المالك الأخير لعمري....غفران طحّان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غفران طحّان
    عضو الملتقى
    • 25-01-2008
    • 112

    المالك الأخير لعمري....غفران طحّان

    المالك الأخير لعمري...

    يسألونني عنك...
    عن هذا الارتباط الغريب بيننا...
    عن ارتباك الواقع من دونك...
    عن ارتفاعي بك وطواعيتك لي...

    هل أحسد...؟؟!!!
    هل يشكك في صدقي...؟؟!!!
    أنت أملي...حلمي...وهمي...يقيني...ونقائي..
    أنت أغلى ما أملك...أهمّ ما أملك...
    لك وحدك أستطيع البوح...
    بك وحدك أستطيع الانفلات من إسار الواقع....
    ومنك وحدك أستمدّ قوتي....
    يقولون...
    أبالغ...أراوغ...أتحايل...وأدفن نفسي بين القواميس والمعاجم...وأتهالك في البحث عنك...واصطيادك...!!!
    وهم لا يعرفون....
    لا يعرفون أنني في زحمة الوقت...وتجرّؤ الزمن على المساس بقلعة كبريائي...
    ألجأ إليك لأراك تربتين بجمال على حزني...
    وتلحين في ترميم خدوش الزمن فيّ....وتحاولين صوغي أخرى...
    أخرى تتحرّك لتقاوم ...لتصرخ...لتفكّ الإسار...لترقص...لتغني...
    لتشرع أبواباً خارج هذا الواقع...أنثى تكون...

    أعود إليك
    بعد التعب...
    عندما يأكلني السأم...
    وقت هذيان الفرح...
    واستلاب حمّى الحزن...
    لأراك هنا
    تنصبين لي جسور الحروف لأتأرجح عليها كيفما أشاء....
    وأمارس حينها...بهلوانيّة الحبّ...
    وتأرجح العواطف...
    وتهالك الواقع...
    وأنتشي بكوني صنعتك....
    وأفرح لأنّك تعيدين صياغتي...

    يسألوني عنك....عن اهتمامي بك....
    عن الدهشة التي تصاحب وجودك بقربي...
    عن تطاولي لاقتناصك من كلّ مكان...
    واصطياد حروفك لأطرّز بك صفحتي ....
    لا يعرفون أنني أراك في كلّ ما حولي ...
    تمارسين غواية البحث عن جديد ثوبٍ تلبسينه...
    ولأنّي أعشقك...
    أراني أدأب على حياكة حكايا الليل لك سراجاً...
    وعلى عقد القمر إليك زاداً...
    وعلى صوغ الشمس منك لحافاً...
    لأرتقي بك ومعك...

    لغتي...عشقي..
    أيّتها الكائن الجمالي المعدن...
    سأظلّ أعيش لأجلك بكلّ العنفوان والنقاء...
    وسأظلّ أغامر لاصطيادك...
    أقامر بروحي من أجلك...
    عشقي...أيّتها الخالدة
    إليك أهدي حبري ...مشاعري...وصفائي...
    إلى أن أراك ملكة القلوب…

    وأظلّ أراك ...المالك الأخير لعمري...


    غفران طحّان
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2

    العزيزة غفران

    يأسرني حرفك أراني مشدودة إليه
    لا أستطيع مغادرته . للكلمة سحر و بيان يحتضن
    المشاعر و يحلق بنا في غير الزمان
    لننسى وجع الماضي و الحاضر
    و لا تبقى غير اللحظة و الكلمة
    التي تنتقش في الذاكرة
    لك مني كل التحية و التقدير

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      أعود إليك
      بعد التعب...
      عندما يأكلني السأم...
      وقت هذيان الفرح...
      واستلاب حمّى الحزن...
      لأراك هنا
      تنصبين لي جسور الحروف لأتأرجح عليها كيفما أشاء....
      وأمارس حينها...بهلوانيّة الحبّ...
      وتأرجح العواطف...
      وتهالك الواقع...
      وأنتشي بكوني صنعتك....
      وأفرح لأنّك تعيدين صياغتي...

      يسألوني عنك....عن اهتمامي بك....

      عن الدهشة التي تصاحب وجودك بقربي...
      عن تطاولي لاقتناصك من كلّ مكان...
      واصطياد حروفك لأطرّز بك صفحتي ....
      لا يعرفون أنني أراك في كلّ ما حولي ...
      تمارسين غواية البحث عن جديد ثوبٍ تلبسينه...
      ولأنّي أعشقك...
      أراني أدأب على حياكة حكايا الليل لك سراجاً...
      وعلى عقد القمر إليك زاداً...
      وعلى صوغ الشمس منك لحافاً...
      لأرتقي بك ومعك...

      لغتي...عشقي..

      أيّتها الكائن الجمالي المعدن...
      سأظلّ أعيش لأجلك بكلّ العنفوان والنقاء...
      وسأظلّ أغامر لاصطيادك...
      أقامر بروحي من أجلك...
      عشقي...أيّتها الخالدة
      إليك أهدي حبري ...مشاعري...وصفائي...
      إلى أن أراك ملكة القلوب…

      وأظلّ أراك ...المالك الأخير لعمري...


      مساء الخير غفران
      خاطرة جميلة بمعانيها ...صورها
      وراقية باحساسها الذي تدفق بين السطور وخلف الحروف
      الجزء الذي اقتبست قصيدة جميلة
      ويمكن انتكون مستقلة
      شكرا غفران على هذا الجمال
      مودتي وتقديري

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        هي الكلمة التي نعشقها الحرف الذي يسلب اللب
        هي خاطرتك التي أثبتت حضورها المفعم بشاعرية وجمالية وغاية في الاتقان والرقي
        هي بصمتك ها هنا حتما تختلط بالأوراق لتصافح النقاء
        ويسعد بها القلب كيفما شاء
        أتعلمين غاليتي العزيزة
        كأن حبريّ اندس من بين يراعك فسال من فكري وروعة قلمك وذائقتك
        فوق الرائع
        دمت وهذا الألق
        مودتي وشتائل الورد

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          غفران

          تحياتي

          سلسبيل من الكلام
          أما هنا فوقفت طويلا :

          أبالغ...أراوغ...أتحايل...وأدفن نفسي بين القواميس والمعاجم...وأتهالك في البحث عنك...واصطيادك...!!!
          وهم لا يعرفون....
          لا يعرفون أنني في زحمة الوقت...وتجرّؤ الزمن على المساس بقلعة كبريائي...
          ألجأ إليك لأراك تربتين بجمال على حزني...
          وتلحين في ترميم خدوش الزمن فيّ....وتحاولين صوغي أخرى...
          أخرى تتحرّك لتقاوم ...لتصرخ...لتفكّ الإسار...لترقص...لتغني...
          لتشرع أبواباً خارج هذا الواقع...أنثى تكون...

          دمتم
          التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 23-07-2011, 10:03.

          تعليق

          يعمل...
          X