(( لا شــيءَ يُشـــبهــك!!))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عبد الغني سوار
    إليزابيث
    • 28-01-2011
    • 1340

    (( لا شــيءَ يُشـــبهــك!!))

    (( لا شــيءَ يُشـــبهــك!!))

    استسمح من القراء فالألم أصعب من التدقيق


    ((تعمــــدَ أن يبكينـــــي
    وعندما شعرَ بآهاتي... لم يحتمـــل !!))

    ِاجمع كل علامات الترقيم في عقلها

    مهما حاولت ...لــن تشبهها!!

    .... فلا شيءَ يُشبهــك....

    ِاصنع الحب ومنهُ أخترعها

    .... سنتبعك....

    سنتبعك ...خطوةٍ تتلوها خطوات

    وأنت تهدي لها عالم الحب من العشقِ والشوقِ والهمسات

    .................................................. .........

    (( ِ لأجـــلـــك((

    دوماً أخلصت ولأجلك لا لأجلي ضحيت

    أتُرى أنساك الدهرَ ما أعطيت!

    أتُرى أقسى الزمان عليك فعلي أقسيت!

    أنسيت بأنك توجتني ملكةٌ على عرشك؟

    أنسيت بأني ملكت كلُ مالديك؟

    قلتُ سأحتمل ظلمك واضطهادك سأحتمل بُعدك وفرارك

    وأكونُ إليك

    فلكم عشقتك وقهرت لأجلك المماليك

    ولكم ضيعتني اليوم من بين يديك

    ...إني أصغر من أن أعرف معنى الخيانة

    وإنك أكبر من أن تخون الثقة والأمانة...
    .......
    ..
    ((هــل هــي الكلــــمة التــي يمضــــغها الآن عقلـــي؟؟))

    هل منحتها ذات المشاعر التي منحتني؟!!

    هل بادلتها ذات الكلمات التي بها صورتني؟!!

    يا أستاذ الحب أخبرها عني وعلّمها كما علمتني

    ....................................
    ......

    فلتعلم بأني عشقتك قبلها

    وغداً تلعبُ الخيانة ويأتي دورها


    ((المخلصة لك ....سابقاً

    إليزابيث))


    2008-10-14
    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 05-03-2011, 11:09.
    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!
  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    #2

    المشاركة الأصلية بواسطة ايمان عبد الغني
    ...إني أصغر من أن أعرف معنى الخيانة
    وإنك أكبر من أن تخون الثقة والأمانة...
    بين هاتين العبارتين الجميلتين مسافة شاسعة من السؤال
    ترتع فيها الخيانة دون أن تكترث لهما....
    هي أصغر من الخيانة.... وهو أكبر منها، إذن من الذي
    يرتكبها! ومن الذي يمنحها حقيقة الوجود!
    هذا ما لا تكشف الكاتبة عنه بل تتركه للصمت جواباً يشد
    القاريء للتساؤل والبحث....
    شيء ما لم أفهمه في هذا النص:
    ".... سنتبعك....
    سنتبعك ...خطوةٍ تتلوها خطوات"

    ماجدوى هذا الإتباع؟ وما غايته؟
    ولماذا جاء بصيغة الجمع؟!
    ومع ذلك وجدت في هذا النص ما يغري بالوقوف والتأمل
    والإنصات لصوت مضاع يتشبث بالأمس ذكرى جميلة....
    * أتُرى أقسى الزمان عليك فعلي أقسيت!
    أتُرى قسى الزمان عليك فعلي قسيت!
    أقسى الزمان عليك فعلي قسيت!

    .....................
    الأستاذة ايمان عبد الغني
    شكراً لما نثرت هنا من عبق قلمك المضيء ومشاعرك
    الرقيقة...
    تقبلي مروري وملاحظاتي في همسات حرفك الجميل
    أختي الكريمة،
    وتقبلي صادق ودي والامنيات

    سالم



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      كـغَيرهِ !
      يَصلُ إلى قَلبها ...
      وبَعد فَترة ...
      يـَبحُث عَن قَلبْ أخرى ...
      و تَبقى الـحِكاية ...
      حَتى يأتيه .. مَنْ مثلهُ
      يـزرعُ فـي فَجرهِ خَنجراً مـنهُ
      ما أصعبها ... مؤلمٌ جداً ..

      تَقديري و شكراً لكِ..

