ابراهيم خليل ابراهيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم خليل ابراهيم
    عضو أساسي
    • 22-01-2008
    • 1240

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل الزوايدي مشاهدة المشاركة
    سيرة مميزة اخي ابراهيم ان شاء الله نحو المزيد ..
    دمت في الخير
    _________
    شكرا لك أخى المبدع فيصل

    تعليق

    • ابراهيم خليل ابراهيم
      عضو أساسي
      • 22-01-2008
      • 1240

      #17
      شكرا لكم أحبتى

      تعليق

      • سحر جبر
        أديب وكاتب
        • 09-03-2009
        • 667

        #18
        سيرة ذاتية متميزة أخي الكريم.. تمنياتي لك بالمزيد من الإبداع والنجاح والتميز.
        مع خالص ودي وتحياتي
        الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

        تعليق

        • ابراهيم خليل ابراهيم
          عضو أساسي
          • 22-01-2008
          • 1240

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
          سيرة ذاتية متميزة أخي الكريم.. تمنياتي لك بالمزيد من الإبداع والنجاح والتميز.
          مع خالص ودي وتحياتي
          _
          اختى سحر
          شكرا على مرورك وكلامك الطيب

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #20
            الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم
            عطاء متميز،ومشاركة فعالة،دام قلمك متوهجا.
            مزيدا من التألق والإستمرارية
            تحياتي





            تعليق

            • ابراهيم خليل ابراهيم
              عضو أساسي
              • 22-01-2008
              • 1240

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
              الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم
              عطاء متميز،ومشاركة فعالة،دام قلمك متوهجا.
              مزيدا من التألق والإستمرارية
              تحياتي
              ______
              الأستاذة المبدعة نعيمة
              شكرا على شعورك الطيب
              أهلا وسهلا بك

              تعليق

              • ابراهيم خليل ابراهيم
                عضو أساسي
                • 22-01-2008
                • 1240

                #22
                [BIMG]http://www.majalisna.com/gallery/41/41_17618_1203438857.jpg[/BIMG]

                تعليق

                • ابراهيم خليل ابراهيم
                  عضو أساسي
                  • 22-01-2008
                  • 1240

                  #23

                  تعليق

                  • ابراهيم خليل ابراهيم
                    عضو أساسي
                    • 22-01-2008
                    • 1240

                    #24
                    [BIMG]http://www.wata.cc/forums/imgcache/7232.imgcache.jpg[/BIMG]

                    تعليق

                    • ابراهيم خليل ابراهيم
                      عضو أساسي
                      • 22-01-2008
                      • 1240

                      #25

                      تعليق

                      • ابراهيم خليل ابراهيم
                        عضو أساسي
                        • 22-01-2008
                        • 1240

                        #26

                        تعليق

                        • ابراهيم خليل ابراهيم
                          عضو أساسي
                          • 22-01-2008
                          • 1240

                          #27

                          تعليق

                          • ابراهيم خليل ابراهيم
                            عضو أساسي
                            • 22-01-2008
                            • 1240

                            #28
                            تهنئة
                            ما أشد المعاناة التى نكابدها نحن ابناء الدول النامية بسبب ضراوة الأمبريالية في إلحاق أفدح الأضرار بنا تحت شعار العولمة التى ترمى في جوانبها السلبية إلى القضاء على هويتنا العربية و محو شخصيتنا الوطنية و إهدار تراثنا حتى لا تقوم لنا قائمة و نفقد سلاح مقاومة عملاء الأمبريالية ونتحول إلى هنود حمر بعد أن يسقط من أيدينا هذا السلاح .
                            ومن هنا أشد على أيدي المفكرين و الأدباء و الباحثين و الساسة الذين يكرسون جهودهم في سبيل تأصيل ذاتيتنا و إنقاذ تاريخنا و أجيالنا الحاضرة و القادمة من براثن أعدائنا عن طريق التوعية بأهداف أعدائنا و سياساتها .. ومن هؤلاء الأدباء و الباحثين ابراهيم خليل ابراهيم فقد استجمع إرادته و شرع قلمه فى إجراء دراسات ميدانية لإستخلاص الدروس المستفادة من حربي الأستنزاف التي جرت بعد نكسة يونيو مباشرة .. و السادس من اكتوبر 1973 وأهمها إحياء غريزة التضحية و الفداء التي تجلت في هاتين الحربين المجيدتين .
                            لقد جاب الأديب و الباحث ابراهيم خليل ابراهيم كثيرا من المدن و القرى المصرية بحثا عن أسر الأبطال الشهداء الذين جادوا بدمائم وقدموا أرواحهم رخيصة تحت علم مصر الخفاق حتى حرروا سيناء من أغلال العدو الصهيوني الذي زعم أن جيشه المدعم بأحدث الأسلحة الأمريكية لا يقهر فبترتها أيدي الفدائيين المصريين .. و لقد ألتقى هذا الأديب والباحث الدؤب بعدد غير قليل من صائدي الدبابات الذين لا يزالون على قيد الحياة وسجل العمليات الفدائية التى قاموا بها و أزال الغبار عن المجهولين منهم ليكونوا قدوة حسنة لأبناء مصر جيلا بعد جيل .
                            تحية لإبراهيم خليل ابراهيم الأديب و الباحث الجاد المثابر و تهنئة له على جهوده العلمية و التاريخية ..
                            وحبذا أن تتولى هيئة الكتاب أو هيئة الأستعلامات وغيرهما من المؤسسات بنشر مؤلفاته القيمة .. و إلى الأمام دائما .
                            د / حسن فتح الباب
                            شاعر وناقــد
                            مدينة نصر - مصر

