إلي أصحاب العقول المريضة : ليس كل ذي مال هو لص من العهد البائد
فأيها الأشخاص ذوات العقول المريضة إليكم هذا الكلام :-
فمن انعم الله عليه بنعمة المال والثروة سواء كان وارث او عمله يتيح له مكسب جيد بالحلال أو حتي سافر إلي إحدي الدول من أجل مكسب مادي أعلي هو ليس لص ومن حقه ان يتمتع بنعم الحياة التي اعطاه الله إياها فكل شخص حر.
وإذا كنا نعلم جيدا اشخاص هم اصلا من اصحاب الثروات سنجدهم من واقع الخبرة اشخاص ابسط مما يمكن ان يتصورهم شخص وهذا هو الذي يعرفك بالأشخاص اصحاب الثروات الحقيقين فهؤلاء الذين يسعون إلي العربية التي تقدر ب 3 مليون هم غالبا كانوا يعانون من نقص في بداية حياتهم وعندما جاءت الفرصة للنهب والسرقة استحلوا مالم يحله الله لهم وهؤلاء هم اصحاب العهد البائد.
وإذا كنا نعلم ان اكثر من هم اصحاب الثروات الحقيقين سنجدهم في الغالب يؤدون فرائض الله ويزكون ويصلون لأنهم يعلمون ان لله حق في مالهم و له طرقه ومصارفه الشرعية للذين تجوز عليهم الزكاة والصدقات وان الأغنياء هم وكلاء الله في الأرض.
فقد ورد عن الله سبحانه وتعالي في الحديث القدسي
(المال مالي، والفقراء عيالي، والأغنياء وكلائي)
هؤلاء الفقراء هم عيال الله؛ العيال من يعولهم الإنسان، ولهذا يقال في زكاة الفطرة: ادفع زكاة نفسك ومن تعولهُ، حتى لو كانَ ضيفك، مادام تصدق عليه العيلولة، عليكَ بدفع زكاة فطرته.. هؤلاء الفقراء أنقص الله من أموالهم، وزادَ في مال الأغنياء؛ لذا على الغني أن يرجع الزائد إلى هؤلاء الفقراء: إما من باب الواجب، وإما من باب المستحب،
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}
هذا الحق المعلوم تارةً يكون ضمنِ زكاةٍ واجبة، أو خمس واجب، أو زكاة الأموال، والغلات، والأنعام.. أو ضمنِ إنفاقٍ مستحب.. ولكن ما جزاء الذي يبخل على عيال الله عزَ وجل؟..
جزاؤه كما ورد في الحديث القدسي:
(فإن بخل وكلائي علي عيالي، أخذت مالي ولا أبالي)؛ أي الذي لا يدفع مالي لهذا الفقير من عيالي، جزاؤه دخول النار
{وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}..
{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}؛
هذهِ القطع الذهبية تحمى في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم؛
{يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.
وقد ورد في الحديث القدسي ايضا الله يقول عز وجل انه:-
"أحب ثلاثة وحبي لثلاث أشد، أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد، وأحب الكرماء وحبي للفقير الكريم أشد، وأحب المتواضعين وحبي للغنى المتواضع أشد، وأبغض ثلاثاً، وبغضي لثلاث أشد، أبغض العصاة، وبغضي للشيخ العاصي أشد، وأبغض المتكبرين، وبغضي للفقير المتكبر أشد، وأبغض البخلاء، وبغضي للغني البخيل أشد".
[ ورد في الأثر]
اما عن الفئة التي زي ما بيقولوا بالعامية شبعوا بعد جوع وتركوا العربية ام 3 مليون وركبوا العربية ام 50 الف فهم يهربون من سؤال من أين لك هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهؤلاء الذين عرفتهم بأصحاب العهد البائد
أيضا الفقر ليس عيبا فهناك ناس كثيرة جدا جدا جدا يعيشون في مستوي متوسط او اقل من المتوسط أو جيد وربنا يبارك لهم في ارزاقهم وجعلهم اغنياء بالحلال
بسم الله الرحمن الرحيم
(يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافاً).
