يا أرضَ مِصر وَأنتِ رحمُ بطولةٍ
"مهداة الى شباب التحرير"
النيلُ ينهضُ هادرًا ليقولا
سَيموتُ مَنْ سفكَ الدماءَ ذليلا
ويصيحُ في ليل الطغاة ألا انجلي
فلقد جثمتَ على الصدور طويلا
والنيلُ للميدان فاضَ بِلهفةٍ
حتَّى يُعانِقَ أهلنا تقبيلا
ويخاطبُ الثوارَ في ساحاتهِ
صُغْتم لمصرَ مِنَ العُلى إكليلا
طَرَّزتمُ النَصرَ العظيمَ ملاحِمًا
وكتبتمُ سِفرَ الفدى إنجيلا
*****
مِصرُ التي غنَّى الزَّمانُ بِسحرها
هَيهاتَ تبقى ساعدًا مَغلولا
مصر التي تُحني الطغاة عزيزة ً
وتُذلُّ من رام الفساد سبيلا
راموا لها درب الخنوع هويةً
وتداولوا التضليل والتنكيلا
ما عدَّلوا الدستور حتى هزَّهم
دمُّ الشهيد وسطَّر التَّعديلا
مَن رام شلَّ يدِ الشعوبِ فظاظةً
لا بُدَّ يرحلُ خائبًا مشلولا
هذي جموعُ الزاحفين بعزةٍ
قدْ رتَّلوا سورَ الفدى ترتيلا
فاضوا كما الطوفان سُمرُ شبابِها
يبنون للمجدِ الأثيلِ فصولا
نقشوا على صدر الزمان صمودَهم
فغدا الزمانُ بفعلهم مذهولا
مثل الفوارس بالخيول أصيلة
ملأوا ميادين الكفاح صهيلا
نصبوا على صدر الدهور منارة
أمست لهدي الثائرين دليلا
طفحَ الظلام فشعَّ نورٌ ابلجٌ
فَجرٌ مِنَ المَيدانِ جاءَ جميلا
مصر الحبيبة فاض مِنْ جسدي الهوى
سابثُّ شوقي بكرةً وأصيلا
سأحجّ للميدان احتضن الثرى
وأصوغ من شعر الفدى اكليلا
يا أيها الميدان اقسم صادقا
كم كنت اهفو لو أموت قتيلا
لتظلَ مصر الثائرينَ عظيمةً
وبذاكَ أشفي في الضلوع غليلا
أشباب مِصرَ ويا عنادلَ ثورة
هدلت على فنن الفداء هديلا
رَبضتْ بأرضِ النيلِ رِبْضَةَ جامحٍ
يرنوا إلى النصر الأكيد وُصولا
كتبت بحبر الدَّمِّ ثورةَ أمةٍ
كم تستحقُ الدرس والتحليلا!!
منْ ظنَّها مصر العظيمةَ سِلعةً
وأراد للتوريث فيها سبيلا
مهما تمادى في البغاء تطاولا
لا بدَّ يرحلُ خاسرًا وهزيلا
يا أرضَ مِصر وَأنتِ رحمُ بطولةٍ
فالنيل يُنْجِبُ للنضال فحولا
"خالد سعيدُ" ويا شهيدَ كرامةٍ
بَسقتْ على هام الشموخِ نخيلا
خَبِّرْ عزيزي "بلعزيز "بعزةٍ
النار كانت للفدى قنديلا
خَبِّر لنا سالي الشهيدة انه
أمسى الذي قتلَ الشهيد ذليلا
ناموا بحفظ الله في فردوسه
فالله يحفظُ مَنْ يموتُ أصيلا
والكلُّ منكمُ يا ضمائرَ أمةٍ
أمسى بجنات الخلود رسولا
نزيه حسون
"مهداة الى شباب التحرير"
النيلُ ينهضُ هادرًا ليقولا
سَيموتُ مَنْ سفكَ الدماءَ ذليلا
ويصيحُ في ليل الطغاة ألا انجلي
فلقد جثمتَ على الصدور طويلا
والنيلُ للميدان فاضَ بِلهفةٍ
حتَّى يُعانِقَ أهلنا تقبيلا
ويخاطبُ الثوارَ في ساحاتهِ
صُغْتم لمصرَ مِنَ العُلى إكليلا
طَرَّزتمُ النَصرَ العظيمَ ملاحِمًا
وكتبتمُ سِفرَ الفدى إنجيلا
*****
مِصرُ التي غنَّى الزَّمانُ بِسحرها
هَيهاتَ تبقى ساعدًا مَغلولا
مصر التي تُحني الطغاة عزيزة ً
وتُذلُّ من رام الفساد سبيلا
راموا لها درب الخنوع هويةً
وتداولوا التضليل والتنكيلا
ما عدَّلوا الدستور حتى هزَّهم
دمُّ الشهيد وسطَّر التَّعديلا
مَن رام شلَّ يدِ الشعوبِ فظاظةً
لا بُدَّ يرحلُ خائبًا مشلولا
هذي جموعُ الزاحفين بعزةٍ
قدْ رتَّلوا سورَ الفدى ترتيلا
فاضوا كما الطوفان سُمرُ شبابِها
يبنون للمجدِ الأثيلِ فصولا
نقشوا على صدر الزمان صمودَهم
فغدا الزمانُ بفعلهم مذهولا
مثل الفوارس بالخيول أصيلة
ملأوا ميادين الكفاح صهيلا
نصبوا على صدر الدهور منارة
أمست لهدي الثائرين دليلا
طفحَ الظلام فشعَّ نورٌ ابلجٌ
فَجرٌ مِنَ المَيدانِ جاءَ جميلا
مصر الحبيبة فاض مِنْ جسدي الهوى
سابثُّ شوقي بكرةً وأصيلا
سأحجّ للميدان احتضن الثرى
وأصوغ من شعر الفدى اكليلا
يا أيها الميدان اقسم صادقا
كم كنت اهفو لو أموت قتيلا
لتظلَ مصر الثائرينَ عظيمةً
وبذاكَ أشفي في الضلوع غليلا
أشباب مِصرَ ويا عنادلَ ثورة
هدلت على فنن الفداء هديلا
رَبضتْ بأرضِ النيلِ رِبْضَةَ جامحٍ
يرنوا إلى النصر الأكيد وُصولا
كتبت بحبر الدَّمِّ ثورةَ أمةٍ
كم تستحقُ الدرس والتحليلا!!
منْ ظنَّها مصر العظيمةَ سِلعةً
وأراد للتوريث فيها سبيلا
مهما تمادى في البغاء تطاولا
لا بدَّ يرحلُ خاسرًا وهزيلا
يا أرضَ مِصر وَأنتِ رحمُ بطولةٍ
فالنيل يُنْجِبُ للنضال فحولا
"خالد سعيدُ" ويا شهيدَ كرامةٍ
بَسقتْ على هام الشموخِ نخيلا
خَبِّرْ عزيزي "بلعزيز "بعزةٍ
النار كانت للفدى قنديلا
خَبِّر لنا سالي الشهيدة انه
أمسى الذي قتلَ الشهيد ذليلا
ناموا بحفظ الله في فردوسه
فالله يحفظُ مَنْ يموتُ أصيلا
والكلُّ منكمُ يا ضمائرَ أمةٍ
أمسى بجنات الخلود رسولا
نزيه حسون
تعليق