قصبٌ مالح
غيرَ مكتَرثٍ بالمعاني الأليفَةِ حينَ تمُرُّ الطيورُ
ولا بتعَقُّبِ سِرْبِ الكَلامِ المَشاعِ
وحِينَ يُلحُّ عَليَّ الشُّعورُ
أُديرُ له وَجْهَ توريةٍ
تتملَّصُ منْ شِرْكِها الكلماتُ
وأهرُبُ نحْوَ الخَيالِ المُجَسَّدِ في امْرأةٍ
لا تَمَلُّ اندفاعي
***
بماذا سَأرْزقُ هذا الصباح!!
بنافذةٍ لا تُطِلُّ على قَمَرٍ
أم بخُصْلَةِ ضَوءٍ مُدَرَّبةٍ
تتفرَّجُ في اللانِهَايةِ حَولي!!
بماذا سَيُرْزَقُ هذا التَوجُّسُ
باللازَوَرْدِ !!
بياضِ الحَنينِ المُجفَّفِ
والفجَواتِ الكبيرةِ بيني وبيني !!
لكمْ كانََ ينحَلُّ وجهي أمامَ المرايا
ونَزْفِ العَرَقْ
سَلَخَ الليلُ روحي
وأبناءُ هذا الذُبولِ
وضَعْفي اسْتمالَ خَيالاً من المُسْتحيلِ
على طرْطقاتِ الوَرقْ
وبِعينينِ جاحِظَتينِ أجُولُ على مَدِّّ سَهمِ الخَليقةِ
لا أحَدٌ في الفَراغِ سوايَ !!
ظلامٌ بَليدٌ ،
وثمَّةَ عَطْبٌ يُسَمَّى- أرَقْ
***
ابتَلَعتُ العذابَ كأيِّ غريبٍ
ورُحْتُ أكابِدُ وحْدي الحَياةَ
أُفَرِّقُ ضَعْفي على البُسَطاءِ
و" خَمَّارَةٍ " لا تُتيحُ الوقوفَ طويلاً
لِمنْ عَنَّفَتْهُ دِمَاهُ
أَصِيحُ بأعلى ذراعي
أنا غيرَ مُكترِثٍ بالثوابِتِ والتُرَّهاتِ عن الموتِ شَرْقاً
بِحُكْمِ المسَافةِ
حينَ يموتُ رجَاءٌ
ويغْفو إلهُ
أنا الفوضَويُّ القَوِيُّ
وهذي قلاعي
***
آهِ يا خدَرَ الغُرَباءِ الذينَ تَوَلُّوا
حَقيقَة هذا التَمَلُّصِ من واجبِ الموتِ
من أجلِ يومٍ وشهْرٍ وعامْ
آهِ ضَعْفُكُمُ الآنَ يروي الحكاياتِ عنْ
وطَنٍ يتمَلمَلُ بينَ ظلالِ الوسَادَةِ ليلاً
وأعتابِ سود الخيامْ
عَنْ سَنا الكَرْمِ والبُرتُقالِ المُشِعِّ "كأبريلْ "
عن الياسَمينِ يَفُضُّ بكارةَ رَمْلِ الخريفِ
وسَطوةَ ريحِ الشتاءِ الطويلْ
كلُّ سَوسَنةٍ تستريحِ على صَدْرِ شتْلَةِ تينٍ
وقبَّرةٍ تستعدُّ لكسْر الوجومِ
بنَقْرِ الظلامْ
آهِ يا وَجعَ الغُرباءِ وآهٍ
من الحُبِّ حينَ يموتُ الكلامْ
***
قصَبٌ مالحٌ وضَبابْ
ثابتانِ هُما .. وأنا ..
بين هذا وذاكَ على حَيِّزي أتمدَّدُ
مُتَّفِقاً مع رؤايَ وحَدْسِ الضرورةِ
منسَجماً وحَريَّاً كثوبِ عَذابْ
لا أفرِّقُ بين صَديقٍ غريبٍ
وبينَ غريبٍ صَديقْ
طُرُقٌ فوقَ خارطةٍ تتلوَّى
وخارطةٍ لخِيامٍ وطريقْ
ثابتانِ هما .. وأنا ..
