بيني وبينكَ في الهوى وصلُ
وحديثُ عِشق ٍ .. خانهُ القولُ
يـا أنتَ يـا لغـزا ً يـؤرقــّنــي
وأرى بـأنّ مَـنـيّـتـي الحـَـــلّ ُ
خمسونَ عاما ً مرّ من عمُري
وأنـا بـتـقـديــر الهـوى طِـفـلُ
مـازالَ سِــنّ الـرُشـد مُبتـعـدا ً
عـنـّـي .. وليتَ بلوغهُ ســهلُ
قـد قـيـلَ إنـّي عاشِــقٌ نـزِقٌ
صعبُ المِراس.. يهيجُني العذلُ
أجـدُ الـغــرامَ لعـقلهِ .. مللا ً
حتى إذا جُنّ الهوى .. يحلو
ولقد سُئلتُ بـمُـنـتـهـى أدب ٍ
هل أنتَ حين العِشق مُختلّ ُ
فأجبتُ ..لا والله .. في نظري
إنّ الجنونَ على الهوى عقلُ
حتى رضيتُ الظلمَ مُبتسِما ً
وكأنّ ظلما ً مَسّني .. عدلُ
* * *
يـا أنتَ يــا وطنا ً يُـشـرّفهُ
أنّ الســماءَ بمجدهِ تـعـلـو
مادامَ صُنع المجد مهنتـهُ
مادامَ يـسبقُ قولـَهُ الفـعـلُ
منذ ابتكار الحرف في لغة ٍ
كُتبَت فكان لنورها الفضلُ
يا منبعا ً للشِـعـر .. يا ألقا ً
شرفُ الفروع بأنّكَ الأصلُ
مرّغتُ وجهي فيكَ مُنتشيا ً
بالعطر .. ممّا يبعثُ الوحلُ
ولثمتُ أرضكَ أينما لـُثِـمَـت
بجباه مَن صاموا .. ومَن صلّوا
حينَ اشتهَت عينـايَ زيـنـتــَها
أيـقـنـتُ أنّ تـرابــكَ الكـُـحـلُ
وشربتُ ماءَ العشق ذا طهُر ٍ
مـادامَ مـن نهـرَيـكَ مُـبـتــلّ ُ
ضوءٌ .. وشمسُ الله يُفرحُها
أن يحتمي بنخيلِكَ الـظـِـــلّ ُ
* * *
ماذا تـريدُ الريــح من جبل ٍ
ظـنــّتـهُ وهـمــا ً أنــّهُ تـــلّ ُ
أو جُـثــّة ٌ رضيَـت بقاتلِها
فأتـى ليـأكلَ لحمَهــا نمــلُ
يا صبرَ جرح ٍ قيلَ في دمه ِ
مازالَ يشربُ منه مُحتـــلّ ُ
تبدو فريدا ً في مقارنــــة ٍ
إن قيلَ هذا شِــبـهُ أو مثـلُ
ورهينَ حزن ٍ تدّعي فرحا ً
كي لا يُرى بنزيـفِـكَ الذلّ ُ
رفقا ً بجفن السُهد يا وطنا ً
أمضى قرونا ً والمدى ليلُ
دون احتساب الوقت في زمَن ٍ
يـبـدو غـريـبـا ً مـالــهُ أهـلُ
إنـّي قطعتُ الشوط منتظرا ً
علّ الصهيــلَ وراءهُ خيـلُ
أبني قصورا ً في مُخيّلتي
أدري بأنّ أساسَها رمــــلُ
وأعيشُ وهمَ الشهد في إبَر ٍ
من حيثُ لا عسَلٌ ولا نحلُ
* * *
يا جنـّة ً ظـلــّت مُعلــّقــــة ً
ونسيــمُ جنــّة ربّهــا حبــلُ
إن كانَ جهلا ً .. فهو لي قدَرٌ
أن يحتويني في الهوى جهلُ
أو كانَ حبّا ً .. فيه تـقـتـلـني
فالحبّ أسمى ما به الـقـتـــلُ
لكنـنـي طـمَـعـا ً بــمكرمــــة ٍ
من موطن ٍ ما مـسّــــهُ البخلُ
لو أنّ قبرا ً فيك يحضــننـــي
وبقـربـــه ِ .. يتراقصُ النخلُ
...........................................
