[align=center][frame="9 80"]هي أولى محاولاتي في الكتابة .....أحببت أن أضعها بين أيدٍ أمينة....وعيونٍ ثاقبةٍ ناقدةٍ .....وحكمٍ عادلٍ .....لأجد تشجيعاً منكم للمضي في الكتابة ،أو أتيقن من انها ليست طريقي ....وبذلك يكفيني أنني نلت شرف مروركم على كتابتي ..
مع جزيل الشكر سلفاً لكل من سيمر أو يعلق على الكتابة ....[/frame][/align]
[align=center]في قاعة المحكمة
قضية لم تحمل رقماً ….يقف حاجب المحكمة منادياً: القضية رقم………..
يتوه منه الكلام ’ يتلعثم في النداء ، لا يستطيع أن يحدد ……….
أسعفه أنقذه من حيرته بصوتي الثابت الواثق : بل هي قضيتي أيها الحاجب ولن يستطيع غيري قراءتها …هل ندخل القاعة؟
يبتسم الرجل محيياً: أهلا بك .
أدخل قاعة المحكمة
[img]
[/img]
ينظر القاضي باستغراب ويتساءل: من أنت أيتها السيدة؟وما هي قضيتك ؟ لم أستطع قراءتها
ولا تحديد ملامحها...وأين خصمك؟
أرد دون تردد : سيدي القاضي ....أضع اليوم بين يديكم قضية غريبة من نوعها ...فريدة في طرحها....
لكنني لشدة ألمي وكثرة انتظاري وجب علي عدم السكوت أكثر ....
خصمي في هذه القضية ليس كأي خصم.....فهو ليس من جنس البشر ...
ولم يمسكه أحد ...ربما كان رفيقاً لكثير من الأشخاص ...وكان قاتلاً وعدواً لكثير من الأشخاص..
لكن لأمانتي لن أنكر أنه كان ملكي في كثير من الحالات ....وأحثك سيدي على البحث بأمره وإنصافي وإحقاق الحق ،
لن أطلب أكثر من حقي لن أَظلم أو أُظلم ...فخصمي هو الوقت
فيا من عرفت بعدلك وعرفت بإحقاق الحق وإنصاف المظلوم ومعاقبة المخطئ .....هل لك أن تقبل دعواي؟والنظر بأمري؟
ينظر القاضي نظرة حيرة .....ثم ينطق :ترفع الجلسة ساعة واحدة فقط للمداولة...[img]
[/img]
أنتظر وتقتلني الساعة مرة أخرى ....يا لك من عدو غاشم مرة أخرى انتظار؟
أجلس وحيدة أتلفت حولي فليس في القاعة سواي وغريمي ويقهرني للمرة الألف حتى في قضيتي؟
بعد عناء الانتظار ...يهل القاضي ذو السحنة الجميلة وذو اللحية الخفيفة مبتسماً وكأنه قرر الحكم مسبقاً.....
يناديني بصوت يملؤه الحنان ، يبشرني بأن : هيئة المحكمة وافقت على النظر بقضيتي.
ويطرق على المنضدة
[img]
[/img]
منادياً أطراف القضية والمحامين والشهود .......
أتقدم واقفة بأدب فرضه علي وهيبة لجو المحكمة أحاول أن أرتب كلماتي بذهني ...
وينادي القاضي خصمي يأتي مقيداً نفسه بالسلاسل
[img]
[/img]
قائلاً :أتيتك مهرولاً سيدي القاضي ،كي تعرف أنني لا أتأخر عن موعد ..ولاعن عدل ...
أنظر إليه نظرة استهزاء : ما أجملك وأنت تأتي مهرولاً لتدافع عن نفسك !!!
أين ذاك الجمال وتلك السرعة حينما كنت أستعجلك لإنهاء آلامي وتضميد جراحي ؟
أقف ، ويقف غريمي مقابلاً لي بعد أن طلبت من القاضي فك أصفاده.
