وتقطعت أوردة الجسر ..!/بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وتقطعت أوردة الجسر ..!/بسمة الصيادي

    وتقطعت أوردة الجسر .. !






    "تقول أنك تشعر باختناق في أنفاسي! تسألني إن كنت أبكي!



    لا يهم، لا يهم يا عزيزي إن كنت أبكي أو لا، فما أهمية بكاء لم يلامس وجنتيك يوما، ومطر لم يغسلك قبلا؟!



    وما نفع كوب شاي لم يرتشف أنفاس أحزانك ليستبدلها بأخرى، أنا ما كنت سوى ملامح ثلجية على ورق أبيض، أعدت تشكيلها بريشة ذاكرتك التي لا تجيد سوى رسم وجه واحد، وجهها هي ..!



    لا تستغرب كنت دائما أشعر أنني بديل مؤقت، شرفة وقفتَ عليها منتظرا عودة الماضي، ورضيت بهذا إلى أن اكتشفت الآن أنني لم أصل حتى لرتبة بديل..!



    أنت لم تتوقع أن يأت يوم يجمعنا، أنا وهي....



    يبدو أن الزمن أراد أن يسقط أقنعة الوهم، فوقفتَ عند مفترق الطرق، عيناى وعيناها، يدايّ ويداها، استغرق منك الأمر برهة للتفكير حتى مددت يدك وسحبتها نحوك بتلك القوة .. لماذا ضحيت بتلك البرهة يا ترى؟ فيم فكرت؟ لم قاومت تلك التنهيدة التي ضربت صدرك لتنظر إليّ ثم تهرب بعينيك نحوها؟ من أنا لتنظر إليّ؟ !



    نعم تذكرت، أنا الصديقة.! ولأن الصديق دوما يأتي في المراتب الأخرى ..لن ألومك عزيزي، أقصد صديقي ..



    ألم نتشارك أحزاننا يوما، وأفراحنا ... فها أنا سأرقص اليوم معكما ... أفرح لك .. وأنت افرح لي ، فقد عرفت أخيرا سر الخوف الغامض الذي كان ينتابني ، افرح لي فقد عثرت على وكر السراب وسأنصب فخاخ الحقيقة في كل مكان..





    "آسف" تقول آسف؟ على ماذا ؟ لقد أعطيتني أشياء جميلة على كل حال، ربما كنت عابرة، لكنه كان عبورا غير اعتيادي، حتى الجسور حين تزين بالورود والأزهار تفقد وجهها الإجرامي وتحتفظ فقط بوجه الورد الوديع! وأنت نسقت لي أكثر من باقة... كتبتني قصائد على جدران مقهى الانتظار، كنت بين يديك أبياتا شعرية قبلّت بها جبين الصفحات، لكنها كانت أيضا قُبلا عابرة ... فما أسعد وجنتيّ، وما أتعسها ..!





    سقط قناع الوهم إذا، ربما كان أكثر من مجرد قناع، كان معطفا والآن لا شيء سوى برد .. كان غمرة الكرسي والطاولة في ذلك المقهى .. فاسمح لي الآن أن أحجز لي طاولة أخرى، بل تلك التي قرب المدفئة، لأرمي فيها كلما كان، هي تناديني الآن، منذ أن ذاقت طعم عمري المحترق، اشتهت المزيد واشتهتني .......





    وأنت ألقِ بصوتي، بهمسي، بعطري بعيدا .. عموما عقارب الساعة حين تمر في محطات انتظار لا تحتفظ بأشياء للذكرى، ووقوفك أمام واجهات متاجري ذات يوم لم يكن سوى مضيعة للوقت، وعادة يقترفها السائح بلا وعي، ودون أن يدري أنها ذنب، فلا تبحث عن دماء عالقة على كفيك، ولا تخال أنك تسمع نعيقا يطرق نافذة ضميرك، فالسراب يفضحه صدى لا يتركه وراءه .. ولغة بلا أبجدية .. لم أستطع تكوين حضارة في عالمك، ولا قبيلة، نصبت بعض الخيم التي سرعان ما التهمتها الرياح، لم أكن سوى جسور معلقة بالهواء ، لقد أردت لجبال ذاكرتك المتباعدة أن تتصافح من خلالي، لكنها تعانقت فعصرتني، دمرتني ،وتناثر فتاتي غبارا في الهواء!


    غادر قطار الإنتظار الأخير، لم تعد بحاجة إلى سكة حديدية مثلي، فاقتلعني، وأسقط من يدك هذا المنديل ..!"



