المفترق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روان علي شريف
    أديب وكاتب
    • 24-02-2011
    • 130

    المفترق

    [imgl]http://www.aswat-elchamal.com/photos/1299083899.jpg[/imgl]
    في البدء كان الله و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة...
    فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة . وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان.
    وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا.
    استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيناي تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة
    اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا ،غادرت المدينة على عجل.
    ثمّة شيء خارق بداخلي يخنقني ويدفعني أن أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال:
    -غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا:
    -ولم يبق لك سوى الدّعاء.
    اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق.
    أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا في لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما كنت لا أتوقعه.
    ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة برداء أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا...تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحة .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي.
    قالت يومها بصوت لا جدالا فيه: إني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به.
    إيه يا أمّي... الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح...
    وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا الى الشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء.
    غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد
    ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة.
    نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع العالقة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها الأمازيغي يسافر بي إلى مدينة النور والجسور الساقطة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي
    عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء والسكينة.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة.
    منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي سألني السائق عن وجهتي قلت:
    خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلي متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟
    أغمضت عيني ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا نبتدي منين الحكاية؟)).
    ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة

    http://cherifrouan.blogspot.com/
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    تملكين أسلوبا و لغة مميزة
    وجدتها هنا بين الكلمات
    و هذا الهم الذى كان صاخبا
    للحد الذى منع عن الأعين بقية الألوان !!

    حدثني صوتك أن خلف هذه التجربة تجارب
    و أمامها تجارب قادمة غاية فى الروعة و الدهشة
    ربما أنت هنا ميّالة للتجريد ، و هذا ما انعكس فى تلك الأقصوصة
    التى انتهت بأغنية " لو حكينا نبتدى منين الحكاية " و الحكاية
    من وجهة نظرى لا يمكن أن تكون إلا بالناس ، بالبشر .. و ليس
    بما وراء .. ليس الطلاء ، و لا جمال المشهد .. و لا حتى المقابر بحثا عن هدوء و سكينة
    و لكن بالناس ، و الشجر و الطيور .. دون خشية من أحد مهما كان !!

    سعيد بقراءتك سيدتي روان
    sigpic

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      جميل هو العشق..
      عندما تختصر مدينة بحجم وهران في عيون امرأة.
      أسلوب رائع و لغة جميلة جدا..
      في انتظار أعمال اخرى .
      مودتي..روان .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • روان علي شريف
        أديب وكاتب
        • 24-02-2011
        • 130

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        تملكين أسلوبا و لغة مميزة
        وجدتها هنا بين الكلمات
        و هذا الهم الذى كان صاخبا
        للحد الذى منع عن الأعين بقية الألوان !!

        حدثني صوتك أن خلف هذه التجربة تجارب
        و أمامها تجارب قادمة غاية فى الروعة و الدهشة
        ربما أنت هنا ميّال للتجريد ، و هذا ما انعكس فى تلك الأقصوصة
        التى انتهت بأغنية " لو حكينا نبتدى منين الحكاية " و الحكاية
        من وجهة نظرى لا يمكن أن تكون إلا بالناس ، بالبشر .. و ليس
        بما وراء .. ليس الطلاء ، و لا جمال المشهد .. و لا حتى المقابر بحثا عن هدوء و سكينة
        و لكن بالناس ، و الشجر و الطيور .. دون خشية من أحد مهما كان !!

        سعيد بقراءتك سيدي روان
        شكرا على مرورك سيدي وتبقى كلماتي بين الكلمات
        كلمات مفتاحية تحيل القارئ على اكتشاف المسكوت عنه
        وقد تكون الخلاصة هنا
        إيه يا أمّي... الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح...
        وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا الى الشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء.
        ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة

        http://cherifrouan.blogspot.com/

        تعليق

        • روان علي شريف
          أديب وكاتب
          • 24-02-2011
          • 130

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          جميل هو العشق..
          عندما تختصر مدينة بحجم وهران في عيون امرأة.
          أسلوب رائع و لغة جميلة جدا..
          في انتظار أعمال اخرى .
          مودتي..روان .
          شكرا اسيا على مرورك الجميل
          ومعذرة على تأخر الرد.
          تحياتي.
          ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة

