق