مقال وإن كان قديما لكنني عن بعد كنت أرى محاذيره التي تحدث عنها تزداد يوما بعد يوم وأنا البعيدة عن مصر وهمومها ، وأتساءل عن هذا الصمت الذي يجابه به هذا المد النصراني المتعصب ، بل وكأن هناك ما يغذيه ويدعمه من دعم خارجي أو داخلي .
وكلي أمل أن تأتي هذه الثورة التي سمعنا فيها عن هذا الالتحام بين النصراني والمسلم في ميدان التحرير بما يميت بذور الفتنة ويدعو للُحمة وطنية تجعل مصر قوة في الداخل وقوة في الخارج ، ولتبقى أم الدنيا وحصن العرب .
تعليق