    وأمضت بقية عمرها تطرق الأبواب بحثا عن مكان إقامة النسيان، أرادت فقط لو تحظى بركن في زواياه، ولكنها اعتادت أن تحلق وسط سرب من الذكريات، كيف تخرج عن قوانين الجماعة الآن؟ كان عليها أولا أن تمزق هويتها، أن تتلاشى حتى يعيد المدى تكوين أجزائها بطريقة أخرى ..
    قصت جدائلها الطويلة، تمردت على كل الطقوس، حاولت إطفاء تلك النار التي يشعلها لها الماضي كل مساء ويرغمها على الدوران حولها، وبعد محاولات عديدة أخمدتها، ومع أنها أصيبت بالعديد من الحروق شعرت بنشوة الإنتصار ... ومع انشغال النجوم بالحديث عما فعلته، هربت تحت جناح نسيم عابر، تسللت معه فهي الخبيرةبفنون "العبور" .... على حافة الجبل وقفت حافية القدمين، عارية الذاكرة، ..شهيق وذفير ..هكذا تخلصت من كل الذكريات، أفرغتها في جعبة الريح المسافر إلى البعيد ... لكن ذلك لم يشعرها بالسعادة التي أرادت، إنما أحست أنها مجرد إناء فارغ ، شعرت بالدوار، من يملأ هذا الإناء بالماء والزهور ؟! .. صرخت للريح أعد إليّ ما أخذت؟! فأنا أصبحت لا شيء ..! وكان الريح قد قطع حدود العودة ..!
    هي معلقة الآن ما بين الوجود واللاوجود، بين واد وجبل، فكرت، اكتشفت أنها لطالما كانت امرأة الإختيارات الفاشلة ، هذه المرة لن تختار، ستترك للقدر المصير... تمددت في مكانها، وجنتها تعانق أطراف الحافة، ألم تكن طول عمرها جسرا ؟! فلتكن كذلك الآن أيضا.. أغمضت عينيها، فتحت ذراعيها لأجنحة الحلم، ستغفو نعم ستغفو أخيرا .. هذا الجسر المعلق بحبال الهواء سينام تاركا مصيره للهواء، فإما يبقيه معلقا ..وإما يرميه إلى الأسفل ...فيتكسر الإناء ..! ومن قد يحزن على إناء فارغ..!


    حطت الطيور على جسدها، ظنتها قطعة كبيرة من الخبز،أخذت تنقرها حتى أيقظتها من نومها العميق، فتحت عينيها، لتجد الجسر صامدا في مكانه،

    لم تصدق الأمر، شيء ما يريدها أن تستمر، ربما لم تنته مواعيد الجسر.. كانت تكره هذه الفكرة فتطردها من رأسها فورا..

    نهضت من مكانها مستسلمة، تنظر بصمت إلىشعرها الذي عاد طويلا، إلى إنائها الذي امتلأ مجددا بالتراب، ضحكت لما تذكرت أمر الزهرة التي أرادتها .. !





    كل يوم كان يأخذ معه حبة من التراب .. حبة حبة هكذا يداوي الزمن الجراح ويخلص الجسد من سم الجراح، لكنه يعجز دائما

    عن ردم أوكار الأفاعي ... !





    وفي تلك الليلة الهادئة رن الهاتف،إنه صوته ..:-"أحتاجك .."

    ضحكت ، قهقهت حتى كادت تنقطع أنفاسها .. ردت بصوت غريب عليه وكلام أعجب : أوشكت حبات التراب على الإنتهاء .. وتقطعت أوردة الجسر .."
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 14-03-2011, 00:40.
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    نعم..عليها أن تقطع أوردة الجسر و تستأصل جذور الإنتظار..
    المرأة العاشقة لا ترضى بدور البديلة ..
    جميل جدا ما كتبت بسمة ..
    محبّتي.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      و تقطعت أوردة الجسر
      وكم تتقطع .. و لكنها تعود لسيرتها فى عالمنا العربي الشريد
      بفعل منظومة دخيلة ، بثتها الأنظمة الرسمية ، منذ عهود سحيقة
      لنفعل نفس التعاسة ، و نفس الجسر الذى ربما كان هو المعبر الحقيقي
      لحياة لم نحلم بها ، و ما تصورناها .. و لكن !!

      لا جسر و لا بدائل فى ظل مجتمع يحترم الآخر
      و يبني معه جسورا للتلاقى و التفاهم .. لاجسر
      فقد اختفت .. و لا بد لها أن تختفى تلكم التعاسة التى تلازمنا
      حين نشب عن الطوق ، و نلقى فى معترك الحياة باحثين عن
      قطرة الندى فى عيون الصبح .. و لا عزاء للدجالين و الحواة
      لأن أمراضنا ستكون أخف وطأة عن ذي قبل .. بل لا تكاد تذكر
      حيث الثقافة و العلم و الوضوح و المصارحة عنوانا كبيرا بيننا
      كأبناء أمة تحترم ميراثها الرائع !!