وحديثُ عِشق ٍ .. خانهُ القولُ
يـا أنتَ يـا لغـزا ً يـؤرقــّنــي
وأرى بـأنّ مَـنـيّـتـي الحـَـــلّ ُ
خمسونَ عاما ً مرّ من عمُري
وأنـا بـتـقـديــر الهـوى طِـفـلُ
مـازالَ سِــنّ الـرُشـد مُبتـعـدا ً
عـنـّـي .. وليتَ بلوغهُ ســهلُ
قـد قـيـلَ إنـّي عاشِــقٌ نـزِقٌ
صعبُ المِراس.. يهيجُني العذلُ
أجـدُ الـغــرامَ لعـقلهِ .. مللا ً
حتى إذا جُنّ الهوى .. يحلو
ولقد سُئلتُ بـمُـنـتـهـى أدب ٍ
هل أنتَ حين العِشق مُختلّ ُ
فأجبتُ ..لا والله .. في نظري
إنّ الجنونَ على الهوى عقلُ
حتى رضيتُ الظلمَ مُبتسِما ً
وكأنّ ظلما ً مَسّني .. عدلُ
* * *
يـا أنتَ يــا وطنا ً يُـشـرّفهُ
أنّ الســماءَ بمجدهِ تـعـلـو
مادامَ صُنع المجد مهنتـهُ
مادامَ يـسبقُ قولـَهُ الفـعـلُ
منذ ابتكار الحرف في لغة ٍ
كُتبَت فكان لنورها الفضلُ
يا منبعا ً للشِـعـر .. يا ألقا ً
شرفُ الفروع بأنّكَ الأصلُ
مرّغتُ وجهي فيكَ مُنتشيا ً
بالعطر .. ممّا يبعثُ الوحلُ
ولثمتُ أرضكَ أينما لـُثِـمَـت
بجباه مَن صاموا .. ومَن صلّوا
حينَ اشتهَت عينـايَ زيـنـتــَها
أيـقـنـتُ أنّ تـرابــكَ الكـُـحـلُ
وشربتُ ماءَ العشق ذا طهُر ٍ
مـادامَ مـن نهـرَيـكَ مُـبـتــلّ ُ
ضوءٌ .. وشمسُ الله يُفرحُها
أن يحتمي بنخيلِكَ الـظـِـــلّ ُ
* * *
ماذا تـريدُ الريــح من جبل ٍ
ظـنــّتـهُ وهـمــا ً أنــّهُ تـــلّ ُ
أو جُـثــّة ٌ رضيَـت بقاتلِها
فأتـى ليـأكلَ لحمَهــا نمــلُ
يا صبرَ جرح ٍ قيلَ في دمه ِ
مازالَ يشربُ منه مُحتـــلّ ُ
تبدو فريدا ً في مقارنــــة ٍ
إن قيلَ هذا شِــبـهُ أو مثـلُ
ورهينَ حزن ٍ تدّعي فرحا ً
كي لا يُرى بنزيـفِـكَ الذلّ ُ
رفقا ً بجفن السُهد يا وطنا ً
أمضى قرونا ً والمدى ليلُ
دون احتساب الوقت في زمَن ٍ
يـبـدو غـريـبـا ً مـالــهُ أهـلُ
إنـّي قطعتُ الشوط منتظرا ً
علّ الصهيــلَ وراءهُ خيـلُ
أبني قصورا ً في مُخيّلتي
أدري بأنّ أساسَها رمــــلُ
وأعيشُ وهمَ الشهد في إبَر ٍ
من حيثُ لا عسَلٌ ولا نحلُ
* * *
يا جنـّة ً ظـلــّت مُعلــّقــــة ً
ونسيــمُ جنــّة ربّهــا حبــلُ
إن كانَ جهلا ً .. فهو لي قدَرٌ
أن يحتويني في الهوى جهلُ
أو كانَ حبّا ً .. فيه تـقـتـلـني
فالحبّ أسمى ما به الـقـتـــلُ
لكنـنـي طـمَـعـا ً بــمكرمــــة ٍ
من موطن ٍ ما مـسّــــهُ البخلُ
لو أنّ قبرا ً فيك يحضــننـــي
وبقـربـــه ِ .. يتراقصُ النخلُ
...........................................
تعليق