الصبح
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
صبح ٌجميلٌ متعبٌ في القلب ِ,
والشمسُ الأخيرة ُواقفهْ.
ماذا وراء الشمس ِغير بداية ٍ؟!
ماذا وراء الصمت ِغير العاصفهْ.
هذا الدخانُ يطيرُ،
رائحة ُالرغيف ِتفوح ُمن رئة ِالجياع ِ،
وتنقرُ التنورَ ثانية ً،
فيحكى للمجاعة ِأرغفهْ.
يتلبّدُ الثلج ُالحريقُ بجوفنا,
وجراحُنا للمستحيل ِالغضِّ نارٌ راعفهْ.
وهزيلكم قادَ الخطى،
وقويّـكم في حالة ٍمن توبة ٍ،
يغدو غداة َالضعف ِ,واليد راجفه ْ.
يتناثرُ الإحساسُ أيّاماً ،وأيّاماً،
لتخبو بالظلام ِحوائج ٌ
تـُلقى على درب ِالنشيد ِحياتكمْ,
قبل المجيء ِإلى هنا
كانوا نيامَ الأرصفهْ.
يا قهوتي العربيّة ِالسمراءَ،
إنـّي مثقلٌ بالجوع ِ
والعطش ِالفراتيِّ الجديد ِ,
وبعد صيحاتي تقولينَ الذي قيلَ:
الحكاية ُإنـّها لغة ٌ،
تضيع ُحقيقة ً,لا آسفهْ.
جاؤوا إلينا مرّتين على حصان ِالخوف ِ,
أو حبواً على الأرحام ِ,
يرتفع ُالصراخ ُعلى رؤوس ِالقول ِ,
والتابوتُ أكثرُ من قصائد ِعاشق ٍ،
يحكي ثوان ٍ خاطفهْ.
يعلو سطوحَ النور ِ،
تدنو من قلوب ِالجائعينَ معارفهْ.
وأعودُ من بين الجنازير
التي عضـّتْ معاصمنا،
وأجلسُ في زوايا الحزن ِمنتفخاً
بأكثر ِمن أنين ٍ،
يسبقُ القتلَ البطيءَ تلاعبٌ, لا معرفهْ.
صلـّوا على كلِّ الشواهد ِ،
والمعابد،والأغاني
قدْ يسودُ صراخـُنا الكونَ الصغيرَ،
ونزرع ُالأوجاع َفي رمل ِالمشاعر ِ،
ينبتُ الألمُ المدجّج ُبالإهانة ِ ناشفهْ.
وأحبّك ِ،
الإبحارُ في عينيك ِألفُ حضارة ٍ,
والموتُ فوق قصيدتي
هدفُ الصدور ِالخائفهْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
27\3\2004
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
صبح ٌجميلٌ متعبٌ في القلب ِ,
والشمسُ الأخيرة ُواقفهْ.
ماذا وراء الشمس ِغير بداية ٍ؟!
ماذا وراء الصمت ِغير العاصفهْ.
هذا الدخانُ يطيرُ،
رائحة ُالرغيف ِتفوح ُمن رئة ِالجياع ِ،
وتنقرُ التنورَ ثانية ً،
فيحكى للمجاعة ِأرغفهْ.
يتلبّدُ الثلج ُالحريقُ بجوفنا,
وجراحُنا للمستحيل ِالغضِّ نارٌ راعفهْ.
وهزيلكم قادَ الخطى،
وقويّـكم في حالة ٍمن توبة ٍ،
يغدو غداة َالضعف ِ,واليد راجفه ْ.
يتناثرُ الإحساسُ أيّاماً ،وأيّاماً،
لتخبو بالظلام ِحوائج ٌ
تـُلقى على درب ِالنشيد ِحياتكمْ,
قبل المجيء ِإلى هنا
كانوا نيامَ الأرصفهْ.
يا قهوتي العربيّة ِالسمراءَ،
إنـّي مثقلٌ بالجوع ِ
والعطش ِالفراتيِّ الجديد ِ,
وبعد صيحاتي تقولينَ الذي قيلَ:
الحكاية ُإنـّها لغة ٌ،
تضيع ُحقيقة ً,لا آسفهْ.
جاؤوا إلينا مرّتين على حصان ِالخوف ِ,
أو حبواً على الأرحام ِ,
يرتفع ُالصراخ ُعلى رؤوس ِالقول ِ,
والتابوتُ أكثرُ من قصائد ِعاشق ٍ،
يحكي ثوان ٍ خاطفهْ.
يعلو سطوحَ النور ِ،
تدنو من قلوب ِالجائعينَ معارفهْ.
وأعودُ من بين الجنازير
التي عضـّتْ معاصمنا،
وأجلسُ في زوايا الحزن ِمنتفخاً
بأكثر ِمن أنين ٍ،
يسبقُ القتلَ البطيءَ تلاعبٌ, لا معرفهْ.
صلـّوا على كلِّ الشواهد ِ،
والمعابد،والأغاني
قدْ يسودُ صراخـُنا الكونَ الصغيرَ،
ونزرع ُالأوجاع َفي رمل ِالمشاعر ِ،
ينبتُ الألمُ المدجّج ُبالإهانة ِ ناشفهْ.
وأحبّك ِ،
الإبحارُ في عينيك ِألفُ حضارة ٍ,
والموتُ فوق قصيدتي
هدفُ الصدور ِالخائفهْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
27\3\2004
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
تعليق