بين هذا وذاكَ أضعْتُ شراعي
غيرَ مكتَرثٍ بالمعاني الأليفَةِ حينَ تمُرُّ الطيورُ
ولا بتعَقُّبِ سِرْبِ الكَلامِ المَشاعِ
وحِينَ يُلحُّ عَليَّ الشُّعورُ
أُديرُ له وَجْهَ توريةٍ
تتملَّصُ منْ شِرْكِها الكلماتُ
وأهرُبُ نحْوَ الخَيالِ المُجَسَّدِ في امْرأةٍ
لا تَمَلُّ اندفاعي
***
بماذا سَأرْزقُ هذا الصباح!!
بنافذةٍ لا تُطِلُّ على قَمَرٍ
أم بخُصْلَةِ ضَوءٍ مُدَرَّبةٍ
تتفرَّجُ في اللانِهَايةِ حَولي!!
بماذا سَيُرْزَقُ هذا التَوجُّسُ
باللازَوَرْدِ !!
بياضِ الحَنينِ المُجفَّفِ
والفجَواتِ الكبيرةِ بيني وبيني !!
لكمْ كانََ ينحَلُّ وجهي أمامَ المرايا
ونَزْفِ العَرَقْ
سَلَخَ الليلُ روحي
وأبناءُ هذا الذُبولِ
وضَعْفي اسْتمالَ خَيالاً من المُسْتحيلِ
على طرْطقاتِ الوَرقْ
وبِعينينِ جاحِظَتينِ أجُولُ على مَدِّّ سَهمِ الخَليقةِ
لا أحَدٌ في الفَراغِ سوايَ !!
ظلامٌ بَليدٌ ،
وثمَّةَ عَطْبٌ يُسَمَّى- أرَقْ
***
ابتَلَعتُ العذابَ كأيِّ غريبٍ
ورُحْتُ أكابِدُ وحْدي الحَياةَ
أُفَرِّقُ ضَعْفي على البُسَطاءِ
و" خَمَّارَةٍ " لا تُتيحُ الوقوفَ طويلاً
لِمنْ عَنَّفَتْهُ دِمَاهُ
أَصِيحُ بأعلى ذراعي
أنا غيرَ مُكترِثٍ بالثوابِتِ والتُرَّهاتِ عن الموتِ شَرْقاً
بِحُكْمِ المسَافةِ
حينَ يموتُ رجَاءٌ
ويغْفو إلهُ
أنا الفوضَويُّ القَوِيُّ
وهذي قلاعي
***
آهِ يا خدَرَ الغُرَباءِ الذينَ تَوَلُّوا
حَقيقَة هذا التَمَلُّصِ من واجبِ الموتِ
من أجلِ يومٍ وشهْرٍ وعامْ
آهِ ضَعْفُكُمُ الآنَ يروي الحكاياتِ عنْ
وطَنٍ يتمَلمَلُ بينَ ظلالِ الوسَادَةِ ليلاً
وأعتابِ سود الخيامْ
عَنْ سَنا الكَرْمِ والبُرتُقالِ المُشِعِّ "كأبريلْ "
عن الياسَمينِ يَفُضُّ بكارةَ رَمْلِ الخريفِ
وسَطوةَ ريحِ الشتاءِ الطويلْ
كلُّ سَوسَنةٍ تستريحِ على صَدْرِ شتْلَةِ تينٍ
وقبَّرةٍ تستعدُّ لكسْر الوجومِ
بنَقْرِ الظلامْ
آهِ يا وَجعَ الغُرباءِ وآهٍ
من الحُبِّ حينَ يموتُ الكلامْ
***
قصَبٌ مالحٌ وضَبابْ
ثابتانِ هُما .. وأنا ..
بين هذا وذاكَ على حَيِّزي أتمدَّدُ
مُتَّفِقاً مع رؤايَ وحَدْسِ الضرورةِ
منسَجماً وحَريَّاً كثوبِ عَذابْ
لا أفرِّقُ بين صَديقٍ غريبٍ
وبينَ غريبٍ صَديقْ
طُرُقٌ فوقَ خارطةٍ تتلوَّى
وخارطةٍ لخِيامٍ وطريقْ
ثابتانِ هما .. وأنا ..
بين هذا وذاكَ أضعْتُ شراعي
تعليق