      شكرا لك هذا الوهج
      هذا التمرد المدهش ؛ على أسلوب حياة أرغمنا عليه ، ومارسنا قسوته !!

      احترامي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        نعم..عليها أن تقطع أوردة الجسر و تستأصل جذور الإنتظار..
        المرأة العاشقة لا ترضى بدور البديلة ..
        جميل جدا ما كتبت بسمة ..
        محبّتي.
        الطبع آسيا كان على الجسر أن تتقطع كل شراينه ..
        لا أدري كيف يحول البعض الناس من حولهم إلى محطات عبور ..!
        ما أقسى العلاقات حينما ننسجها بحبر له عمر محدد، ليتلاشى بعدها وكأنه لم يكن ..
        دائما يسعدني حضورك وتشجيعك لي
        شكرا لك
        محبتي
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • إيمان عامر
          أديب وكاتب
          • 03-05-2008
          • 1087

          #5
          تحياتي بعطرالزهور

          الله عليك يا بسمة

          كنت أقراء سطورك... كنت يوما هناك علي الجسر فتقطعت أوردة الجسر

          وطار في الهواء بلا عودة نعانق الألم ونتذكر الماضي استخدم نبض القلب بديل ليدوي جرحه النزف

          كنت بارعة في نقل الصور بسمة
          استمتعت بحروفك وسطورك المتوهجة
          دمت بخير ودام قلمك يقطر إبداعا غاليتي
          محبتي وارق تحياتي
          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

          تعليق

          • وفاء محمود
            عضو الملتقى
            • 25-09-2008
            • 287

            #6
            [quote=بسمة الصيادي;626362]
            ألم نتشارك أحزاننا يوما، وأفراحنا ... فها أنا سأرقص اليوم معكما ... أفرح لك .. وأنت افرح لي ، فقد عرفت أخيرا سر الخوف الغامض الذي كان ينتابني ، افرح لي فقد عثرت على وكر السراب وسأنصب فخاخ الحقيقة في كل مكان..

            "
            آسف" تقول آسف؟ على ماذا ؟ لقد أعطيتني أشياء جميلة على كل حال، ربما كنت عابرة، لكنه كان عبورا غير اعتيادي، حتى الجسور حين تزين بالورود والأزهار تفقد وجهها الإجرامي وتحتفظ فقط بوجه الورد الوديع! وأنت نسقت لي أكثر من باقة...


            سقط قناع الوهم إذا، ربما كان أكثر من مجرد قناع، كان معطفا والآن لا شيء سوى برد .. كان غمرة الكرسي والطاولة في ذلك المقهى .. فاسمح لي الآن أن أحجز لي طاولة أخرى، بل تلك التي قرب المدفئة، لأرمي فيها كلما كان، هي تناديني الآن، منذ أن ذاقت طعم عمري المحترق، اشتهت المزيد واشتهتني .......

            وأنت ألقِ بصوتي، بهمسي، بعطري بعيدا .. عموما عقارب الساعة حين تمر في محطات انتظار لا تحتفظ بأشياء للذكرى، ووقوفك أمام واجهات متاجري ذات يوم لم يكن سوى مضيعة للوقت، وعادة يقترفها السائح بلا وعي، ودون أن يدري أنها ذنب، فلا تبحث عن دماء عالقة على كفيك، ولا تخال أنك تسمع نعيقا يطرق نافذة ضميرك، فالسراب يفضحه صدى لا يتركه وراءه .. ولغة بلا أبجدية .. لم أستطع تكوين حضارة في عالمك، ولا قبيلة، نصبت بعض الخيم التي سرعان ما التهمتها الرياح، لم أكن سوى جسور معلقة بالهواء ، لقد أردت لجبال ذاكرتك المتباعدة أن تتصافح من خلالي، لكنها تعانقت فعصرتني، دمرتني ،وتناثر فتاتي غبارا في الهواء!

            غادر قطار الإنتظار الأخير، لم تعد بحاجة إلى سكة حديدية مثلي، فاقتلعني، وأسقط من يدك هذا المنديل ..!"