          http://cherifrouan.blogspot.com/

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة روان علي شريف مشاهدة المشاركة
            [imgl]http://www.aswat-elchamal.com/photos/1299083899.jpg[/imgl]
            في البدء كان الله و كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة...
            فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة . وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، زرعت فيهم بذور الحياة والمحبّة، حمّلوها خطاياهم وأعلنوا عليها العصيان.
            وهران بحرك لم يعد يلهمني وسناء أمواج تخيفني،الدنيا لم يعد لها طعم ولم أعد أصدّق أحدا.
            استلقيت على سريري والمشهد الأخير لطيور مهاجرة تعبر خط قرينيتش نحو الشرق لم يفارقني .خبأت عيناي تحت الوسادة،ركبت خيالا بأجنحة متكسّرة،أضفت حلقة لحلم رجل انتحر على صدر امرأة
            اتّخذ ت منه بطلا واتخذ منها موطنا ،غادرت المدينة على عجل.
            ثمّة شيء خارق بداخلي يخنقني ويدفعني أن أصدّق أحد المجاذيب التقيته صدفة على الرصيف انفجر ضاحكا في وجهي وقال:
            -غريب أنت والغرابة تكمن في انحصارك بين اللهب والنار.هذا قدرك،لا تنتظر أن يخلّصك منه أحد، لهب تحمله بداخلك إلى أن تنال مرتبة الشهداء ونار..،توقّف فجأة عن الكلام وهو يبتعد أردف قائلا:
            -ولم يبق لك سوى الدّعاء.
            اختفى عن نظري وكأن الأرض ابتلعته، ما أعلمه اليوم أن نبوءته بدأت تتحقق.
            أيا سواد عينيها الواسعتين ورقصة شعرها الغجري مع الريح، هي امرأة من نور..هي وطن وجرح نازف تثيره الخطابات الرّسمية.أذكر جيّدا يوم قابلتني على الكورنيش كانت تخبئ في عينيها الحالمتين شيئا من الحنين وكثير من العطف والحسرة.من يومها تكسّرت أمواج الشاطئ بداخلنا وعلى صخرة الصمت انفجرنا.تعرّينا في لحظة انشطا ر وأفقنا على هول الفاجعة . بكينا وفي لحظة وداع بحت لها بما كنت أحتفظ به لنفسي ونامت على كتفي وهذا ما كنت لا أتوقعه.
            ودعتني وهمّت بنزول السّلم، تعلّقت عيني بمؤخرة قدميها حتى خيّل إلي وكأنها غريق يجرفه التيّار إلى العمق، حين وصلت إلى الأسفل استدارت، ابتسمت ابتسامة ذابلة، لوّحت بيدها للمرّة الأخيرة قبل أن تختفي في زحمة الشارع.ثمّة عشر درجات تفصل بيني وبينها مفروشة برداء أحمر،كان بإمكاني اجتيازها بخطوة عملاقة وأكون بجانبها لعلني أتمكن من إقناعها بالتريث والعدول عن قرارها المجنون. شعرت بالعجز وبخطورة الموقف . تسمّرت بمكاني ولم أفعل شيئا...تلاشى وجهها في الضباب وظهر أمامي وجه امرأة غابت ملامحة .تذكرت وجه أمّي وتبادر إلى ذهني أخطر قرار اتّخذته في حقّي.
            قالت يومها بصوت لا جدالا فيه: إني قرّرت، قراراتي غير قابلة للنقاش، هذا موقفي وأنا متمسّكة به.
            إيه يا أمّي... الاختلاف رحمة والرحمة شجرة يقين ضاربة عروقها في الأرض مهما تعرضت أغصانها للعواصف لن تعبث بها الريح...
            وفي لمحة بصر داهمني الحزن ورحت مندفعا الى الشارع أبحث عن سناء و كلماتها الأخيرة لم تفارقني . قالت وهي تودعني: إن بحثت عني ، تجدني قناعة مرسومة على محيا البسطاء ، ميزة يفتقدها الخطباء ، آه لو يستدركها الفرقاء.
            غريب هكذا أحسست في مدينة أنجبتني وتخلّت عني في لحظات ضعفي معلوم أن تأخذ أشكالا وألوانا في عيون الغرباء هكذا خطبت نفسي وسمعت صوتا عاصفا كالريح بداخلي يردد
            ارحلي من مدينة الخرافات مع حلمي المستحيل، اعبري المسافات كالضوء وكالملائكة، أني جرّدتك من خطاياك، حرّريني من قيود الأسئلة.
            نظرت إلى السماء، الحرارة لم تعد تطاق وتموز على الأبواب يبشر بصيف ساخن. خاطبت الفراغ الذي يسكنني وقلت تموز يا خالق الجحيم والدموع العالقة. يا خاطف مني غصن الزيتون الممدود وسنابل القمح الراقصة. لا تعذبني.لا تكذبني ، هذا عطرها الأمازيغي يسافر بي إلى مدينة النور والجسور الساقطة،دعها تفرح ودعني أحرث البحر وازرع الأماني ، إن دقت أجراسي فعصا موسى خلاصي
            عبرت نفق التحرير دون أن أعلم إلى أين ستقودني خطاي إلى أن وجدت نفسي بين القبور لعلني جئت أبحث عن الهدوء والسكينة.انحنيت عند قبر مجهول المعالم ،اغرورقت عيني بالدموع لم أعلم كم مكثت هناك من الوقت سوى أن الشمس مالت نحو الغروب مودعة.
            منهك القوى كان لا بد لي أن امتطي سيارة أجرة أثناء عودتي سألني السائق عن وجهتي قلت:
            خارج المدينة عند المفترق..واحتفظت لنفسي أن يكون لي منه المنطلق وسؤال وحيد يشغلني إلي متى أظل أبحث عنها وطيفها يتبعني كظلي؟
            أغمضت عيني ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا نبتدي منين الحكاية؟)).
            ياالله، حضر القص هنا ومتعة القراءة
            أحييك وأشكرك على هذا الإبداع الأنيق
            محبتي وكل التقدير، روان

