ما لم يَفْهَمْهُ معمر
اعتلى المنبر، وأخذ يبحث في جيوبه عن الورقة التي سيقرؤها
أمام الجمهور المحتشد، والمتوقع أن يعلن فيها اعتزاله.
لم يمنعه البحث ، عن الاسترسال في إلقاء كلمته . فجاءت عفوية صادقة وصادمة .
لم يتلعثم كعادته،ولم ترتجف عضلات وجهه.
لا بل، بدا واثقا من نفسه، وقابضا على اللاقط بكل ثقة.
إلى أن عثر على الورقة، وكان قد أنهى خطابه.
فترجَّلَ وانصرف.
الغريب أن الجمهور الذي كان منتعلا نعاله قبل الخطاب،
قد غادروا الساحة حُفاة بعد سماعهم له .
اعتلى المنبر، وأخذ يبحث في جيوبه عن الورقة التي سيقرؤها
أمام الجمهور المحتشد، والمتوقع أن يعلن فيها اعتزاله.
لم يمنعه البحث ، عن الاسترسال في إلقاء كلمته . فجاءت عفوية صادقة وصادمة .
لم يتلعثم كعادته،ولم ترتجف عضلات وجهه.
لا بل، بدا واثقا من نفسه، وقابضا على اللاقط بكل ثقة.
إلى أن عثر على الورقة، وكان قد أنهى خطابه.
فترجَّلَ وانصرف.
الغريب أن الجمهور الذي كان منتعلا نعاله قبل الخطاب،
قد غادروا الساحة حُفاة بعد سماعهم له .
تعليق