الليلة التاسعة بتوقيت القاهرة بالصالون الأدبي سهرة شعراء وأدباء/محمود درويش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة التاسعة بتوقيت القاهرة بالصالون الأدبي سهرة شعراء وأدباء/محمود درويش

    [frame="13 80"]

    الصالـــون الصوتــــي


    شعراء وأدباء

    برنامجكم الأسبوعي الجديد

    الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة
    حلقة اليوم مع الشاعر الفلسطيني الكبير :

    محمود درويش




    ننتظركم فشاركونا


    فائق تحيّات أسرة البرنامج

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-02-2011, 15:59.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    يا اسمي: أَين نحن الآن؟
    قل: ما الآن، ما الغَدُ؟
    ما الزمانُ وما المكانُ
    وما القديمُ وما الجديدُ؟

    سنكون يوماً ما نريدُ

    لا الرحلةُ ابتدأتْ، ولا الدربُ انتهى
    لم يَبْلُغِ الحكماءُ غربتَهُمْ
    كما لم يَبْلُغ الغرباءُ حكمتَهمْ
    ولم نعرف من الأزهار غيرَ شقائقِ النعمانِ،
    فلنذهب إلى أَعلى الجداريات:
    أَرضُ قصيدتي خضراءُ، عاليةُ،
    كلامُ الله عند الفجر أَرضُ قصيدتي
    وأَنا البعيدُ
    أَنا البعيدُ
    في كُلِّ ريحٍ تَعْبَثُ امرأةٌ بشاعرها
    - خُذِ الجهةَ التي أَهديتني
    الجهةَ التي انكَسَرتْ،
    وهاتِ أُنوثتي،
    لم يَبْقَ لي إلاّ التَأمُّلُ في
    تجاعيد البُحَيْرَة. خُذْ غدي عنِّي
    وهاتِ الأمس، واتركنا معاً
    لا شيءَ، بعدَكَ، سوف يرحَلُ
    أَو يَعُودُ
    - وخُذي القصيدةَ إن أَردتِ
    فليس لي فيها سواكِ
    خُذي (( أَنا )) كِ . سأُكْملُ المنفى
    بما تركَتْ يداكِ من الرسائل لليمامِ.
    فأيُّنا منا (( أَنا )) لأكون آخرَها؟
    ستسقطُ نجمةٌ بين الكتابة والكلامِ
    وتَنْشُرُ الذكرى خواطرها: وُلِدْنا
    في زمان السيف والمزمار بين
    التين والصُبَّار. كان الموتُ أَبطأَ.
    كان أَوْضَح. كان هُدْنَةَ عابرين
    على مَصَبِّ النهر. أَما الآن،
    فالزرُّ الإلكترونيُّ يعمل وَحْدَهُ. لا
    قاتلٌ يُصْغي إلى قتلى. ولا يتلو
    وصيَّتَهُ شهيدُ
    من أَيِّ ريح جئتِ؟
    قولي ما اسمُ جُرْحِكِ أَعرفِ
    الطُرُقَ التي سنضيع فيها مَرّتيْنِ!
    وكُلُّ نَبْضٍ فيكِ يُوجعُني، ويُرْجِعُني
    إلى زَمَنٍ خرافيّ. ويوجعني دمي
    والملحُ يوجعني… ويوجعني الوريدُ
    في الجرّة المكسورةِ انتحبتْ نساءُ
    الساحل السوريّ من طول المسافةِ،
    واحترقْنَ بشمس آبَ. رأيتُهنَّ على
    طريق النبع قبل ولادتي. وسمعتُ
    صَوْتَ الماء في الفخّار يبكيهنّ:
    عُدْنَ إلى السحابة يرجعِ الزَمَنُ الرغيدُ
    قال الصدى:
    لا شيء يرجعُ غيرُ ماضي الأقوياء
    على مِسلاَّت المدى… [ ذهبيّةٌٌ آثارُهُمْ
    ذهبيّةٌٌ] ورسائلِ الضعفاءِ للغَدِ،
    أَعْطِنا خُبْزَ الكفاف، وحاضراً أَقوى.
    فليس لنا التقمُّصُ والحُلُولُ ولا الخُلُودُ

    -----------------------
    شكرا سليمى
    ولنا موعد مع العاشق
    الفيلسوف
    الشاعر
    من جعلنا نحب الشعر خيمة وبيت ووطن

    تعليق

    يعمل...
    X