مهداة إلى أخي وصديقي الشاعر الكبير "زياد بنجر"
يا "صاحبي" ما بالهُ العُصفُــــــــــــورُ
عنَّا توارى والندى موفــــــــــــــــــورُ
عنَّا توارى والندى موفــــــــــــــــــورُ
أسلمتُهُ ليديكَ ..كيفَ تركتَـــــــــــــــــهُ
ينسلُّ من كلتيهمــــــــــــــــــا ويطيرُ؟
ينسلُّ من كلتيهمــــــــــــــــــا ويطيرُ؟
أَوَ رَاعَـــــــــــــهُ خفقانُ قلبكَ إذْ هَفَتْ
أشواقُهُ وتكشَّـــــــــــــــــفَ المستورُ؟
أشواقُهُ وتكشَّـــــــــــــــــفَ المستورُ؟
ونكــــــــــــادُ لا ندري أَحَسَّ بِنا لدى
رؤياهُ أمْ أنَّ المدى محصـــــــــــورُ؟
رؤياهُ أمْ أنَّ المدى محصـــــــــــورُ؟
خطواتُهُ العَجْلَى تُلَمْلِمُ بعضَهـــــــــــا
وتغادرُ الأشلاءَ حيثُ يُشِــــــــــــــيرُ
وتغادرُ الأشلاءَ حيثُ يُشِــــــــــــــيرُ
لِيَشِبَّ عنْ طوقِ العيونِ مســـــــافرا
لفضــــــــــــــائِهِ ..ويغيبَ وهو مثيرُ
لفضــــــــــــــائِهِ ..ويغيبَ وهو مثيرُ
كالأمنياتِ زوى ..كأطيافِ المســــا
تخبو إذا الصبحُ الجديدُ يُغِــــــــــــيرُ
تخبو إذا الصبحُ الجديدُ يُغِــــــــــــيرُ
لمْ ترتوِ النظــــــــراتُ منه ولمْ يزلْ
من سُكْرِهِ يترنَّحُ المخمــــــــــــــورُ
من سُكْرِهِ يترنَّحُ المخمــــــــــــــورُ
يا "صاحبي" تلكَ الحياةُ بحسنهـــــا
تمضي إلى حيثُ الســــرابُ يَصِيرُ
تمضي إلى حيثُ الســــرابُ يَصِيرُ
كنا معا والشـــــــــــعرُ مِلْء قلوبِنا
يُذكي الجمـــــــالَ مدادُنا المصدورُ
يُذكي الجمـــــــالَ مدادُنا المصدورُ
عهدٌ مضى والحرف أشهى موعدٍ
للقلبِ والليلُ الأنيقُ سُطـــــــــــورُ
للقلبِ والليلُ الأنيقُ سُطـــــــــــورُ
وقصائدٌ تُتْلَى كأنغـــــــــــامِ الصَّبَا
في جَوِّهــــــــا كأسُ الغرام يدورُ
في جَوِّهــــــــا كأسُ الغرام يدورُ
تَتَمايلُ الأغصانُ عند هبوبهــــــا
وتُرَدِّدُ الدنيــــــــــا ..ويبدو النورُ
وتُرَدِّدُ الدنيــــــــــا ..ويبدو النورُ
أشتاقُهــــــــــا أبدا ..ولكن داخلي
ما يشبه البركـــــــــان حين يثور
ما يشبه البركـــــــــان حين يثور
لو أبتغي في الشعرِ أسمى منزلٍ
لنزلتُهُ ..ويفوتني التغييــــــــــــرُ
لنزلتُهُ ..ويفوتني التغييــــــــــــرُ
لكنني ومآربي منهـــــــــــــــالةً
يَجْنِي حمـاسي مطمحي ويفورُ
يَجْنِي حمـاسي مطمحي ويفورُ
تعليق