قـلْ للعقيـد بــأنّ اللـيـلَ مُنـدحـرُ
وساعدُ الظلـم ِ حتمـا ًسـوف يَنكسـرُ
أتقصِفُ الشعـبَ يـا مجنـونُ مُنتشيـا
وترْكـبُ الحمـق َحيـن الحلـمُ يُنتظـرُ
كـلُّ التيـوسِ ِتخلـت ْعـن تياسَتـهـا
إلا الزعيـمُ الـذي فـي فِكـرهِ عَــوَرُ
لا يَنهشُ الكلبُ لحمَ الكلـبِ عـن سَغـبٍ
وأنـتَ تنهـش ُشعبـا ثــم تحتـقِـرُ
أرْخـى الغبـاءُ علـى فكيـكَ سِحنـتـه
و-العنجهيـة ُُفـي عينـيـكَ تُختـصَـرُ
الشعبُ يرفـض ُطفـلا فيـكَ مُختبـىءٌ
ويأنـفُ الكـونُ فـكـرا كُـلّـه قــذرُ
ما كنت ُأعرف ُما المسعورُ؟- إنْ وَصفوا-
حتـى رأيتـكَ كالمجـنـونِ ِ تسْتـعِـرُ
سَلّمـتَ للغـرب سِـرّا كـان يَحرسُنـا
ثــم التـفـتّ َ جبـانـا راح يَعـتـذرُ
صحـراءُ فِكـرِكَ لا نبـتٌ ولا شـجـرٌ
وجـوفُ قلـبـكَ لا مــاءٌ ولا مـطـرُ
قد أشعَـلَ الحقـدُ فيـك َاليـوم جذوتـه
وغابت الشمس عـن ماضيـك والقمـرُ
إنْ أوقدَ السخـفُ فـي عينيـك جمرتـه
فقـد تمَكّـن منـكَ الـلـؤم ُوالـخـوَرُ
إنـي لألمـحُ ثــوراً بِــت َّ قـدوتـه
لكنمـا الهيـمُ تسْخـرُ منـه والبـقـرُ
إنّ الشعـوبَ إذا هـاجـت عواصفـهـا
فلـيـس يوقفـهـا جــنٌ ولا بـشـرُ
إنّ الطـغـاة وإن ْطـالـت رقابُـهـم ُ
يومـاً علـى صخـرةِ الثـوارِ تنكسـرُ
تعليق