البقرة
273 صدق الله العظيم
كما ذكر القرأن الكريم فهم لا يسألون الناس.
وربنا سبحانه وتعالي بيقول في القرأن
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align][align=center]
(( وخلقناكم طبقات وفضلنا بعضكم على بعض ))
صدق الله العظيم [/align][align=center]
[/align]
يعني الدنيا مليئة باشكال وألوان ولا فضل لعربي علي اعجمي إلا بالتقوي
وناس كثيرة بتسعي إلي تحقيق نوع من الحراك الإجتماعي بمعني انهم بيبحثوا عن فرض افضل
في العمل او التعليم لكي ينتقلوا من طبقة إلي طبقة أخري وهذا ليس عيبا فهذا هو ما يسمي الطموح والتطلع إلي وضع أفضل في الحياة
ولو نقدنا مجتمعنا وقارناه بمجتمع اخر في العصر الأسلامي مثلا مثل عصر عمر بن الخطاب سنجد انه كان هناك نوع من العدالة الإجتماعية في المجتمع فنجد ان الجزية فرضت علي اهل الكتاب والزكاة فرضت علي المسلمين فحققت نوع من العدالة الإجتماعية بين البشر.
فأيها السادة الأفاضل الدنيا فانية ولا يبقي للإنسان سواء غني او فقير او متوسط غير العمل الصالح
وفي المواطنة العربية والمصرية لا فرق بين مسلم ومسيحي ولا فرق بين غني وفقير وازيلت جميع هذه الحواجز الأجتماعية
فعصر البشوات قد انتهي خلاص واحنا بنعيش حاليا عصر جديد
وجميع العصور التي مرت علي مصر من ايام الحكم الملكي إلي العصر الحالي كان فيها إغراء كرسي السلطة حفظنا الله منه.
وما أدراك ما يخفيه الكرسي فلو جربه أحد سيرهق جدا من صراع النفس ولومها وحيرتها بين بذخ وترف الحياة وبين الحساب بعد الممات
نسأل الله التوفيق لنا ولكم
تحياتي
بقلم: هناء عباس
فأيها الأشخاص ذوات العقول المريضة إليكم هذا الكلام :-
فمن انعم الله عليه بنعمة المال والثروة سواء كان وارث او عمله يتيح له مكسب جيد بالحلال أو حتي سافر إلي إحدي الدول من أجل مكسب مادي أعلي هو ليس لص ومن حقه ان يتمتع بنعم الحياة التي اعطاه الله إياها فكل شخص حر.
وإذا كنا نعلم جيدا اشخاص هم اصلا من اصحاب الثروات سنجدهم من واقع الخبرة اشخاص ابسط مما يمكن ان يتصورهم شخص وهذا هو الذي يعرفك بالأشخاص اصحاب الثروات الحقيقين فهؤلاء الذين يسعون إلي العربية التي تقدر ب 3 مليون هم غالبا كانوا يعانون من نقص في بداية حياتهم وعندما جاءت الفرصة للنهب والسرقة استحلوا مالم يحله الله لهم وهؤلاء هم اصحاب العهد البائد.
وإذا كنا نعلم ان اكثر من هم اصحاب الثروات الحقيقين سنجدهم في الغالب يؤدون فرائض الله ويزكون ويصلون لأنهم يعلمون ان لله حق في مالهم و له طرقه ومصارفه الشرعية للذين تجوز عليهم الزكاة والصدقات وان الأغنياء هم وكلاء الله في الأرض.
فقد ورد عن الله سبحانه وتعالي في الحديث القدسي
(المال مالي، والفقراء عيالي، والأغنياء وكلائي)
هؤلاء الفقراء هم عيال الله؛ العيال من يعولهم الإنسان، ولهذا يقال في زكاة الفطرة: ادفع زكاة نفسك ومن تعولهُ، حتى لو كانَ ضيفك، مادام تصدق عليه العيلولة، عليكَ بدفع زكاة فطرته.. هؤلاء الفقراء أنقص الله من أموالهم، وزادَ في مال الأغنياء؛ لذا على الغني أن يرجع الزائد إلى هؤلاء الفقراء: إما من باب الواجب، وإما من باب المستحب،
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}
هذا الحق المعلوم تارةً يكون ضمنِ زكاةٍ واجبة، أو خمس واجب، أو زكاة الأموال، والغلات، والأنعام.. أو ضمنِ إنفاقٍ مستحب.. ولكن ما جزاء الذي يبخل على عيال الله عزَ وجل؟..