            تعليق

            • روان علي شريف
              أديب وكاتب
              • 24-02-2011
              • 130

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              ياالله، حضر القص هنا ومتعة القراءة
              أحييك وأشكرك على هذا الإبداع الأنيق
              محبتي وكل التقدير، روان
              أشكرك سيدي على مرورك الجميل.
              حضورك شرفني كثيرا.
              مع كل الود.
              ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة

              http://cherifrouan.blogspot.com/

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                روان علي شريف
                نص جميل بكل هذا الوجع
                أحببت المدن فيه والمقابر
                وكم ألف مرة هربت لألم أصابني لقبر والدي أحكي له قصة وجعي وعذاباتي
                لم أحب ومضة النهاية لأنها جاءت باردة لا تشبه النص الجميل هذا
                ليتتك تفكر بتعديل النهاية
                تمتلك أدوات القص الجميل واسلوبك سلس وسردك بهي
                أتمنى عليك مشاركة الزميلات والزملاء نصوصهم وترك رؤيتك فذاك فيه فائدة للجميع
                تحياتي واحترامي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • روان علي شريف
                  أديب وكاتب
                  • 24-02-2011
                  • 130

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  روان علي شريف
                  نص جميل بكل هذا الوجع
                  أحببت المدن فيه والمقابر
                  وكم ألف مرة هربت لألم أصابني لقبر والدي أحكي له قصة وجعي وعذاباتي
                  لم أحب ومضة النهاية لأنها جاءت باردة لا تشبه النص الجميل هذا
                  ليتتك تفكر بتعديل النهاية
                  تمتلك أدوات القص الجميل واسلوبك سلس وسردك بهي
                  أتمنى عليك مشاركة الزميلات والزملاء نصوصهم وترك رؤيتك فذاك فيه فائدة للجميع
                  تحياتي واحترامي
                  عائده محمد نادر
                  سعيد بمرورك ايتها الفاضلة وما اسعدني هو رأيك في القصة
                  والأسلوب بصفة عامة.
                  اما فيما يخص النهاية التي لم تحضى باعجابك فاقول
                  جاءت هكذا النهاية لأقول للقارئ مهما حكيت فان
                  هناك أمور لن يدركها القارئ العادي لذا
                  ''أغمضت عيني ورحت أردد مع الصوت المنبعث من مذياع السيارة : (( لو حكينا نبتدي منين الحكاية؟)).
                  ما معناه لدي كثير ما اقوله لكني لم اقل كل ما في وجداني.
                  شكرا على مرورك.
                  مع كل الود.
                  ليس كل الرجال خونة ولا الخيانة حتما امرأة

                  http://cherifrouan.blogspot.com/

                  تعليق

                  يعمل...
                  X