كنت البارحة في قمة جبل صغير في ذلك الوادي
الذي التقيت فيه بطيفك مرات ومرات..
ناري الصغيرة تتحرك يمنة ويسرة مع كل نسمات عاطرة
الوادي رماله بيضاء فاتنة،وأشجاره ذات شموخ عابقه
كنت أرقب القمر ،وأحدق في عينيه..لعلنى أرى عينيك الهائمة!
جلست طويلاً حتى خبأت جذوة ناري..فنزلت الى الوادي
أجمع بعض الاحطاب..وأسالها عنك..ربماأشتّم أنفاس عبيرك
متغلغل داخل أغصانها اليابسة..
أتنقل من شجرة الى أخرى لعلّي أجدك مختبئة تحتها
خائفة ترتعشين من البرد..كنت قلقلاً عليك..أنتظر ابتسامتك
المخنوقة تحت رماد الصمت،وطول المسافة التي تفصلني عنك..
لاأكذبك الحديث ..بكيت على نار أشواقي اليك
ذرفت دموعي ولهاً عليك..
أبحرت نحو عوالم حالمة..
وأعود حزيناً تغشاني دموعي المتناثرة
كانت أشواقي اليك في تلك اللحظات أشواق جارفة..
تمددت على رمال فاتنة..أنتظر همساتك،رقصاتك،روحك الفاتنة
أشواقي اليك سراب..وخيالي يتقطع الماً فوق السحاب
وأظل أحلم من جديد
وأعيد ذكرى عشقناعبر الدهور
وروائع الأشجان ترقص روعة فوق الحروف
وطيوفنا تبتلّ في أرواحنا
لحناً شهيّاً ينساب في أحلامنا
وأظل أحلم من جديد
الذي التقيت فيه بطيفك مرات ومرات..
ناري الصغيرة تتحرك يمنة ويسرة مع كل نسمات عاطرة
الوادي رماله بيضاء فاتنة،وأشجاره ذات شموخ عابقه
كنت أرقب القمر ،وأحدق في عينيه..لعلنى أرى عينيك الهائمة!
جلست طويلاً حتى خبأت جذوة ناري..فنزلت الى الوادي
أجمع بعض الاحطاب..وأسالها عنك..ربماأشتّم أنفاس عبيرك
متغلغل داخل أغصانها اليابسة..
أتنقل من شجرة الى أخرى لعلّي أجدك مختبئة تحتها
خائفة ترتعشين من البرد..كنت قلقلاً عليك..أنتظر ابتسامتك
المخنوقة تحت رماد الصمت،وطول المسافة التي تفصلني عنك..
لاأكذبك الحديث ..بكيت على نار أشواقي اليك
ذرفت دموعي ولهاً عليك..
أبحرت نحو عوالم حالمة..
وأعود حزيناً تغشاني دموعي المتناثرة
كانت أشواقي اليك في تلك اللحظات أشواق جارفة..
تمددت على رمال فاتنة..أنتظر همساتك،رقصاتك،روحك الفاتنة
أشواقي اليك سراب..وخيالي يتقطع الماً فوق السحاب
وأظل أحلم من جديد
وأعيد ذكرى عشقناعبر الدهور
وروائع الأشجان ترقص روعة فوق الحروف
وطيوفنا تبتلّ في أرواحنا
لحناً شهيّاً ينساب في أحلامنا
وأظل أحلم من جديد

تعليق