[frame="14 75"]تسكبُ الريحُ أنينها على النوافذ .. فيطيرُ الحمام .
يشاغبني ..
فأصعدُ خلسة على سطح الجيران .. وأداهمُ الأعشاش لأجدها فارغة كالعادة .
وأعود ..
أندبُ حظي مرة .. ومرة أقول " بكرى أحلى " متهيئاً لسمفونية تأنيب على طراز ثيابي
وأتساءل : ترى أين يبيضُ الحمام .. ؟
توقظُني حركتها برفع فنجاني الرابع .. ثمّ تطيل الوقوف عند طاولتي كي أدفع .
ـ أدفع نصف عمري .. كم تريدين .. ؟
وحرّكتْ شفتيها .. فتفجّرت الألوانُ ظلالاً لمسافرين دون حقائب ..
ترتدي قميصاً فقد وعيهُ من عطر يكاد يشفّ حتى شرايين قلبها ..
خدّرتني .. أشغلتني ..
وعندما اشتدّ أزري إلى خفاياها .. حررت زرّ القميص ..
حينها فقط عرفتُ أين يبيضُ الحمام .[/frame]
يشاغبني ..
فأصعدُ خلسة على سطح الجيران .. وأداهمُ الأعشاش لأجدها فارغة كالعادة .
وأعود ..
أندبُ حظي مرة .. ومرة أقول " بكرى أحلى " متهيئاً لسمفونية تأنيب على طراز ثيابي
وأتساءل : ترى أين يبيضُ الحمام .. ؟
توقظُني حركتها برفع فنجاني الرابع .. ثمّ تطيل الوقوف عند طاولتي كي أدفع .
ـ أدفع نصف عمري .. كم تريدين .. ؟
وحرّكتْ شفتيها .. فتفجّرت الألوانُ ظلالاً لمسافرين دون حقائب ..
ترتدي قميصاً فقد وعيهُ من عطر يكاد يشفّ حتى شرايين قلبها ..
خدّرتني .. أشغلتني ..
وعندما اشتدّ أزري إلى خفاياها .. حررت زرّ القميص ..
حينها فقط عرفتُ أين يبيضُ الحمام .[/frame]
تعليق