زمهرير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    زمهرير

    الريح في مواجهته تزمجر أنين غضب قادم من ذرى أعماقه
    وهو يحث خطاه في سمت حياته,متقدما نحو الأمام .
    رام برودة أعصابه فحاول اشعال
    سيجارته.لم تسعفه تيارات الهواء الثقيلة ولا كثافة حركاته اليائسة.
    أدار ظهره للريح وبعناء توقدت ولاعته وومض وهج تبغه على صفحة وجهه.
    استف أنفاسا متواترة وأكمل مسيره في الاتجاه المعاكس لا يلوي على شيء.

    دريسي م ع الرحمان
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    انطلاقا من مشهد قريب و بديهيّ نراه و نقترفه كلّ يوم صمّمت أستاذنا القدير دهشة و حيرة خلّفت لديّ على الأقلّ انطباعا جميلا بأنّ هناك أنا آخر يمضي كما أمضي تماما ،لكنّه توقّف نيابة عنّي و فكّر في مواجهة الرّيح و قرّر و تصرّف أيضا نيابة عنّي،أمّا كونه استمرّ في مسيره لا يلوي على شيء،فهذا مبطّن بوجع تآكل الرّحلة،و ليس بوسعي أن لا أشاركه فيه.

    تقديري و مودّتي لك أستاذ دريسي.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • بدريه علي
      أديب وكاتب
      • 19-12-2010
      • 91

      #3
      الاستاذ المبدع دريسى مولاى عبد الرحمن
      تحية طيبة
      لحظة المواجهة
      ووقفة .. لاستجماع القوة
      ما بعدها مفتوح علي الاحتمال
      هل اعطي ظهره للريح منهزما !؟
      لعودة اخري !؟
      ام اعطاها ظهره متساميا ! ؟
      نص جميل استاذى القدير
      مودتى وتقديرى

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص يلمس العمق والغائر في النفس وما يمور في داخلها حين يواجه الرياح

        أهلا بك استاذ دريسي وبنصوصك العميقة
        تحيتي واحترامي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          انطلاقا من مشهد قريب و بديهيّ نراه و نقترفه كلّ يوم صمّمت أستاذنا القدير دهشة و حيرة خلّفت لديّ على الأقلّ انطباعا جميلا بأنّ هناك أنا آخر يمضي كما أمضي تماما ،لكنّه توقّف نيابة عنّي و فكّر في مواجهة الرّيح و قرّر و تصرّف أيضا نيابة عنّي،أمّا كونه استمرّ في مسيره لا يلوي على شيء،فهذا مبطّن بوجع تآكل الرّحلة،و ليس بوسعي أن لا أشاركه فيه.

          تقديري و مودّتي لك أستاذ دريسي.
          الأستاذ القدير محمد فطومي.
          أمام هذه الخطوات التي رسمتها على متن الزمهرير كانت مداخلتك معزوفة قالت الكثير.
          فشكرا لهذا التفاعل الجميل.
          فائق تقديري

          تعليق

          • الشاعرة ليلى العنزي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 246

            #6
            كم كنت رائعا متحدا بنصك اخي دريسي

            اسعدني المرور بحدائق حروفك
            دمت بود
            التعديل الأخير تم بواسطة الشاعرة ليلى العنزي; الساعة 09-03-2011, 10:50.
            [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=royalblue]ليس مهما ان يفهمني العالم كله[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=royalblue]ولا اريد ان اكون صفحة عارية للجميع[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=royalblue]المهم ان يفهمني "هو فقط"[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][SIZE=7][COLOR=royalblue][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
            [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=royalblue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER]
            [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=royalblue]الشاعرة العاليـــــــــــة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بدريه علي مشاهدة المشاركة
              الاستاذ المبدع دريسى مولاى عبد الرحمن
              تحية طيبة
              لحظة المواجهة
              ووقفة .. لاستجماع القوة
              ما بعدها مفتوح علي الاحتمال
              هل اعطي ظهره للريح منهزما !؟
              لعودة اخري !؟
              ام اعطاها ظهره متساميا ! ؟
              نص جميل استاذى القدير
              مودتى وتقديرى
              سمو روحك أيتها المبدعة الرائعة يشف عن هذا التقابل الذي أسعدني بقراءة رزينة عبر دهشة السؤال...
              في انتظار نصوصك كوني بخير.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                نص يلمس العمق والغائر في النفس وما يمور في داخلها حين يواجه الرياح

                أهلا بك استاذ دريسي وبنصوصك العميقة
                تحيتي واحترامي
                مرحبا مها العزيزة...
                لأن طقوس الرياح مربكة بين شدة ولين..هي ذي النفس البشرية تجاري اتجاهاتها.
                نحو الموت طبعا لأنه فخر وكبرياء...
                توقيعك على متصفحي ذو نكهة ماتعة.
                تقبلي فائق احترامي..