                            تعليق

                            • ابراهيم خليل ابراهيم
                              عضو أساسي
                              • 22-01-2008
                              • 1240

                              #29
                              إبراهيم خليل إبراهيم ...كما أراه
                              يحار الإنسان كثيراً حينما يكتب عن صديق عزيز وعن رفيق درب فهو لن يستطيع بطبيعة الحال أن يغطى كل جوانب شخصيته الممتدة فى سطور قلائل وبالتالى قد يجد الإنسان نفسه مُقصراً فى حق الكلمة فإن كان لا مناص من الكتابة ولا مفر من هذا الشرف فليأذن لى عزيزى القارئ أن أسجل عن شخصية إبراهيم خليل إبراهيم أسطراً قليلة هى بمثابة رؤوس موضوعات ربما يحتاج كل موضوع منها إلى كتاب مستقل ..
                              فأخى وصديقى إبراهيم خليل إبراهيم كما رأيته وأراه متعدد المواهب أو بمعنى آخر له عطاءات ممتدة وله بصمات مضيئة فى مجالات عدة ... فقد بدأ مشواره الثقافى قبل الكتابة للإذاعة المصرية التى احتضنته فى مرحلة هامة من حياته فصار مغرداً على أغصانها المختلفة فمن إذاعة الشباب والرياضة إلى إذاعة صوت العرب ومن إذاعة الشرق الأوسط إلى إذاعة الكبار ... إلخ .
                              ومن أهم ما كتب فى الإذاعة فى ذلك الحين برنامج ما يكتبه الشباب الذى شارك مع العديد من أقرانه فى إعداده لهذه الإذاعة الهامة وقد كان يقدم فى هذا البرنامج عدداً من المجلات الإذاعية المسموعة التى كانت تمثل وجبات ثقافية شهية تجمع على مائدتها بين المقال والقصة والشعر والطرفة والحوار ...إلخ
                              ومن أهم هذه المجلات التى قدمها وتركت أثراً طيبا فى نفوس مستمعيها فى ذلك الوقت وكان لها أيضاً الحضور المكثف على الساحة الثقافية الإذاعية مجلتى الفيروز والاثنين اللتان ذاعا صيتهما وتميزتا بين أقرانها من المجلات .
                              وقد كان لفكر إبراهيم خليل إبراهيم المتوقد ولموهبته المتألقة دور كبير فى ذيوع وانتشار هذه المجلات فقد كان يلتقط بعيونه الثاقبة كل ما هو جديد وجميل فى عالم الكلمة والثقافة والأدب ويعيد تقديمه بتجربته الخاصة من خلال هذا البرنامج الشهير الذى كان يقدمه نخبة من أهم الإذاعيين فى تلك الفترة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الإذاعية القديرة الراحلة عديلة بشارة ، والإذاعية الرائدة سعاد الجرزاوى ، والإذاعى الشاعر محمود عبد العزيز ، والإذاعية سامية السيد .... إلخ .
                              فالمجال هنا لا يتسع لذكر هذه الكوكبة المضيئة التى كان لها الأثر الطيب والفضل المؤكد فى نبوغ وتألق أديبنا إبراهيم خليل إبراهيم ..
                              وقد كانت هذه المحطة الإذاعية أولى محطاته الإذاعية الهامة بطبيعة الحال تلتها وسبقتها محطات أخرى لا تقل تميزا عن سابقتها بل تزيد وهى محطة الكتابة الصحفية ثم محطة الكتابة البحثية والتاريخية التى أظن أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم قد تفرَّد فيها وأجاد وخط اسمه بحروف من نور على جبين هذا النوع من الكتابة الباحثة عن الحقيقة والراصدة لعيون التاريخ المضئ .
                              فقد قدم للمكتبة العربية وما زال يقدم عشرات الكتب البحثية والتاريخية والإبداعية التى صب فيها عصارة جهده وعشقه لهذه الفنون الكتابية الرائعة ، والحقيقة أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم يمتلك مقومات الباحث المتميز فهو يمتلك الصبر والجلد فى الوقوف على المعلومة الصحيحة فقد كان يسافر هنا وهناك ويحاور هذا وذاك ويستفسر عن كل معلومة مهما كانت صغيرة وذلك من أجل الوصول إلى الحقيقة بعينها ، وما أروع الوصول إلى الحقيقة مهما طال انتظارها ومهما تكبدنا فى سبيل الحصول عليها .