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        #4
        [align=center]
        سالم العامري

        أخيراً سرقت نفسي هذا الصباح لأرد على حضورك المبهر
        اسعدني جداً تعمقك للنص أيها الفاضل .عادة الخيانة تكون خلف جدار
        معتم غير إن هنا هو السقوط لهذا الجدار لذلك الإتباع هو تنويــه!
        عن المعرفة بالمعتم,وصيغة الجمع هو تشبيه ضمني للعقل والقلب والروح.
        أما عن الملاحظة الثانية لا اخفي عليك إن النص من الإرشيف القديم إلا إني أنا كذلك
        توقفت عند هذه النقطة حين وضعته الآن,لكن كلمة(قسيت) لا تصح في هذه الجملة
        لأنها تعود للفاعل فتصبح قسوت ولو وضعت تلك الأخرى لفقد النص موسيقاه .
        فكلمت أقسيت إن لم تكن أصح إلا إنها صحيحة.أخي الفاضل شكراً لك بمد البحــر وكل التقدير
        لمثل هذا الحضور.دمت بود

        تحياتي


        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 08-03-2011, 04:21.
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5

          [align=center]
          بلال عبد الناصر

          إنك ناصر للحق وجعلتني ابتسم أيها الفاضل

          اترى هناك من يشبهه ليلقاه..واويلاه إذاً إنها لمصيبة أخرى

          تعيد الكره..أسعدني مثل هذا المرور دمت بود لك تحياتي وتقديري


          [/align]
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            [align=center]الغالية إيمان عبد الغني
            كلمات رغم الألم إلا إنها انسابت بعذوبة
            رقيقة أنت ..جميلة في بوحك
            دمت ودام جمال حرفك
            مودتي وباقة ياسمين تحيطك
            [/align]

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              كلمات حزينة

              ذكرتني بقصيدة

              لنزار قباني

              "رسالة من سيدة حاقدة"

              لك أرق تحياتي

              يا جميلة القلم
              sigpic

              تعليق

              • إيمان عبد الغني سوار
                إليزابيث
                • 28-01-2011
                • 1340

                #8
                [align=center]
                شيماء عبد الله

                نحزن والياسمين وحده يفهمنا
                يرقص لفرحنا ويبكي لحزننا شذا
                سلمتي ياشيماء مرورك أعذب أختي الغالية.


                تحياتي:
                [/align]
                " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  [align=center]
                  أميرة عبدالله
                  لا تدخُلي
                  وسددتَ في وجهي الطريق بمرفقيكَ … وزعمتَ لي …
                  أن الرفاق أتوا إليك … أهُمُ الرفاق أتوا إليك
                  أم أن سيدةً لديك … تحتلُ بعدي ساعديك ؟
                  وصرختُ محتدماً : قفي ! والريحُ … تمضغُ معطفي …
                  والذل يكسو موقفي … لا تعتذر يا نذلُ لا تتأسف
                  أنا لستُ آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي
                  قلبي الذي لم تعرِفِ … ماذا لو انكَ يا دني … أخبرتني
                  أني انتهى أمري لديكَ … فجميعُ ما وشوشتني
                  أيامَ كنتَ تحبنيَ … من أنني …
                  بيتُ الفراشةِ مسكني … وغدي انفراطُ السوسنِ
                  أنكرتهُ أصلاً كما أنكرتني …
                  لا تعتذر …
                  فالإثمُ … يحصدُ حاجبيكَ وخطوط أحمرها تصيحُ بوجنتيك
                  ورباطُكَ … المشدوه … يفضحُ
                  ما لديكَ … ومن لديكَ
                  يا من وقفتُ دمي عليكَ
                  وذللتنيَ ونفضتني
                  كذبابةٍ عن عارضيك
                  ودعوتُ سيدةً إليكَ ………… وأهنتني
                  من بعد ما كنتُ الضياء بناظريك …
                  إني أراها في جوار الموقدِ … أخذت هُنالك مقعدي …
                  في الركن … ذات المقـعدِ …
                  وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذاتَ اليدِ …
                  سترددُ القصص التي أسمعتني …
                  ولسوف تخبرها بما أخبرتني …
                  وسترفع الكأس التي جرعتني …
                  كأساً بها سممتني
                  حتى إذا عادت إليكُ … لتروُد موعدها الهني …
                  أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك …
                  وأضعت رونقها كما ضيعتني …


                  أكذب لو قلت لك قرأتها من قبل فأني أكتفي بما يغنيه القيصر من كلمات إليه
                  فكلمات نزار بالألحان تكتمل ويبقى جمالها خالد مثل الأسطورة
                  شكراً لإطرائك عزيزتي وإن ذكرتك بكاتب كبير فهو إطراء بالنسبة لي شكراً

                  تحياتي:

                  [/align]
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X