جزاؤه كما ورد في الحديث القدسي:
(فإن بخل وكلائي علي عيالي، أخذت مالي ولا أبالي)؛ أي الذي لا يدفع مالي لهذا الفقير من عيالي، جزاؤه دخول النار
{وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}..
{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}؛
هذهِ القطع الذهبية تحمى في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم؛
{يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.
وقد ورد في الحديث القدسي ايضا الله يقول عز وجل انه:-
"أحب ثلاثة وحبي لثلاث أشد، أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد، وأحب الكرماء وحبي للفقير الكريم أشد، وأحب المتواضعين وحبي للغنى المتواضع أشد، وأبغض ثلاثاً، وبغضي لثلاث أشد، أبغض العصاة، وبغضي للشيخ العاصي أشد، وأبغض المتكبرين، وبغضي للفقير المتكبر أشد، وأبغض البخلاء، وبغضي للغني البخيل أشد".
[ ورد في الأثر]
اما عن الفئة التي زي ما بيقولوا بالعامية شبعوا بعد جوع وتركوا العربية ام 3 مليون وركبوا العربية ام 50 الف فهم يهربون من سؤال من أين لك هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهؤلاء الذين عرفتهم بأصحاب العهد البائد
أيضا الفقر ليس عيبا فهناك ناس كثيرة جدا جدا جدا يعيشون في مستوي متوسط او اقل من المتوسط أو جيد وربنا يبارك لهم في ارزاقهم وجعلهم اغنياء بالحلال
بسم الله الرحمن الرحيم
(يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافاً).
البقرة
273 صدق الله العظيم
كما ذكر القرأن الكريم فهم لا يسألون الناس.
وربنا سبحانه وتعالي بيقول في القرأن
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align][align=center]
(( وخلقناكم طبقات وفضلنا بعضكم على بعض ))
صدق الله العظيم [/align][align=center]
[/align]
يعني الدنيا مليئة باشكال وألوان ولا فضل لعربي علي اعجمي إلا بالتقوي
وناس كثيرة بتسعي إلي تحقيق نوع من الحراك الإجتماعي بمعني انهم بيبحثوا عن فرض افضل
في العمل او التعليم لكي ينتقلوا من طبقة إلي طبقة أخري وهذا ليس عيبا فهذا هو ما يسمي الطموح والتطلع إلي وضع أفضل في الحياة
ولو نقدنا مجتمعنا وقارناه بمجتمع اخر في العصر الأسلامي مثلا مثل عصر عمر بن الخطاب سنجد انه كان هناك نوع من العدالة الإجتماعية في المجتمع فنجد ان الجزية فرضت علي اهل الكتاب والزكاة فرضت علي المسلمين فحققت نوع من العدالة الإجتماعية بين البشر.
فأيها السادة الأفاضل الدنيا فانية ولا يبقي للإنسان سواء غني او فقير او متوسط غير العمل الصالح
وفي المواطنة العربية والمصرية لا فرق بين مسلم ومسيحي ولا فرق بين غني وفقير وازيلت جميع هذه الحواجز الأجتماعية
فعصر البشوات قد انتهي خلاص واحنا بنعيش حاليا عصر جديد
وجميع العصور التي مرت علي مصر من ايام الحكم الملكي إلي العصر الحالي كان فيها إغراء كرسي السلطة حفظنا الله منه.
وما أدراك ما يخفيه الكرسي فلو جربه أحد سيرهق جدا من صراع النفس ولومها وحيرتها بين بذخ وترف الحياة وبين الحساب بعد الممات
نسأل الله التوفيق لنا ولكم
تحياتي
بقلم: هناء عباس
تعليق