                              كما يمتلك كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم درجة من الحب تمكنه من بذل الغالى والرخيص فى سبيل إنجاز بحثه أو تجربته الإبداعية .
                              كل هذا وغيره من المقومات والصفات التى يملكها كاتبنا قد كفلت له التفوق والتميز فى أبحاثه وكتاباته وإبداعاته المختلفة ، ومن أهم الكتب التى قدمها لهذه المرحلة : ملامح مصرية - العندليب لا يغيب - من سجلات الشرف - أصوات من السماء .... إلخ
                              وسوف أحيل القارئ العزيز إلى هذه الكتب حتى يصل بنفسه إلى حقيقة الجهد الذى بذله ويبذله كاتبنا الأعز فى إنتاج هذه الكتب كما سيندهش القارئ كثيراً أمام الحقائق الجديدة والملامح المبتكرة التى بين سطور وحروف تلك الكتب .
                              ثم ينتقل إبراهيم خليل إبراهيم بنا إلى مرحلة النضج البحثى وهى مرحلة التأريخ العسكرى لأبطال ورموز حربى الاستنزاف وأكتوبر الخالدتين والجميل فى هذه المرحلة أن كاتبنا كان يبحث عن الجنود الأبطال الذين ربما لم ينصفهم التاريخ كما يجب ولكن إبراهيم خليل إبراهيم وجد أن من حقهم عليه وعلينا جميعا أن نسلط الأضواء البحثية والتاريخية على ما بذلوا من دماء غالية لينالوا بعض الذى يستحقونه من هذا الوطن ... وهذا ما سبقنا إليه كاتبنا الخليلى فقدم وما زال يقدم العشرات من الأبطال الأفذاذ من خلال ما قدموه من بطولات ومواقف وشهادات يندى لها الجبين من أجل رفعة وسمو هذا الوطن الغالى .. مصر .
                              مصر الغالية التى تجرى فينا مجرى الدم والتى يقول عنها إبراهيم خليل إبراهيم : ميمها مجد .. وصادها صفاء .. وراؤها رخاء .. مصر التى نبتنا من طينها وسوف يحتوينا هذا الطين مهما امتد بنا بساط العمر .
                              مصر التى فى خاطرى وفى فمى
                              أحبها من كل روحى ودمى
                              كما لا يمكن أن نغفل عن الرؤى التأملية والنقدية فى الشعر لدى كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم حيث قدم للمكتبة العربية فى محطة مفصلية من تاريخه الثقافى والأدبى كتابان فى الرؤى الإبداعية والنظرة التأملية الشعرية لشاعرين من شعراء هذا الوطن وهما الشاعر الكبير فاروق جويدة الذى يمثل أحد رموز الحركة الشعرية العربية فى عصرنا الحديث حيث قدم له كتابا بعنوان ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) والشاعر الآخر هو كاتب هذه السطور المتواضعة والذى قدم له كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم كتابا بعنوان (رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) وقد صدر من هذا الأخير طبعتين حتى الآن .
                              وقد جاءا الكتابان بمثابة رؤية خليلية خاصة كشفت بين سطورها عن الحس الأدبى الرائع الكامن داخل وجدان كاتبنا العزيز .
                              وهذا ما أتى ثماره أخيراً لدى كاتبنا الخليلى فأبدع بعض التجارب الشعرية القصيرة فى محطة من أهم المحطات الثقافية الخليلية على الإطلاق فقد فاجئنا وأسعدنا فيها ببعض من ماء الشعر الذى يسرى فى عروقه .
                              كان هذا قليل من كثير مما يمكن أن يكتب عن إنسان مبدع وباحث متألق أفنى معظم عمره تقريباً فى حبه للبحث والإبداع والتأمل .
                              وأخيراً .. كانت هذه سطور قليلة يمثل كل سطر فيها موضوعا مستقلا عن حياة وعطاءات كاتبنا الأعز إبراهيم خليل إبراهيم .
                              هذا وبالله التوفيق .
                              رفعت عبد الوهاب المرصفى
                              شاعر وناقد
                              عضو اتحاد كتاب مصر

