في عزلـــة ، بقلم هدير زهدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هدير زهدي
    • 19-02-2011
    • 8

    في عزلـــة ، بقلم هدير زهدي



    اليوم كالأمس ، وقطعا كالغد .. لا يتغير سوى في شيء من الألم والشقـاء .. تُعَد فيها البسمات بينما لا تحصى النقائض ..
    سئمت ترتيب غرفتي .. سئمت الركود القاطن في كل ركن .. مكتبتي المزدحمة الغير مرتبََة ، فراشي الزاخر بصرخات الليالي البطيئة ، وسادتي .. ضحية أفكاري المشتتة ، الفراغ القابع في المحيط دون سواه .. سئمت كل شيء لا يتغير .
    سئمت الورقة والقلم .. همست ، فحاكيت ، فصرخت ، ولا يجيبــان .. سئمت دورهما فقط كمتلقيــان ..

    وفي هذا اليوم ، حيث ضاق الخناق واشتد العنـاء ، فتحت درج مكتبي ونفخت فعبق المحيط بالتراب! وفي صراع مع السعال استخرجت مفكرتي الصغيرة ، أستعطفها بكفكفة الأتربة عنها! وفتحتها وقد شاخت أوراقها بالإصفرار ..
    أخذت أتأمل فحواها من قلائل أرقام الصديقـات ، وأبحث بعيني عمن تميل نفسي في الحديث إليها .. فلا للبحث جدوى ، ولا للسؤال جواب .. فوَقْع كل منهن داخل نفسي عين الخطـاب .. فلذت إلى الهاتف علََه عونا في الاختيار ، ولأخفي الأسماء وأضرب الأرقام وأرى لأيهن القرار؟
    فرقم وراء الآخر ، وجرس ، فانقطـــاع .. وأعيد السماعة إلى مضجعها لإلغاء الحوار .
    وعاد الشريط يكرر السطور من الوراء! ولترجع المفكرة إلى أترابها ، فلا تتسع النفس للسان صَمَت لسنين .. ولأعُدْ مجددا إلى المتلقيين الصـــامتين .


    أتمنى نقدا بناءً
    بقلم/ هدير زهدي
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هى حالة ضيق و برم من الحال الراكدة
    و محاولة الخروج منها داخل محيط ضيق
    و بنفس الادوات المتاحة ، و ليس المبتكرة
    لتعود لنفس الحال دون أى تغيير اللهم إلا مشروعة التغيير
    لسبب بسيط و حيوى أنها بدأت من نقطة اليأس
    و الرؤية السوداوية دون محاولة لاختراق حدود الدائرة
    فقد قررت سلفا أن غدا مثل سابقه ( اليوم ) فيكيف يبزع الجديد
    و العين لا ترى ، و لا تستطيع و هى أعمتها سلفا !!


    ربما العمل يحتاج إلى مراجعة منك أستاذة لبعض أخطاء فى اللغة

    خالص احترامي للمحاولة
    و لك أيضا
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X