فيبكي الوقت صارخاً بصوت عالٍ أنا أمامك سيدتي أنا ملكك سيدتي ..أنا حضرت لأدافع عن نفسي ، لحبي لكم ، وإحساسي بكم.
يسأل القاضي: أين محاميك أيتها السيدة؟
أرد بصوت يملؤه الشجن:لا أحتاج محامياً ,,فلا أظن أن هناك من جنس البشر من يدرك قضيتي مثلي ،أتأذن لي بأن أشرح قضيتي بنفسي؟
يهز رأسه بحنان موافقاً
ويلتفت للوقت :وأنت أيها الوقت ؟
يرد الوقت: سيكون خصامي معها خصام أبطال ….خصام شرفاء......خصام من يقف وجهاً لوجه ، لا من يختبئ وراء محامين، وينتظر من يدافع عنه، خصمي عادل وواجهني بنفسه ، وسأكون شجاعاً وأتولى دفاعي عن نفسي .
يكمل القاضي: وأين شهودك أيتها السيدة؟إني لا أراهم!!
أرد بعبرة تخنقني : شهودي ليسوا بشراً ، شهودي هم :
جرح السنين -ألم الفراق والبعد – وألم الانتظار الذي أكابده
وشهودك أيها الخصم؟
يرد الوقت بتثاقل وبحسرة لم تكن بنبرته في البداية وكأنه أدرك قضيتي
سيحضرون وقت حاجتي لهم فأنا لم أجهز لتلك المحاكمة المداهمة …فلم أعتد من بني البشر الاعتراض علي.
يتدخل المدعي العام في تلك الأثناء : هل للمحكمة أن تعقد جلسة استثنائية لم يسبق مثلها لا أكون طرفاً فيها ،
فو الله قضيتكم صعبة أرى أن لكل من الخصمين وجهته التي تحيرني فهل أدعهما ينازعان بعضهما بحضرتك أيها القاضي حتى لا أكون متحيزاً؟
يرد القاضي مقدراً ظرف المدعي العام : طلبك مقبول فجلستنا لن تخضع لقوانين الجلسات العادية . ويحاكي نفسه متمتماً : ليتني أستطيع فعل فعلتك وأنسحب من القضية.
يتبع....... [/align]
مع جزيل الشكر سلفاً لكل من سيمر أو يعلق على الكتابة ....[/frame][/align]
[align=center]في قاعة المحكمة
قضية لم تحمل رقماً ….يقف حاجب المحكمة منادياً: القضية رقم………..
يتوه منه الكلام ’ يتلعثم في النداء ، لا يستطيع أن يحدد ……….
أسعفه أنقذه من حيرته بصوتي الثابت الواثق : بل هي قضيتي أيها الحاجب ولن يستطيع غيري قراءتها …هل ندخل القاعة؟
يبتسم الرجل محيياً: أهلا بك .
أدخل قاعة المحكمة
[img]

ينظر القاضي باستغراب ويتساءل: من أنت أيتها السيدة؟وما هي قضيتك ؟ لم أستطع قراءتها
ولا تحديد ملامحها...وأين خصمك؟
أرد دون تردد : سيدي القاضي ....أضع اليوم بين يديكم قضية غريبة من نوعها ...فريدة في طرحها....
لكنني لشدة ألمي وكثرة انتظاري وجب علي عدم السكوت أكثر ....
خصمي في هذه القضية ليس كأي خصم.....فهو ليس من جنس البشر ...
ولم يمسكه أحد ...ربما كان رفيقاً لكثير من الأشخاص ...وكان قاتلاً وعدواً لكثير من الأشخاص..
