يا نَجْمُ هَلَّا سَألتَ البَدْرَ مَعْذرةً
عنْ تائهٍ هامَ بالأسْحَارِ حَيرانا
أقْصاهُ بُعْدٌ و بُعْدُ الخلِّ يؤلمُـــــــــهُ
أضْحَى وحيْداً يَجوبُ البَرَّ هَيْمانــا
عَزَّ الأنيسُ وصَارَ الصَّمْتُ يُرْعبُهُ
ولا يرى الليلُ غيرَ الصَّمْتِ خُلَّانا
يَمْشي ويا حَسْرتي الأحْزانُ تُرْهِقُهُ
ويُثْقــــــلُ الهَمُّ فكراً بَاتَ تَعْبانــــا
يَعجُّ في مُقْلتيْهِ الدَّمْـــــــــعُ منتثراً
بوجْنَتيْهِ فمــــــــا أسخاكِ أجْفانــا
عَيْنٌ تُشاطرُهـــــا العَبْراتُ لوْعتَهـا
ودمْعُها ســــارَ فوقَ الخدِّ غُدْرانا
تَشْكو ولا سَقمٌ بالعيْنِ يحزنُهــــــــا
لكنَّ صرفَ الليالي صَبَّ أحْزانـا
جَرَّ الزَّمَانُ عليهــــــــا كُلَّ مَظْلمَةٍ
يـــا لوعتي فارقَت أهلاً وجيرانا
تَبْكي وما مِنْ أنيْسٍ رَاحَ يُؤْنِسُهـا
في قفْرةٍ غيرَ دمْع اللحظِ جرْيانــا
يا ليلُ صبْراً فلا تَرْحلْ لِتهْجرَهـــــا
نَجْلاءُ تَغْفو بجَوفِ الليــل أحْيانا
ترْعى سهيْلاً و طالتْ فيهِ نَظْرتُهــا
حَارَتْ ولمْ تَلٌقَ بَعْد البَحْرِ شُطْآنا
قد كُنْتُ أُشْفِقُ من دمَعي على مُقَلي
و لمْ يزلْ نَبْعُهــــــا بالدَّمْعِ مَلآنا
أما كفاها كأنّ الدَّمعَ يَعْشقُهـــــــــــا
والقلبُ يَمْلؤُهُ الهجرانُ حِرْمَانـــا
هذا فؤادي وحُبُّ الخلِّ يَسْكُنُـــــــــهُ
شطَّ المزارُ وهمُّ البُعدِ أضْنانــــا
يـــا ليت مَنْ سَكَنَ الوجدانَ يذكرُني
يا غُرْبَتي فارْحَمي أمْ لسْتُ إنْسَانا ؟
مرَّتِ أيــــــــا غُرْبتي الأيَّامُ أخْسرُها
و لا أرى منــــــكِ للأيَّامِ حُسْبانا
رفقاً بنـــا فعسى نلقى أحبَّتنـــــــــــا
يا غُرْبتي أينَ بالأحبابِ لقيانــــا ؟
عنْ تائهٍ هامَ بالأسْحَارِ حَيرانا
أقْصاهُ بُعْدٌ و بُعْدُ الخلِّ يؤلمُـــــــــهُ
أضْحَى وحيْداً يَجوبُ البَرَّ هَيْمانــا
عَزَّ الأنيسُ وصَارَ الصَّمْتُ يُرْعبُهُ
ولا يرى الليلُ غيرَ الصَّمْتِ خُلَّانا
يَمْشي ويا حَسْرتي الأحْزانُ تُرْهِقُهُ
ويُثْقــــــلُ الهَمُّ فكراً بَاتَ تَعْبانــــا
يَعجُّ في مُقْلتيْهِ الدَّمْـــــــــعُ منتثراً
بوجْنَتيْهِ فمــــــــا أسخاكِ أجْفانــا
عَيْنٌ تُشاطرُهـــــا العَبْراتُ لوْعتَهـا
ودمْعُها ســــارَ فوقَ الخدِّ غُدْرانا
تَشْكو ولا سَقمٌ بالعيْنِ يحزنُهــــــــا
لكنَّ صرفَ الليالي صَبَّ أحْزانـا
جَرَّ الزَّمَانُ عليهــــــــا كُلَّ مَظْلمَةٍ
يـــا لوعتي فارقَت أهلاً وجيرانا
تَبْكي وما مِنْ أنيْسٍ رَاحَ يُؤْنِسُهـا
في قفْرةٍ غيرَ دمْع اللحظِ جرْيانــا
يا ليلُ صبْراً فلا تَرْحلْ لِتهْجرَهـــــا
نَجْلاءُ تَغْفو بجَوفِ الليــل أحْيانا
ترْعى سهيْلاً و طالتْ فيهِ نَظْرتُهــا
حَارَتْ ولمْ تَلٌقَ بَعْد البَحْرِ شُطْآنا
قد كُنْتُ أُشْفِقُ من دمَعي على مُقَلي
و لمْ يزلْ نَبْعُهــــــا بالدَّمْعِ مَلآنا
أما كفاها كأنّ الدَّمعَ يَعْشقُهـــــــــــا
والقلبُ يَمْلؤُهُ الهجرانُ حِرْمَانـــا
هذا فؤادي وحُبُّ الخلِّ يَسْكُنُـــــــــهُ
شطَّ المزارُ وهمُّ البُعدِ أضْنانــــا
يـــا ليت مَنْ سَكَنَ الوجدانَ يذكرُني
يا غُرْبَتي فارْحَمي أمْ لسْتُ إنْسَانا ؟
مرَّتِ أيــــــــا غُرْبتي الأيَّامُ أخْسرُها
و لا أرى منــــــكِ للأيَّامِ حُسْبانا
رفقاً بنـــا فعسى نلقى أحبَّتنـــــــــــا
يا غُرْبتي أينَ بالأحبابِ لقيانــــا ؟
تعليق