إلى سلسبيلِ الشعر
" محمّد العرافيّ "
" محمّد العرافيّ "
حَلَّقَ الْعُصْفورُ
لَمْ يَأْوِ حَتَّى حَلَّقَ الْعُصْفُورُ
فَالْقَلْبُ يَصْدَحُ إِثْرَهُ وَ يَطِيرُ
فَالْقَلْبُ يَصْدَحُ إِثْرَهُ وَ يَطِيرُ
عَذُبَتْ إِشارَتُهُ إِلى صَبَواتِنا
أَ تُرَاهُ يَقْصِدُ ما إِلَيهِ يُشِيرُ ؟
أَ تُرَاهُ يَقْصِدُ ما إِلَيهِ يُشِيرُ ؟
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ صِدْقَهُ لَأَطَعْتُهُ
فَتَبِعْتُهُ وَ لَقَلَّ فِيهِ كَثِيرُ
فَتَبِعْتُهُ وَ لَقَلَّ فِيهِ كَثِيرُ
يَرْنُو إِلَيَّ وَ إِنَّ مِنْ أَجْفانِهِ
جَيْشاً عَلَى مُلْقِي السِّلاحِ يُغِيرُ
جَيْشاً عَلَى مُلْقِي السِّلاحِ يُغِيرُ
مُتَعَجِّلٌ وَ صَريعُهُ مُغْرىً بِهِ
ما الْفَجْرُ وَصْلُك أيُّها الدَّيْجُورُ
ما الْفَجْرُ وَصْلُك أيُّها الدَّيْجُورُ
يا صَاحِبي لا زِلْتُ أَذْكُرُ لَمْعَةً
خَلْفَ الْغُيُومِ تَغِيبُ ثُمَّ تُنِيرُ
خَلْفَ الْغُيُومِ تَغِيبُ ثُمَّ تُنِيرُ
ذاكَ الصَّبوُحُ الطَّلْقُ سُرَّ بِأَسْرِنِا
شَتَّانَ ما الْمَسْرُورُ وَ الْمَأسُورُ
شَتَّانَ ما الْمَسْرُورُ وَ الْمَأسُورُ
لَوْ ضَمَّه قَلْبِي لَطَافَ بِجَنَّةٍ
لَاعْتادَ بَهْجَتَها فَليْسَ يَحُورُ
لَاعْتادَ بَهْجَتَها فَليْسَ يَحُورُ
لَاخْتالَ وَ الْأَنْهارُ تَجْرِي تَحْتَهُ
وَ الحُسْنُ يَرْغَدُ حَوْلَهُ وَ يَمُورُ
وَ الحُسْنُ يَرْغَدُ حَوْلَهُ وَ يَمُورُ
خُذْهَا إلَيْكَ كُؤُوسَنا مِنْ فِضَّةٍ
يَسْعَى بِهِنَّ اللُّؤْلُؤُ الْمَنْثُورُ
يَسْعَى بِهِنَّ اللُّؤْلُؤُ الْمَنْثُورُ
يا بوحَنا طابَ الْبَيانُ مُحَلِّقاً
يَسْمُو بِهِ قَبْلَ الْمَقَالِ شُعُورُ
يَسْمُو بِهِ قَبْلَ الْمَقَالِ شُعُورُ
تَهْفُو فَنَنْعَمُ بِالرَّبيعِ وَ دِفْئِهِ
وَ إذا نَأيْتَ أَمَلَّنا الْمَقرُورُ
وَ إذا نَأيْتَ أَمَلَّنا الْمَقرُورُ
عَلَّقْتَ في جِيدِ الْبَيانِ قَلائِداً
وَ الْخافِقاتُ إِلى سَنَائِكَ صُورُ
وَ الْخافِقاتُ إِلى سَنَائِكَ صُورُ
أَ سَئِمْتَ دُنْيَا السَّادِرِينَ فَإِنَّها
لهُمُ وَ تُنْكِرُ مَنْ حَدَاهُ النُّورُ
لهُمُ وَ تُنْكِرُ مَنْ حَدَاهُ النُّورُ
عَهْدٌ عَلَيْها أَنْ تُخِلَّ بِمَنْ صَفا
وَ تُجِلَّ مَنْ يَطْغَى بِها وَ يَجُورُ
وَ تُجِلَّ مَنْ يَطْغَى بِها وَ يَجُورُ
واهاً لِأَحْوالِ الرِّجَالِ بِأُمَّتي
فَالفَذُّ يَرْقُصُ وَ الكُؤُوسُ تَدُورُ
فَالفَذُّ يَرْقُصُ وَ الكُؤُوسُ تَدُورُ
وَ مِنَ الشُّمُوخِ عَباءَةٌ بَرَّاقةٌ
وَ عَلى الْيَقِينِ الْكَاذِباتُ الْقُورُ
بَيْنَا يُسَجَّى الطِّفْلُ مِلْءَ دِمائِهِ
يَتَشَدَّقُونَ وَ يَهْتِفُ الْجُمْهُورُ
وَ عَلى الْيَقِينِ الْكَاذِباتُ الْقُورُ
بَيْنَا يُسَجَّى الطِّفْلُ مِلْءَ دِمائِهِ
يَتَشَدَّقُونَ وَ يَهْتِفُ الْجُمْهُورُ
نَمْ يا خَلِيَّ الْبَالِ عَنْ أَهْوالِنا
حَتَّى يُدَكَّ عَلَى النِّفاقِ الطُّورُ
حَتَّى يُدَكَّ عَلَى النِّفاقِ الطُّورُ
لَمْ نَشْدُ لِلْأَقْذَاءِ يا أَنْهارَنا
لَمْ نَرْعَ نَاشِزَةً وَ أنْتِ هَدِيْرُ
لَمْ نَرْعَ نَاشِزَةً وَ أنْتِ هَدِيْرُ
سَتَظَلُّ لِلنَّهْرِ الْمَحَبَّةُ في الرُّبى
وَ أخُو الْغَزَالَةِ عَانَقَتْهُ الدُّورُ
وَ أخُو الْغَزَالَةِ عَانَقَتْهُ الدُّورُ
وَ سَتُدْفِئُ الْعُرْيانَ حَانِيَةُ الدُّجَى
وَ الْقَصْرُ في رَجَفاتِهِ وَ السُّورُ
وَ الْقَصْرُ في رَجَفاتِهِ وَ السُّورُ
شعر
زياد بنجر
زياد بنجر
تعليق