في جلسة محفوفة بالجمال,على خشبة المسرح كان عازف العود يتربع على عرش حفلة موسيقية.
صفيق حار امتزج مع الضوء المنثال من جنبات القاعة,أعطيا الاشارة لانتهاك هذا الهتاف.
يشد على أوتار آلتة فتسيل ألحانا غريبة تتأوه ايقاعاتها متسلقة جدران الروح.
عيناه مغمضتان وقطرات عرق على وجهه المعذب تشعل احساسا عذبا لدى المتفرجين.
كان ينقر ثم ينقر,يتوقف فيلوح فينقر وينقر قر...قر..قر...ولحظة اقترابه من الذروة رفع عوده الى فوق
والتقطه بضربة ذابحة.
فتح عينيه دهشا فلم يجد أثرا للجمهور ,أما آلتة فكانت ممزقة الأوتار.
يشد على أوتار آلتة فتسيل ألحانا غريبة تتأوه ايقاعاتها متسلقة جدران الروح.
عيناه مغمضتان وقطرات عرق على وجهه المعذب تشعل احساسا عذبا لدى المتفرجين.
كان ينقر ثم ينقر,يتوقف فيلوح فينقر وينقر قر...قر..قر...ولحظة اقترابه من الذروة رفع عوده الى فوق
والتقطه بضربة ذابحة.
فتح عينيه دهشا فلم يجد أثرا للجمهور ,أما آلتة فكانت ممزقة الأوتار.
دريسي م ع الرحمان
المغرب
المغرب
تعليق