بالأمس اصطدم القارب في نهر الأيام ببعض صخور وجنحت إلى حيث انحسر الماء. ظل القارب منغرسا رغم محاولتي الإقلاع مرارا حتى أدرك جسدي الإجهاد وانتاب الروح الخوف من المجهول. كان الوقت يمر عصيبا ومعه تتدفق الدقائق وتنساب الساعات حتى ارتفع المنسوب وامكننا استئناف الرحلة. أدركنا أنفسنا وقد انقشع الليل على أبواب اليوم بشمس ساطعة وشعور بالبهجة. صار اليوم هو ذلك الغد الذي كنا نخشاه بالأمس.
ذلك الغد
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةلامست اشراقة أمل في غدٍ مجهول
من معجزات الله أن الشمس تغسل أشعتها كل يوم مبكر ليولد الأمل من جديد
تحيتي لقلمك الحر استاذ شريف
يبقى الأمل
ما دامنا على قيد الحياة وقد عبرنا إلى محطة اليوم بسلام
شرفني مرورك البهي أستاذه مها راجح
خالص مودتيمجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"
تعليق
-
-
تحياتى البيضاء
من جماليات هذا النص هو قدرته على أن يستفيد من الشاعرية فى بناء لغة سردية شديدة التكثيف وذكية التخييل ، فمثلا لو تأملنا استعارة " نهر الأيام " نجدنا أمام استعارة مضفورة بمهارة فى سياق السرد رغم أنها تكتنز الدهشة والمفاجأة حتى أنها كاستعارة تعيد تشكيل السياق السردى وتفتح للمتلقى آفاق تخييل ثرية بحق
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةتحيّة لك أ.شريف.
لديّ في هذا المضمار تأكيد ما علاوة على أنّي أشاطرك ما جاء في نصّك من حيرة و حذر:
إنّ خوض الغد بعدما يصبح واقعا لأهون بكثير من التّفكير فيه و استنطاقه منذ اليوم.
نصّ جميل أخي.أشكرك على متعة التّأويل.
دمت بخير.
ورأيك الثمين وسام أعتز به
تقبل عميق احترامي وتقديريمجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 197114. الأعضاء 6 والزوار 197108.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق