أذِّنْ على قبرٍ تَجهَّزَ في الثَّرَى
واسْجُدْ
وَصَلِّ واسْتَخِرْ
ربَّ العبادِ بأيِّ دربٍ تَسْتَمِرْ
* * *
واربأ بنفسكَ عن مُدَاهَنةِ الوَرَى
فالأمْرُ أمرُ اللهِ في خلقٍ سرى
سَقَطَتْ عُروشُ الفِسْقِ والشَّعْبُ انتصَرْ
* * *
واقرأ بفاتِحَةِ الكتابِ وسُورَةٍ
مَِّكيَّةٍ مَكِّنْ بها
سِرِّ الخُطَا
واختم بها
عهداً مضى
عهدَ النَّذالةِ والخيانةِ مُنْتَهى
عهدِ الزَّعيمِ وعهدِ كذَّابٍ أَشِرْ
* * *
وجديدُ عَهدٍ قد أتى مُتَسَارعاً
أهدى لنا
حُرِّيَةً حمراءَ دَوَّنَها التَّحدي والقَدَرْ
* * *
يا صاحبَ القبر الذي
سَكَبَتْ عليه من الدُّمُوعِ نَوائحٌٌ
هلْ رُمْتَ قصراً في الجِنَانِ مُمَرَّداً ؟
والحُورُ حَولك
قاصراتُ الطَّرْفِ تسبَحُ في نَهَرْ
* * *
أم كنتَ من سُكّانِ قَعْرِ جَهنَّمٍ
فيها تلظَّى بالجَحيمِ المُسْتَعِرْ ؟ ؟
يا مَنْ على
عرشِ الرَّعيةِ قد تَربَّعَ وامتطى
أعناقَ خلقِ اللهِ ماذا تنتظرْ ؟ ؟ ؟
لا تنتظرْ
لا تحسبنَّ القهرَ يُثْني عَزْمَهُمْ
فالقهرُ يشحذُ هِمَّةَ الحُرِّ الذي
لا يرتضي ذُلاً ولا
يبقى دواماً مُنْكَسِرْ
* * *
يا من أرَقْتَ دماءَنَا
وشربتَ منها الكأسَ مُنْتَشِيَاً بها
تختالُ كالطَّاووسِ كلَّ صَبيحَةٍ
والجيدُ يرفعُ هامةً نحو السماءِ بعزَّةٍ
مَمْجُوجةٍ فيها نَظَرْ
* * *
والجندُ والحرسُ الشديدُ يقودُهُ
قَوّادُ عَرشِكَ واللقيطُ ابنُ الزِّنَا
والحارساتُ من الإناثِ كأنَّها
أُسُّ الرُّجُولةِ في الخطرْ
* * *
يا صاحبَ الرَّكْبِ المَهيْبِ تَجَذَّرَتْ
فيك الأنَا
وتكادُ من فرطِ انتفاخٍ تنفَجِرْ
يَمِّنْ على درب الهروبِ فإنَّهُ
دربُ النَّجَاةِ لمَنْ أَلَمَّ بهِ الخَطَرْ
* * *
لكنْ إلى حينٍ وإنَّـا
تابعوكَ ولا مَفَرْ
لن تستكين بملجأٍ
أو مخبأٍ
أو أيِّ جُحْرٍ في الثَّرَى
إنَّا عقدنا العَزْمَ وثَّقنا الخُطَا
وَلَنَرْمِيَنَّكَ في القريبِ وعاجِلاً
تَحْتَ النِّعالِ بِقيعَةٍ
تَقْتَصُّ منكَ خلائِقُ اللهِ التي
أبقيتَها رَدْحَاً طويلاً
في الوَرَى مقهورةً
قد سُمْتَها سوءَ العذابِ
أَهَنْتَها
أسقيتَها مُرَّاً
تَعَلقَمَ في حَشَاها واسْتَعَرْ
* * *
هيَ أمَّةٌ تأبى الخَنَا
ولأنَّها تأبى الخَنَا
فاليومُ ذا
يومُ القِصَاصِ العَدْلِ يومُ المُنْتَصِرْ
مصلح أبو حسنين / في الثالث والعشرين من فبراير 2011م