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  [frame="11 98"]
                  أخي مولاي عبد الرحمان, بعد التحية أقول : ... بعد أخده لآخر سجارة نظر بتأمل كبير الى العلبة التي كتب عليها بخط عريض وواضح وضوح الخطوط الذهبية اللون - [grade="00008b ff0000 008000 4b0082"]التدخين يقتل [/grade]- بعدما كان يقرء بخط دقيق لا يكاد يرى بالعين المجردة - التدخين مضر بالصحة - ... القى بالعلبة أدراج الرياح محدثة صوت تناغم مع صفير الرياح الباردة التي سبق وأن أدار لها ظهروأقسم على عدم العودة الى التدخين. شكرا على هذا النص الجميل والى فرصة أخرى ان شاء الله.
                  [/frame]
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    قد يكون اختار ترك نفسه ترتفع بالريح بعد ان اشعل سيجارته..
                    لم يدر ظهره للريح هروبا، و انما تركها تدفعه باتجاه مسيرها..
                    نص يثير اسئلة عدة عن فحوى فعله، و يترك باب التاويل مفتوحا و تلك مزية النص ايضا
                    مودتي

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الشاعرة ليلى العنزي مشاهدة المشاركة
                      كم كنت رائعا متحدا بنصك اخي دريسي

                      اسعدني المرور بحدائق حروفك
                      دمت بود
                      الشاعرة ليلى العنزي...
                      الاتحاد مع الزمهرير فلسفة لايقاع اللا معنى عندما نفقد الاتجاه.
                      شكرا لك على التعليق.
                      دمت.

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                        الريح في مواجهته تزمجر أنين غضب قادم من ذرى أعماقه

                        وهو يحث خطاه في سمت حياته,متقدما نحو الأمام .
                        رام برودة أعصابه فحاول اشعال
                        سيجارته.لم تسعفه تيارات الهواء الثقيلة ولا كثافة حركاته اليائسة.
                        أدار ظهره للريح وبعناء توقدت ولاعته وومض وهج تبغه على صفحة وجهه.
                        استف أنفاسا متواترة وأكمل مسيره في الاتجاه المعاكس لا يلوي على شيء.

                        دريسي م ع الرحمان
                        الريح ..الكم من الغضب التي جعلتة في صراع ما بين ما يريدة وما يريدونه
                        اشتعال السيجارة باتجاة الريح تعني انه توقف لحظات ليتأكد انه لا يستطيع السير بنفس الاتجاة
                        وكأني ارى الامبالاة بعد الاحباط في سيرة عكس الريح
                        لم يعد يريد شيئا سوى ان يعيش كما يشعر وكما يريد وليس كما يريدون هم
                        في بعض الاحيان كم نحتاج الى عكس المثل القائل (الباب الي بيجيك منه الريح سده وستريح ) نحتاج لتلك الريح التى تعصف امام الباب لتخلع الباب وتدخل ريح نظيفه لنجدد الحياة
                        فكم من هواء افسد العقول والانفاس وكم من ريح متجددة احيت عقولا ولكن (ضمن حدود المنطق والعقل )
                        حقيقة ودون فلسفه أجمل ما في الريح ان تسير بعكسها ليلسعك رذاذ المطر المتساقط على الوجه فتشعر بانتعاش ليس له مثيل
                        اما ان تسير باتجاهها فتشعر انك مسيرا تدفعك هي الى ما تريدة رغم الراحه لكن عكسها اجمل
                        تحياتى لك
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • سها أحمد
                          عضو الملتقى
                          • 14-01-2011
                          • 313

                          #13
                          الأتجاه عكس التيار

                          ودا صعب ليس هروب

                          شكرا للعمق
                          تحياتى
                          [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][/SIZE]
                          [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                          [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                          تعليق

                          • عبد الرحيم محمود
                            عضو الملتقى
                            • 19-06-2007
                            • 7086

                            #14
                            صورة لإنسان مهزوم من الداخل والخارج
                            لا يقوى على مواجهة العاصفة ، وتقوده
                            ولاعة وسيجارة !
                            نثرت حروفي بياض الورق
                            فذاب فؤادي وفيك احترق
                            فأنت الحنان وأنت الأمان
                            وأنت السعادة فوق الشفق​

                            تعليق

                            يعمل...
                            X