            وأمضت بقية عمرها تطرق الأبواب بحثا عن مكان إقامة النسيان، أرادت فقط لو تحظى بركن في زواياه، ولكنها اعتادت أن تحلق وسط سرب من الذكريات، كيف تخرج عن قوانين الجماعة الآن؟ كان عليها أولا أن تمزق هويتها، أن تتلاشى حتى يعيد المدى تكوين أجزائها بطريقة أخرى ..
            قصت جدائلها الطويلة، تمردت على كل الطقوس، حاولت إطفاء تلك النار التي يشعلها لها الماضي كل مساء ويرغمها على الدوران حولها، وبعد محاولات عديدة أخمدتها، ومع أنها أصيبت بالعديد من الحروق شعرت بنشوة الإنتصار ... ومع انشغال النجوم بالحديث عما فعلته، هربت تحت جناح نسيم عابر، تسللت معه فهي الخبيرةبفنون "العبور" .... على حافة الجبل وقفت حافية القدمين، عارية الذاكرة، ..شهيق وذفير ..هكذا تخلصت من كل الذكريات، أفرغتها في جعبة الريح المسافر إلى البعيد ... لكن ذلك لم يشعرها بالسعادة التي أرادت، إنما أحست أنها مجرد إناء فارغ ، شعرت بالدوار، من يملأ هذا الإناء بالماء والزهور ؟! .. صرخت للريح أعد إليّ ما أخذت؟! فأنا أصبحت لا شيء ..! وكان الريح قد قطع حدود العودة ..!
            هي معلقة الآن ما بين الوجود واللاوجود، بين واد وجبل، فكرت، اكتشفت أنها لطالما كانت امرأة الإختيارات الفاشلة ، هذه المرة لن تختار، ستترك للقدر المصير... تمددت في مكانها، وجنتها تعانق أطراف الحافة، ألم تكن طول عمرها جسرا ؟! فلتكن كذلك الآن أيضا.. أغمضت عينيها، فتحت ذراعيها لأجنحة الحلم، ستغفو نعم ستغفو أخيرا .. هذا الجسر المعلق بحبال الهواء سينام تاركا مصيره للهواء، فإما يبقيه معلقا ..وإما يرميه إلى الأسفل ...فيتكسر الإناء ..! ومن قد يحزن على إناء فارغ..!


            شكرااااااااااااااااااااااااااا بسمه
            دمتى متالقه
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 16-03-2011, 17:49.
            [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7

              شكرا لك هذا الوهج
              هذا التمرد المدهش ؛ على أسلوب حياة أرغمنا عليه ، ومارسنا قسوته !!

              احترامي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • محمود عودة
                أديب وكاتب
                • 04-12-2013
                • 398

                #8
                قصة معبرة استمتعت بها وباسلوبك البديع
                اجدت الابداع
                مودتي وتحياتي

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  بسمة
                  هي لغتك العذبة تتسلل كبحة ناي فأطرب بها هي ريشتك ترسم جسورا وأزهارا وحياة
                  اينما حطتي بسمة تجيدين
                  يقتحم يراعك قاموس اللغة ويتركني على جسر الدهشة
                  رائعة وكفى

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    العزيزة بسمة بوح التهب بالشجن ، سرد شيق ولغة مفعمة بلوحات منمقة بأروع الصور الفنية وألم اللحظات القاسية ، والجسور تنوء بالقطيعة تحية لإبداعك استمتعت سلمت يمينك

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      صور ومشاعر لقلب امرأة
                      كانت رائعة الوصف
                      والدقة في نقل المشهد
                      جميلة بسمة وصادقة ..
                      سعيد بهذا الزخم الشاعري والرومانسي
                      في عيد الحب ...

                      مودتى أيتها الرائعة
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الله عليك بسمةألم أقل لك يوما أنك تكتبين بطرقة ستكون يوما بصمة كبير وها أنا أعيدها مرة أخرى لك بصمة بسمة الصيادي ولك فلسفتك الخاصة ورؤيتك التي تختلف ولك اسلوبك أيضا كل شيء فيك مختلف ولك قدرة على امساكنا من تلابيبنا حتى آخر القطر.. أعترف أني أحب ماتكتبين وأجده نابعا من كونك موهوبة حقيقية ولا شيء سيوقفك .. هذا النص لو كان بتاريخ جديد كنت سأرشحه ولابد للذهبية ..كل المحبة والورد لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #13
                          ماشاء الله عليك بسمتي الحلوة...تبدعين في اللغة وفي رسم الصّورة وفي خلق الحبكة وتشدّيننا للنّص دون أيّ عناء...أحبّ دوما ما تكتبين...أعجبتني البداية وأعجبتني القفلة كان لابدّ لهذا الجسر أن يقطع لتبقى شامخة...سلمت أناملك بسمة الملتقى...
                          تحيّاتي وودّي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X