                              تعليق

                              • ابراهيم خليل ابراهيم
                                عضو أساسي
                                • 22-01-2008
                                • 1240

                                #30
                                مبدع متعدد المواهب
                                يبدع في الحوار ، فينتقي أعذب الأسئلة ، ليطرحها على محاوره ، لتأتي الأجوبة متناسقة بالجمال ، مع روعة ما تحمله الأسئلة .. مبدع ينسج حروفه من ألق البهجة ، ويضفيها على الموضوع ، فيكسبه توهجا بديعا ورونقا زاهيا.
                                يبدع في انتقاء الألفاظ في كتابة خواطر فياضة بالإبداع الجميل ، وينسجها قلادة رائعة ، تزين عنق القاريء العربي المتعطش للجمال .. ينشط في نقل الأخبار، وفي الإشراف على عديد من المنتديات ، في الساحة الرقمية ، ناصحا الجدد ، مناقشا من له أغصان وارفة ، في دنيا الإبداع البهي ، لأشجار كثيفة سامقة
                                يكتب القصة القصيرة ، ويبدع في انتقاء الألفاظ الموحية ، القادرة على التأثير في المتلقي ، مع العناية بالأفكار التي تشغل ذهن القارئ ، وينفعل معها مهما تقادم الزمن ومرور الأعوام .. إنه الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ومن قصصه الجميلة هذه القصة القصيرة :
                                كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الألوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدا يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات ... فقلت : لِمَ البكاء ؟
                                قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
                                ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سمائك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
                                القصة تدور حول مفهوم يحظى باهتمام الإنسان ، سائح يأتي إلى مصر الشقيقة كي ينعم بما حباها الله من نعم كثيرة ، الأرض الخضراء والمروج الواسعة ، والشواطئ التي تدعو الناس إليها بحب ودفء ، وأناس مصر الطيبين المرحبين بالضيوف كعادة أبناء هذه الأرض الطيبة .
                                تتحدث القصة عن مفهوم الإيمان ، يذكر السائح انه عثر في أوراق جده المتوفى على ورقة مكتوبة تنبيء عن شدة الإيمان بالخالق الذي خلق الأرض والسماء وما بينهما من مخلوقات ودبر الحياة ، وأن الجد كان هائما قبل أن يهتدي إلى وجود الله تعالى ، لأن بعض الناس قد أخبروه بعدم وجود الخالق ، ولكن مجرد التفكير في كمية النعم الهائلة التي ينعم بها الإنسان ، وكيف تدار الحياة بهذه الحكمة الرائعة ، كفيل بجعل كل ذوي فكر يؤمن بوجوده تعالى ، ولقد تساوت الأديان بمفهوم الإيمان ، ولهذا يسارع الحفيد إلى أداء الصلاة حين يسمع نداء المؤذن إليها
                                قصص الكاتب البارع إبراهيم خليل إبراهيم هادفة تلتزم بالفكرة الجميلة وتدافع عن قضايا الإنسان
                                وهذه قصة قصيرة جدا ( أقصوصة ) :
                                إلتقيا .. تحابا
                                ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
                                نقلوها إلى المستشفى .. طلبوا دما إليها
                                لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
                                فقط فصيلته هى التى تتوافق معها
                                أعطاها دمه .. ومات
                                القصة رغم قصرها الملحوظ إلا أنها زاخرة بالكثير من العبر والدروس ، فالحب القوي الذي يربط بينهما يمنحهما وشائج من القوة والمتانة ، تظل مابقي الحبيبان ، لم يتأخر الرجل عن إنجاد حبيبته حين احتاجت إلى دم يوافق فصيلتها .. التضحية كانت من العظمة والبهاء وأدت إلى أن ينقذ المُحب حبيبته حتى لو كان الثمن موته.
                                نجد هنا المبادئ الكريمة والدعوة لها مما يميز قصص المبدع القدير إبراهيم خليل إبراهيم
                                كلماته مرصوفة بعناية ، مصوغة بدراية ، مشاعره نبيلة ، سامية ، تحيطك بالروعة .. أفكاره تتلألأ ساطعة بالمعاني المشرقة ، تنبئ عن تجربة طويلة في الكتابة ، جاءته بعد مران متواصل وتوق أصيل إلى معانقة الحروف التي تأبى الانصياع إلا لمن يعرف كيف يسوسها ويصوغ من عبقها قطعة فنية زاهية الشكل وراقية المضمون .
                                الأديب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم .... نشاطه جم ، وتجاربه متنوعة وزاهر في دنيا الإبداع .
                                الكاتبة/ صبيحة شبر
                                قاصة وأديبة عراقية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X