واسْجُدْ
وَصَلِّ واسْتَخِرْ
ربَّ العبادِ بأيِّ دربٍ تَسْتَمِرْ
* * *
واربأ بنفسكَ عن مُدَاهَنةِ الوَرَى
فالأمْرُ أمرُ اللهِ في خلقٍ سرى
سَقَطَتْ عُروشُ الفِسْقِ والشَّعْبُ انتصَرْ
* * *
واقرأ بفاتِحَةِ الكتابِ وسُورَةٍ
مَِّكيَّةٍ مَكِّنْ بها
سِرِّ الخُطَا
واختم بها
عهداً مضى
عهدَ النَّذالةِ والخيانةِ مُنْتَهى
عهدِ الزَّعيمِ وعهدِ كذَّابٍ أَشِرْ
* * *
وجديدُ عَهدٍ قد أتى مُتَسَارعاً
أهدى لنا
حُرِّيَةً حمراءَ دَوَّنَها التَّحدي والقَدَرْ
* * *
يا صاحبَ القبر الذي
سَكَبَتْ عليه من الدُّمُوعِ نَوائحٌٌ
هلْ رُمْتَ قصراً في الجِنَانِ مُمَرَّداً ؟
والحُورُ حَولك
قاصراتُ الطَّرْفِ تسبَحُ في نَهَرْ
* * *
أم كنتَ من سُكّانِ قَعْرِ جَهنَّمٍ
فيها تلظَّى بالجَحيمِ المُسْتَعِرْ ؟ ؟
يا مَنْ على
عرشِ الرَّعيةِ قد تَربَّعَ وامتطى
أعناقَ خلقِ اللهِ ماذا تنتظرْ ؟ ؟ ؟
لا تنتظرْ
لا تحسبنَّ القهرَ يُثْني عَزْمَهُمْ
فالقهرُ يشحذُ هِمَّةَ الحُرِّ الذي
لا يرتضي ذُلاً ولا
يبقى دواماً مُنْكَسِرْ
* * *
يا من أرَقْتَ دماءَنَا
وشربتَ منها الكأسَ مُنْتَشِيَاً بها
تختالُ كالطَّاووسِ كلَّ صَبيحَةٍ
والجيدُ يرفعُ هامةً نحو السماءِ بعزَّةٍ
مَمْجُوجةٍ فيها نَظَرْ
* * *
والجندُ والحرسُ الشديدُ يقودُهُ
قَوّادُ عَرشِكَ واللقيطُ ابنُ الزِّنَا
والحارساتُ من الإناثِ كأنَّها
أُسُّ الرُّجُولةِ في الخطرْ
* * *
يا صاحبَ الرَّكْبِ المَهيْبِ تَجَذَّرَتْ
فيك الأنَا
وتكادُ من فرطِ انتفاخٍ تنفَجِرْ
يَمِّنْ على درب الهروبِ فإنَّهُ
دربُ النَّجَاةِ لمَنْ أَلَمَّ بهِ الخَطَرْ
* * *
لكنْ إلى حينٍ وإنَّـا
تابعوكَ ولا مَفَرْ
لن تستكين بملجأٍ
أو مخبأٍ
أو أيِّ جُحْرٍ في الثَّرَى
إنَّا عقدنا العَزْمَ وثَّقنا الخُطَا
وَلَنَرْمِيَنَّكَ في القريبِ وعاجِلاً
تَحْتَ النِّعالِ بِقيعَةٍ
تَقْتَصُّ منكَ خلائِقُ اللهِ التي
أبقيتَها رَدْحَاً طويلاً
في الوَرَى مقهورةً
قد سُمْتَها سوءَ العذابِ
أَهَنْتَها
أسقيتَها مُرَّاً
تَعَلقَمَ في حَشَاها واسْتَعَرْ
* * *
هيَ أمَّةٌ تأبى الخَنَا
ولأنَّها تأبى الخَنَا
فاليومُ ذا
يومُ القِصَاصِ العَدْلِ يومُ المُنْتَصِرْ
مصلح أبو حسنين / في الثالث والعشرين من فبراير 2011م
تعليق