[frame="1 75"]
[frame="10 70"]إني أرى ما لا ترون
أرى غيوماً لا يراها السادرون
أرى غبارا غير ما ألف الهواء
أرى سماء لا يهدهد غيمها صحو
ولا يرفو مواكب شجوها مطرٌ
أرى أفقاً غريباً ممعناً في غيّه
لا يرعوي أبداً
يجر التيه خلف ظلاله
لا يرعوي أبداً يؤجج رعده
أفقا غريبا
قد يداهم بحرنا الذاوي
وقد يأتي كذئب جائع
يأتي ليرتجل الخرافة والهشاشة
ينتضي وجعاً
ويمشي نافخاً أوداجه
مستهترا
. . . . . .
إني أرى ما لا ترون
أرى عراءً مالحاً
ناراً تمد لسانها مشتاقةً
طرقاً مفخخة
وليلا غير ذي قمر
يكفن حلمنا
تيهاً يراوغ شوقنا
وطناً تخبئه القبيلة في خرافتها
تدثره منطقها
وذاكرة مرقعة
نشيداً آسناً مثل الفضيحة
خنجراً متواطئا
غدراً، سراباً ماجناً
صمتاً مريباً كالخديعة فاجراً،
عطشاً، شتاء عابساً،
شجناً وأرصفة تلوك الجدبَ ،
أغنية مهشّمة،
مساء ناحلاً متأبطا ندماً
أرى نيرون يرقص لاهياً
متلذذاً بحريق روما
إني أرى ما لا ترون
[/frame]
[/frame]
أرى غيوماً لا يراها السادرون
أرى غبارا غير ما ألف الهواء
أرى سماء لا يهدهد غيمها صحو
ولا يرفو مواكب شجوها مطرٌ
أرى أفقاً غريباً ممعناً في غيّه
لا يرعوي أبداً
يجر التيه خلف ظلاله
لا يرعوي أبداً يؤجج رعده
أفقا غريبا
قد يداهم بحرنا الذاوي
وقد يأتي كذئب جائع
يأتي ليرتجل الخرافة والهشاشة
ينتضي وجعاً
ويمشي نافخاً أوداجه
مستهترا
. . . . . .
إني أرى ما لا ترون
أرى عراءً مالحاً
ناراً تمد لسانها مشتاقةً
طرقاً مفخخة
وليلا غير ذي قمر
يكفن حلمنا
تيهاً يراوغ شوقنا
وطناً تخبئه القبيلة في خرافتها
تدثره منطقها
وذاكرة مرقعة
نشيداً آسناً مثل الفضيحة
خنجراً متواطئا
غدراً، سراباً ماجناً
صمتاً مريباً كالخديعة فاجراً،
عطشاً، شتاء عابساً،
شجناً وأرصفة تلوك الجدبَ ،
أغنية مهشّمة،
مساء ناحلاً متأبطا ندماً
أرى نيرون يرقص لاهياً
متلذذاً بحريق روما
إني أرى ما لا ترون
[/frame]
تعليق