لكن لأمانتي لن أنكر أنه كان ملكي في كثير من الحالات ....وأحثك سيدي على البحث بأمره وإنصافي وإحقاق الحق ،
لن أطلب أكثر من حقي لن أَظلم أو أُظلم ...فخصمي هو الوقت
فيا من عرفت بعدلك وعرفت بإحقاق الحق وإنصاف المظلوم ومعاقبة المخطئ .....هل لك أن تقبل دعواي؟والنظر بأمري؟
ينظر القاضي نظرة حيرة .....ثم ينطق :ترفع الجلسة ساعة واحدة فقط للمداولة...[img]

أنتظر وتقتلني الساعة مرة أخرى ....يا لك من عدو غاشم مرة أخرى انتظار؟
أجلس وحيدة أتلفت حولي فليس في القاعة سواي وغريمي ويقهرني للمرة الألف حتى في قضيتي؟
بعد عناء الانتظار ...يهل القاضي ذو السحنة الجميلة وذو اللحية الخفيفة مبتسماً وكأنه قرر الحكم مسبقاً.....
يناديني بصوت يملؤه الحنان ، يبشرني بأن : هيئة المحكمة وافقت على النظر بقضيتي.
ويطرق على المنضدة
[img]

منادياً أطراف القضية والمحامين والشهود .......
أتقدم واقفة بأدب فرضه علي وهيبة لجو المحكمة أحاول أن أرتب كلماتي بذهني ...
وينادي القاضي خصمي يأتي مقيداً نفسه بالسلاسل
[img]

قائلاً :أتيتك مهرولاً سيدي القاضي ،كي تعرف أنني لا أتأخر عن موعد ..ولاعن عدل ...
أنظر إليه نظرة استهزاء : ما أجملك وأنت تأتي مهرولاً لتدافع عن نفسك !!!
أين ذاك الجمال وتلك السرعة حينما كنت أستعجلك لإنهاء آلامي وتضميد جراحي ؟
أقف ، ويقف غريمي مقابلاً لي بعد أن طلبت من القاضي فك أصفاده.
فيبكي الوقت صارخاً بصوت عالٍ أنا أمامك سيدتي أنا ملكك سيدتي ..أنا حضرت لأدافع عن نفسي ، لحبي لكم ، وإحساسي بكم.
يسأل القاضي: أين محاميك أيتها السيدة؟
أرد بصوت يملؤه الشجن:لا أحتاج محامياً ,,فلا أظن أن هناك من جنس البشر من يدرك قضيتي مثلي ،أتأذن لي بأن أشرح قضيتي بنفسي؟
يهز رأسه بحنان موافقاً
ويلتفت للوقت :وأنت أيها الوقت ؟
يرد الوقت: سيكون خصامي معها خصام أبطال ….خصام شرفاء......خصام من يقف وجهاً لوجه ، لا من يختبئ وراء محامين، وينتظر من يدافع عنه، خصمي عادل وواجهني بنفسه ، وسأكون شجاعاً وأتولى دفاعي عن نفسي .
يكمل القاضي: وأين شهودك أيتها السيدة؟إني لا أراهم!!
أرد بعبرة تخنقني : شهودي ليسوا بشراً ، شهودي هم :
جرح السنين -ألم الفراق والبعد – وألم الانتظار الذي أكابده
وشهودك أيها الخصم؟
يرد الوقت بتثاقل وبحسرة لم تكن بنبرته في البداية وكأنه أدرك قضيتي
سيحضرون وقت حاجتي لهم فأنا لم أجهز لتلك المحاكمة المداهمة …فلم أعتد من بني البشر الاعتراض علي.
يتدخل المدعي العام في تلك الأثناء : هل للمحكمة أن تعقد جلسة استثنائية لم يسبق مثلها لا أكون طرفاً فيها ،
فو الله قضيتكم صعبة أرى أن لكل من الخصمين وجهته التي تحيرني فهل أدعهما ينازعان بعضهما بحضرتك أيها القاضي حتى لا أكون متحيزاً؟
يرد القاضي مقدراً ظرف المدعي العام : طلبك مقبول فجلستنا لن تخضع لقوانين الجلسات العادية . ويحاكي نفسه متمتماً : ليتني أستطيع فعل فعلتك وأنسحب من القضية.
يتبع....... [/align]
تعليق