هي وإياه كالعادة على شرفته ، كرهت استسلامها بين أصابعه ،
كلما اقتربت شفتاه منها أكثر أصابها الغثيان من أنفاسه الممتزجة برائحتها المعتقة في رئتيه .
وفي لحظة أراد فيها ممارسة لذته هربت مع ارتعاشة أصابت أصابعه لتستلذ الموت سحقا بأقدام المارة على الموت احتراقا بين شفتيه !!
...........
!!!!!
تعليق